• بحث عن
  • بعد إعلان القوائم المبدئية.. أول تعليق من عضو بـ«بكرة للدستور» عن انتخابات «حزب البرادعى»

    كتب عرفة محمد أحمد

    قال ياسر العجمى، عضو قائمة «بكرة للدستور»، والمرشح على منصب أمين صندوق الحزب، إنه لا توجد قائمة انتخابية معينة فرصها أكبر من القوائم الأخرى فى الانتخابات المقبلة بالحزب، لافتًا إلى أنّ رغبة الأعضاء ستكون الفيصل في تحديد نتائج العملية الانتخابية.

    وأضاف «العجمي» في تصريحات خاصة لـ«القاهرة 24»، أنّ جميع أعضاء القوائم يعقدون النية على العمل سويًا فى مرحلة ما بعد الانتخابات، بغض النظر عن القائمة التي ستفوز.

    وأكد عضو قائمة «بكرة للدستور»، أنّ الهدف المهم من الانتخابات المقبلة، هو تقديم رسالة مضمونها أنّ الصراعات والانقسامات التى كانت بالحزب قد انتهت، وأن الهدف الأساسي لجميع أعضاء القوائم الانتخابية هو مصلحة الأعضاء وكيانهم السياسي متمثلًا في حزب «الدستور».

    وتابع: «لم ندخل الانتخابات بغرض الحرب، ولكن نريد تقديم رسالة مضمونها أننا تجاوزنا مرحلة الخلافات والانقسامات»، مشيرًا إلى أنّ الجميع سيكونون فائزين فى هذه الانتخابات.

    يُذكر أن الانتخابات المقبلة بحزب «الدستور» تتنافس فيها «3» قوائم هى: «صناع الأمل» وتضم: بليغ حمدى، مرشح على منصب رئيس الحزب، وأحمد العجيبى، مرشح على منصب الأمين العام، ورمضان أبو زيد، مرشح على منصب أمين الصندوق.

    أما القائمة الثانية فهى «بالعقل نغير» وتضم: أحمد بيومى، مرشح على منصب رئيس الحزب، وأحمد المصري، مرشح على منصب الأمين العام، وأحمد عوض، مرشح على منصب أمين الصندوق.

    أما القائمة الثالثة فهي «بكرة للدستور» وتضم: علاء الخيام، مرشح على منصب رئيس الحزب، وحمدى قشطة، مرشح على منصب الأمين العام، وياسر العجمي، مرشح على منصب أمين الصندوق.

    يُذكر أنه فى 28 أبريل 2012، أعلن الدكتور محمد البرادعى، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ونائب الرئيس السابق لـ«الشئون الخارجية»، تأسيس حزب «الدستور» من نقابة الصحفيين.

    فى تلك الفترة توقع كثيرون أن يقود حزب «الدستور» المعارضة؛ لاسيما مع وجود عدد كبير من الشخصيات الشهيرة ضمن أعضائه مثل الدكتور حسام عيسى، أستاذ القانون الدستوري، ونائب رئيس الوزراء الأسبق، والدكتور أحمد البرعى (وزير أسبق)، والحقوقى جورج إسحاق، والإعلامية جميلة إسماعيل، والدكتور أحمد حرارة، والدكتور عماد أبو غازي (وزير أسبق) وناصر عبد الحميد، لكن الحزب شهد صراعات، كانت سببًا فى استقالة أغلب القيادات السابق ذكرها.

    وتولىّ رئاسة الحزب فى فترات سابقة الدكتورة هالة شكر الله، والمحامى تامر جمعة، ثم الكاتب الصحفى خالد داود الذي استقال في يوم الأحد 13 مايو 2018، وتولىّ السفير سيد قاسم المصري، مهمة تسيير شؤون الحزب من وقتها وحتى الآن، ويشغل حاليًا منصب رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات المقبلة بالحزب.

    الوسوم
    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق