بعد تدخل «الوطنية للصحافة».. «4» أزمات تكشف سر الغضب ضد مجدي سبلة فى «دار الهلال»

عرفة محمد أحمد

تشهد مؤسسة «دار الهلال» حالة من الغضب ضد الكاتب الصحفي مجدي سبلة، رئيس مجلس إدارة المؤسسة؛ بسبب عدد من الأزمات «الطاحنة» التى تتعلق بما يقرب من ألف فرد من العاملين والصحفيين والإداريين، وهى الأمور التى تطورت للاحتجاج وطرد «سبلة» من المؤسسة، وإيصال الأزمة لـ«الهيئة الوطنية للصحافة» برئاسة الكاتب الصحفى كرم جبر.

وقال محمد السويدي، الصحفى بمجلة «المصور»، إن عمال مؤسسة «دار الهلال» هم الذين يقودون تحركاتٍ على أرض الواقع؛ لحل الأزمات الخاصة بالمؤسسة والتى «تعصف» بهم وبالصحفيين والإداريين على حد سواء.

وكشف الصحفي فى «المصور» عن تفاصيل هذه الأزمات لـ«القاهرة 24» كما يلى:

أولًا: عدم صرف الدواء لهم نظرًا لتراكم المديونيات لصالح الصيدلية المتعاقد معها من قبل المؤسسة، ونفس الأمر ينطبق على عدد من المراكز العلاجية التى أوقفت التعامل مع «دار الهلال».

ثانيًا: أزمة العلاوات الاستثنائية في مؤسسة «دار الهلال»؛ فبمجرد تولي مجدي سبلة رئاسة مجلس إدارة المؤسسة، وكذلك تعيين رؤساء تحرير إصدارات المؤسسة، تم إقرار «العلاوات» لعدد كبير من «المقربين» دون معايير أو ضوابط محددة – على حد وصفه – على أن يتم استكمال صرف هذه العلاوات فيما بعد، وهو الأمر الذي لم يحدث.

ثالثًا: أزمة صرف مكافآت خاصة للمحاسيب – على حد وصفه – وذلك من خلال تخصيص مبالغ مالية كبيرة للمحالين على المعاش والذين يتم التجديد لهم في المؤسسة، وفي نفس الوقت لا يتم صرف مبالغ على «العلاج»؛ بل ويردد مجدى سبلة دائمًا أن هناك عجزًا بين الإيرادات والمصروفات فى المؤسسة.

رابعًا: فوجئ العمال بأن الهيئة الوطنية للصحافة برئاسة الكاتب الصحفى كرم جبر قررت صرف «علاوة يناير» لهم بقيمة ليست مساوية لجريدة «الجمهورية»، فضلًا عن خفض الأرباح بقيمة 50 % عن العام الماضى، وهو ما تسبب فى حالة من «الغليان» بين العمال، وقاموا بطرد مجدى سبلة من المؤسسة.

وأكد «السويدي» أن مطالب العمال ليست «فئوية» وبالرغم من ذلك لا يتضامن معهم سوى «5» صحفيين من «250» صحفيًا، لافتًا إلى أن مطالب هؤلاء العمال تركزت فى طرح الثقة في الكاتب الصحفي مجدى سبلة، وتعيين «بديل» له، ثم رفع قيمة العلاوة، وزيادة الأرباح، وحل المشكلات الخاصة بالعلاج.

وقال الصحفي في «المصور»، إن الهيئة الوطنية للصحافة وافقت على توحيد العلاوة في جميع المؤسسات، مع وجود زيادة مؤكدة في «الأرباح»، مشيرًا إلى أن ملتزمون وثابتون حتى يتم التنفيذ فعليًا، وفى الوقت نفسه يمارسون عملهم بصورة طبيعية داخل المؤسسة.

وأضاف «السويدي» أن مواقف العمال المشرفة فى مؤسسة «دار الهلال» هى السر فى إعلاء المطالب الخاصة بالجميع، وأنه لا فضل لمجلس الإدارة، ولا اللجنة النقابية، ولا حتى أفراد بعينهم على هؤلاء العمال الذين يسعون لتحقيق مطالب تهم الجميع.

يُذكر أن «دار الهلال» واحدة من أقدم المؤسسة الثقافية الصحفية المصرية والعربية، تأسست عام 1892 على يد جورجي زيدان في مصر، بينما تعد مجلة الهلال التي تصدر عن الدار من أقدم المجلات العربية التي تعمل في مجال الثقافة، وصدر العدد الأول منها في عام 1892 بافتتاحية كتبها جورجي زيدان أوضح فيها خطته، وغايته من إصدارها.

وتوزع عن «دار الهلال» إصدارات مختلفة ما بين المجلات والكتب والروايات والكتب الطبية، إلا أن مجلة «المصور» كانت من أقدم المجلات التي أصدرتها الدار، حيث جاء صدور عددها الأول في عام 1924 وواكب ذلك مجموعة من الأحداث في مصر والعالم العربي سجلتها المجلة وتابعتها بالكلمة والصورة بشكل أكسبها شعبية واضحة بين القراء.

وتولىّ رئاسة تحريرها عدد من رواد الإعلام في مصر أبرزهم إميل وشكري زيدان، فكري أباظة، علي أمين، أحمد بهاء الدين، صالح جودت، أمينة السعيد ومكرم محمد أحمد.

من إصدارات «دار الهلال»: مجلة الهلال، حواء، المصور، الكواكب، الهلال، الهلال، مجلة سمير، مجلة ميكي، طبيبك الخاص.

ويؤكد موقع «القاهرة 24» أن حقّ الرد مكفول للكاتب الصحفى مجدى سبلة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «دار الهلال».

الوسوم
إغلاق