الأزهر يطلق حملة جديدة تحارب حرمان المرأة من الميراث بسبب العادات والتقاليد (فيديو)

أعلن المركز الإعلامي للأزهر الشريف، إطلاقه حملة جديدة بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، اليوم الأحد، تستهدف التوعية بفلسفة الميراث وأحكامه في الإسلام، وبعض المسائل التي تكون صعبة على المسلمين في توزيع تركاتهم.

وأطلق المركز أولى حلقات حملة “نَصِيبًا مَّفْرُوضًا”، التي تستهدف التوعية بفلسفة الميراث وأحكامه في الإسلام، وبعض أشكال الظلم التي يتعرض لها بعض الورثة، بسبب العادات والتقاليد أو فهم البعض الخاطئ لأحكام الشريعة، وتبعات ذلك على الأسرة والمجتمع.

وتسلط الحملة الضوء على بعض المظاهر القبلية والعادات والتقاليد التي تحرم المرأة من حقها الشرعي في الميراث، مع توضيح أنصبة المرأة في حالات الميراث المختلفة، إضافة إلى بيان الحكمة والفلسفة من الميراث، والعلة من تقسيم التركة كما هي محددة في القرآن الكريم.

وتناقش الحملة عدة جوانب يغفل عنها البعض في توزيع التركة وبعض الجوانب المهمة التي تخص المورث والوارث، عبر عدة فيديوهات قصيرة، يتم نشرها عبر صفحات الأزهر الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويأتي إطلاق تلك الحملة في ضوء توجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لكافة أبناء الأزهر، بمختلف تخصصاتهم، بالنزول إلى أرض الواقع ومعايشة الجماهير وتلمس همومهم، والبحث عن حلول ناجحة وواقعية للمشكلات المجتمعية، كما هو الحال بالنسبة لقضية حرمان المرأة من الميراث في بعض الحالات، كما تستهدف الحملة تفنيد المزاعم الباطلة التي يرددها البعض حول فلسفة الميراث في الإسلام، والمقاصد الشرعية لأنصبة الورثة وترتيبهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق