خاص.. الصحة تقرر بناء 5 مستشفيات نفسية لاستيعاب المرضى الجدد (مستندات)

كتب عبدالله أبوضيف

تعمل وزارة الصحة والسكان على توسيع دائرة بناء مستشفيات الصحة النفسية والعصبية في مختلف المحافظات، ضمن إطار استيعاب المرضى، ونفت الدكتورة منن عبدالمقصود، أمين عام مستشفيات الصحة النفسية بوزارة الصحة، ماتردد عن بيع مستشفى العباسية للصحة النفسية، أو أن يتم إلغاء مستشفى العباسية من الأساس، وإنما ياتي الموضوع لإضافة مستشفى جديدة للصحة النفسية في مدينة بدر، وهو أمر يدخل ضمن توسيع دائرة بناء المستشفيات.

وأضافت في تصريح لـ”القاهرة 24″، أن الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، عدلت صيغة المخاطبات الرسمية، بحيث يتم تخصيص قطعة الأرض في مدينة بدر، بالإضافة إلى مستشفى العباسية بمقرها الحالي، وهذا ينفي ما تردد عن محاولات بيع المستشفى، وهناك مشروعات في كفر الشيخ وقنا والسويس ودمياط وعدة محافظات آخرى.

وأشارت “عبدالمقصود” إلى ما نشرته جبهة الدفاع عن مستشفى العباسية من مستندات تعود لأكثر من 5 شهور، ولا توجد أي إجراءات لنقل المستشفى من مكانها حاليًا، متسائلة: “هننقلها ليه؟”، وأنه إضافة وليس إلغاء او بيع، داعية كل الصحفيين والإعلاميين لزيارة المستشفى العباسية التي يجرى فيها تجديديات.

ولا زالت وزارة الصحة والسكان تثير الجدل يوما بعد يوم بسبب المخاطبات المسربة من الوزارة، وقراراتها المختلفة وآخرها قرار سحب تراخيص مستشفى “سعاد كفافي” الجامعي، والذي لازالت وازرة التعليم العالي تستخدمه في فعالياتها باعتباره مستشفى جامعي، وهذه المرة بقرار تخصيص أراض في مدينة بدر لتكون بديلا لمستشفى العباسية للصحة النفسية وعلاج الإدمان والتي تتميز بطابع آثري.

جبهة الدفاع عن مستشفى العباسية للصحة النفسية، أكدت أن هناك محاولة للحصول على أرض المستشفى، ونقله إلى مدينة بدر، مطالبة الجهات المختصة بضرورة عدم تنفيذ ذلك ووقف أي إجراءات لنقلها لمدينة بدر.

وطالبت الجبهة وزارة الصحة والأمانة العامة للصحة النفسية وإدارة مستشفى العباسية للصحة النفسية، بالشفافية الكاملة وإعلان الحقائق وإتاحة زيارة وسائل الإعلام المختلفة والمجتمع المدني للمستشفى، للوقوف على الخدمات المقدمة للمرضى ومشروعات تطويرها.

وقالت الجبهة: “تتعاقب محاولات الاستيلاء على مستشفى العباسية للصحة النفسية من مؤسسات الدولة المختلفة، تارة باستقطاع أجزاء منها وأخرى لنقلها بالكامل لأهداف جميعها بعيدة عن خدمات العلاج للمرضى، كانت على أشدها في عام 2010 بمحاولة نقل المستشفى إلى مدينة بدر، والتي نجح المجتمع وقتها في دحضها، وعايش المرضى والعاملون بالمستشفى محاولات متكررة في أعوام 2012 و 2015 و 2017 وعقب نشر تلك المحاولات وأصوات الدفاع عن المرضى تصريحات المسئولين بتكذيبها ونفي أي نية لاستغلال المستشفى سوى في الأغراض العلاجية بل وحرصهم على تطويرها، وفي ريبة وتشكك من صدق تلك التصريحات كنا نستحسنها وندعم تنفيذها إلا أننا نعايش عقبات متعمدة نحوها وخطوات تؤكد الشكوك”.

على خلال البيان، والمستندات المؤرخة بتاريخ شهر أغسطس من عام 2018، ردت الحكومة خلال شهر أكتوبر الماضي، ونفت وزارة الصحة والمركز الإعلامي لمجلس الوزراء، ما تردد عن نية الحكومة لبيع أو خصخصة المستشفى، وأن الوزارة تعمل على إنجاز مشروعات التطوير بها.

 

ولفتت جبهة الدفاع عن المستشفى أنها “حصلت على مستندات تتضمن إجراءات لنقل مستشفى العباسية للصحة النفسية بتخصيص قطعة أرض بمساحة 50,30 فدان بمدينة بدر كبديل عن المستشفى”.

وأوضحت الجبهة أن الطابع الأثري والتاريخي لمستشفى العباسية للصحة النفسية التي يرجع تاريخها إلى عام 1883 والذي كان معه صدور قرار رئيس الوزراء رقم 696 لسنة 2011 باعتبارها أثرًا تاريخيًا لا يجوز معه الهدم والذي لا يقل أهمية عن الخدمات العلاجية التي تقدمها المستشفى لنحو 100 ألف مريض متردد سنوياً و1300 مريض داخلي في مختلف خدمات الطب النفسي.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة


CIB
CIB
إغلاق