• بحث عن
  • “قتل بماء بارد”.. تفاصيل وفاة طالب الأزهر بسبب سخان المياه.. والجامعة تحذر الطلاب من الحديث

    في موجات السقيع الشديد، ربما عليك أن لا تأمن البرد فبعضًا من الملابس الثقيلة كفيلة بها، على العكس تماما في مصر وخلال أقل من 24 ساعة، تتوفى الحالة الثانية بسبب البرد، وهذه المرة تتمثل في تعرض الطالب “أسامة إبراهيم” الطالب بجامعة الأزهر الشريف للوفاة، حيث سار حوالي 200 متر على قدميه، داخل المدينة الجامعية، فقط من أجل الاستحمام بماء ساخن وعدم توفر المياه داخل المبنى الخاص به.

    لم يكن يعرف أسامة أن الناس تموت من البرد، واعتاد التجربة التي يكررها عشرات الطلاب في مدينة الأزهر الجامعية يوميا أن يقوموا بها، مما عرضه للإصابة بالتهاب رئوي حاد أدى إلى وفاته وسط ذهول الأصدقاء جراء ما وصفوه بالإهمال الشديد من الإدارة الطبية والتحذير من التحدث حول الواقعة.

    الحادثة التي بدأت يوم 5 يناير الماضي، وسط تكتم شديد، انتهت وأنهت حياة أسامة الشاب العشريني، ابن محافظة أسيوط مساء الخميس في الوقت الذي تكتمت إدارة الجامعة على الحديث.

    حسب شهود عيان رووا لـ”القاهرة 24″، أن أسامة يسكن في المبنى “أ” من المدينة الجامعية، ويعتبر من أردأ المباني داخل المدينة، ولا يوجد فيه سخان مياه واحد فقط يمكن التدفئة به في ليالي البرد القارص، ما يجعل أغلب طلابه مصابون بالالتهاب الرئوي ونزلات البرد الشديدة.

    وبدأت الحادثة، عقب رجوع أسامة من الامتحان، الليل بدأ يطل مبكرا هذا اليوم، فقرر اللحاق بالفرصة والانطلاق على مبنى “ب” للاستحمام واستخدام سخانات المياه التي يعمر بها المبنى، تحمم أسامة بالمياه الساخنة إلا أن القدر لم يرحمه نظرا لبعد المسافة بين المبنيين حسب شهود العيان، فما كان سوى إصابته بنزلة برد شديدة.

    لم يكمل أسامة اليوم الخامس بعد الحادثة ليلقى حتفه، وسط يأس من زملائه في طلب الاستغاثة من مسؤولي جامعة الأزهر، إلا أن القدر كان أسرع ويموت أسامة بماء بارد.

    الدكتور محمد المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر، قام بزيارة إلى المدينة للجلوس مع الطلاب والذين أعلنوا غضبهم إزاء الحادث، ليؤكد لهم متابعته للأمر وعمله على حل هذه المشكلات في أقرب وقت.

    أحد طلاب المدينة الجامعية قال: “امبارح حالات تسمم في المدينة الجامعية في أسيوط من الأكل، النهارده طالب تُوفي في المدينة الجامعية في القاهرة بسبب التهاب رئوي حاد ودي نتيجة إنه قرر يستحمى تخيّل!

    مبنى أو اتنين بس في المدينة اللي السخانات فيهم شغّاله يتناوب عليهم ما يقرب من 10000 طالب في عز البرد ده!

    وطبعا اللي من المباني دي بياخد دش سخن ويرجع للمبنى بتاعه اللي مش أقل من 200 متر ما بينهم في الجو دا! تيجي تكلم حد من المسئولين يقولك روح مبنى من اللي الميه فيهم شغاله والمبنى هنا لسه متصرفلوش حصة الغاز -دا لو رد علبك بأسلوب محترم-.

    للأسف أغلب اللي بيشوف المشاكل دي يقول “احمدوا ربنا إنكم ساكنين مدينة”، هو الحمد لله بس دي مش منّه منهم علينا! دا العادي في أي جامعة محترمة على فكرة بس من كُتر ما بقى العادي ممنوع عننا بقينا بنشوفه نعمة زيادة ومنّه”.

    الوسوم

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق