لاجئين أو مهاجرين.. كندا تفتح أبوابها أمام مليون شخص حول العالم وخاصة من الشرق الأوسط

كتب : تامر إبراهيم

لطالما كانت كندا بمثابة الحل السحري لكثير من النشطاء في العديد من المجالات، أو الهاربين من بلادهم على خلفية تمييز ضدهم سواء جنسي أو ديني أو عرقي، لتفتح “أوتاوا” أبوابها أمام مختلف اللاجئين من شتى بقاع العالم.

لعل آخر اللاجئين الهاربين إلى كندا، كانت الفتاة السعودية رهف محمد القنون، البالغ عمرها 18 عامًا، والتي فرت من أسرتها وتحصنت داخل غرفة في فندق بمطار بانكوك بتايلاند، لتجنب ترحيلها، ثم سمحت لها السلطات بمغادرة المطار بعد أن لجأت إلى مفوضية اللاجئين بالأمم المتحدة، ومن ثم حصلت على اللجوء السياسي في كندا، وكان في استقبالها وزيرة الخارجية الكندية.

السلطات الكندية باتت ملجأ للكثيرين، الأمر الذي دفعها للإعلان عن خطة مستقبلية خلال الثلاث سنوات القادمة، والتي تسعى من خلالها لاستقبال مليون مهاجر جديد، خاصةً من منطقة الشرق الأوسط.
وبحسب التقرير السنوي للهجرة، الذي قُدم  إلى البرلمان الكندي، فأن البلاد على استعداد لاستقبال 330 ألف مهاجر جديد في 2019، و341 ألف في 2020، بالإضافة إلى 350 ألف في 2021.
وبين التقرير أن الهجرة شكلت نحو 80% من النمو السكاني الكندي بين عامي 2017 و2018، إذ يوجد مهاجر واحد على الأقل من بين كل 5 كنديين.

بدوره، قال أحمد حسين وزير الهجرة واللاجئين والمواطنة لحكومة كندا، إن المهاجرين قدمو خدمات كبيرة للبلاد، وتابع: “نجاحنا في المستقبل يعتمد عليهم وعلى الاستمرار في استقبالهم. نعمل جاهدين على الترحيب بهم بشكل جيد وضمان اندماجهم في مجتمعنا”.

وأضاف أن السلطات الكندية تخطط لاستقبال العاملين الموهوبين الذين يتميزون بمهارات وخبرات يحتاجها اقتصاد البلاد، إلى جانب اللاجئين الذين يتطلعون لبدء حياة جديدة، موضحًا أنه هناك حاجة ماسة للمهاجرين ضمن البرنامج الاقتصادي في جميع أنحاء البلاد التي تعاني نقصًا في العمالة، في ظل ارتفاع معدلات العمال من كبار السن.

الوسوم
إغلاق