بالأسماء.. كواليس حرب الـ«3 قوائم» فى انتخابات حزب «البرادعى»

كتب: عرفة محمد أحمد

يستعد حزب «الدستور» لإجراء الانتخابات الداخلية على «3» مناصب؛ هى: رئيس الحزب، والأمين العام، وأمين الصندوق، وذلك بعد فترة طويلة من الصراعات والانشقاقات داخل الحزب.

 

ومن المتوقع أن تتنافس «3» قوائم أولية فى الانتخابات المقبلة داخل حزب «الدستور»، وهى قائمة بليغ حمدي، المرشح على منصب رئيس الحزب، وتضم أحمد العجيبي، أمينًا عامًا، ورمضان أبو زيد، أمينًا للصندوق.

 

أما القائمة الثانية فتضم: علاء الخيام وحمدى قشطة وياسر العجمي، بينما تضم القائمة الثالثة الدكتور أحمد بيومي وأحمد المصري وأحمد عوض.

 

وقال طارق شرف، عضو لجنة تسيير الأعمال فى حزب «الدستور»، إن اللجنة تتمنى التوفيق للشخصيات السياسية المتنافسة فى الانتخابات المقبلة، لافتًا إلى أنّ قوائم المرشحين تضم شخصيات «مخلصة» للحزب.

 

وأضاف «شرف» فى تصريحات خاصة لـ«القاهرة 24»، أنهم فى الحزب يتمنون عدم حدوث صراعات فى الانتخابات المقبلة، وأنه سيتم مساعدة أي قائمة تفوز فى تلك الانتخابات.

 

وبشأن عدم ترشح شخصيات شهيرة من الحزب فى الانتخابات المقبلة بـ«الدستور»، أكد «شرف» أنه لابدّ من إعطاء الفرصة للأجيال الجديدة لتحمل مسئولية قيادة الحزب.

 

ولفت عضو لجنة تسيير الأعمال، إلى أن القائمة التى تستطيع إقناع الأعضاء ببرنامجها الانتخابي هى التى ستفوز في الانتخابات المقبلة.

 

بدوره، توّقع أسامة النجار، من شباب حزب «الدستور»، وأحد الذين ساهموا فى نجاح اعتماد اللائحة الجديدة للحزب التى ستجرى على أساسها الانتخابات، توقع فوز قائمة أحمد بيومى فى الانتخابات المقبلة.

 

وأكد «النجار» أن أعضاء هذه القائمة والمناصرين لها «شاطرين» فى عملية الحشد الانتخابي، ويدركون خبايا اللعبة الانتخابية جيدًا، فضلًا عن ضعف جبهة «معا نستطيع» المحسوب عليها عدد من المرشحين الحاليين مثل حمدى قشطة وعلاء الخيام.

 

وفازت قائمة «معا نستطيع» بالمناصب الرئاسية لحزب «الدستور» فى الانتخابات التى أجريت فى 28 يناير 2017، وهى القائمة التى جاءت بـ«خالد داود» رئيسًا للحزب، ولكن حالها السياسي الآن «يُرثى له» بحسب ما قال «أسامة النجار».

 

يُذكر أنه فى 28 أبريل 2012، أعلن الدكتور محمد البرادعى، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ونائب الرئيس السابق لـ«الشئون الخارجية»، تأسيس حزب «الدستور» من نقابة الصحفيين.

 

فى تلك الفترة توقع كثيرون أن يقود حزب «الدستور» المعارضة؛ لاسيما مع وجود عدد كبير من الشخصيات الشهيرة ضمن أعضائه مثل الدكتور حسام عيسى، أستاذ القانون الدستوري، ونائب رئيس الوزراء الأسبق، والدكتور أحمد البرعى (وزير أسبق)، والحقوقى جورج إسحاق، والإعلامية جميلة إسماعيل، والدكتور أحمد حرارة، والدكتور عماد أبو غازي (وزير أسبق) وناصر عبد الحميد، لكن الحزب شهد صراعات، كانت سببًا فى استقالة أغلب القيادات السابق ذكرها.

 

وتولىّ رئاسة الحزب فى فترات سابقة الدكتورة هالة شكر الله، والمحامى تامر جمعة، ثم الكاتب الصحفى خالد داود الذي استقال في يوم الأحد 13 مايو 2018، وتولىّ السفير سيد قاسم المصري، مهمة تسيير شؤون الحزب من وقتها وحتى الآن، ويشغل منصب رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات المقبلة بالحزب

الوسوم
إغلاق