• بحث عن
  • مفاجأة.. استبعاد هشام عشماوى من قضية عملية الواحات الإرهابية (نص تحقيقات)

    كتب محمد سمير

    اتهمت نيابة غرب القاهرة العسكرية، 53 إرهابيا متهمًا في ارتكاب الجريمة الإرهابية التي وقعت بمنطقة الواحات البحرية والتي راح ضحيتها 16 من قوات الأمن وإصابة 13 آخرين وقيدت القضية برقم 975 لسنة 2018 حصر أمن دوله عليا.

    وجاء نص قرار إحالة المتهمين الذى لم يتضمن المتهم الإرهابى الخطير هشام عشماوى، ولم يأتى اسمه من بين الـ 53 التي اتهمتهم النيابة، والذين وردت اسمائهم فى تحقيقات النيابة العامة، وتم القبض عليه في ليبيا، وسيتم تسليمه إلى مصر لتورطه فى عدة عمليات عدائية ضبد البلاد نفذها بصحبة آخرين.

    ماذا قال المتهم الليبى فى تحقيقات النيابة عن خطف الضابط محمد الحايس بواقعة الواحات؟

    وباشرت النيابة التحقيقات ووجهت للمتهمين اتهامات بالقتل العمد مع سبق الإصرار بحق ضباط وأفراد الشرطة في طريق الواحات تنفيذا لغرض إرهابي، والشروع في القتل العمد تنفيذا لذات الغرض، وحيازة وإحراز أسلحة نارية وذخائر مما تستعمل عليها والتي لا يجوز الترخيص بحيازتها أو إحرازها، وحيازة مفرقعات، والانضمام إلى تنظيم إرهابي، والانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور تستهدف الاعتداء على أفراد القوات المسلحة والشرطة ومنشآتهما، والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر.

    التحقيقات بواقعة الوحات تكشف قيمة خسائر العملية الإرهابية والمعدات المسروقة

    وفى وقت سابق وتحديداُ فى شهر أكتوبر من العام أعلن النائب العام المستشار نبيل صادق، إحالة 43 متهما بينهم الليبي عبد الرحيم المسماري وضابط الصاعقة السابق هشام العشماوي للقضاء العسكري.

    وجاء قرار النائب العام باتهام عشماوي والمسماري، لبدء محاكمتهم في الاتهامات المنسوبة لهم، بارتكاب حادث الواحات البحرية في أكتوبر العام الماضي، الذي راح ضحيته 16 من قوات الأمن وإصابة 13 آخرين.

    وأعاد حادث “منطقة الكيلو 135” على طريق الواحات البحرية، جنوب غربي محافظة الجيزة، إلى الأذهان حادث كمين الفرافرة الذي وقع على بعد 35 كم فقط من موقع الحادث الأخير، ونفذه عدد من عناصر تنظيم “داعش”، على رأسهم الضابط السابق هشام عشماوي، الذي أصيب في العملية التي استهدفت كمين الفرافرة الذي أسفر عن مقتل 25 عنصرا من قوات الأمن.

    وتبين من قرار الإحالة الصادر من نيابة غرب العسكرية  أن المتهمين المحالين ليس من ضمنهم المتهم هشام عشماوى.

    وجاءت اسماء المتهمين كالأتى:

    1- عمر محمود أمين السلماوي

    2- اسلام وليد محمود عليوة تعيلب

    3- أحمد كمال محمد حسن الثور

    4- أحمد إيهاب محمد سالم

    5- محمود ياسر محمد

    6- عبدالرحمن محمد

    7- أحمد مجدي عبدالحميد

    8- ياسر حسن عبدالحميد

    9- عمرو رمضان عبده

    10- أحمد رفعت زيدان

    11- عمار عيد إبراهيم

    12- إسلام طارق أمين

    13- مصطفى سيد محمود

    14-  ياسر عبدالرحمن محمد

    15- مصطفي عصام زكي

    16- محمود يوسف صديقي

    17-  عيد إبراهيم إبراهيم

    18- حازم حنفي أحمد

    19- عبدالحميد السيد بعرة

    20- ياسر إبراهيم فتحي

    21- أيمن السيد أحمد السيد

    22-  أحمد عبدالمنعم إبراهيم

    23- عمار أحمد إبراهيم

    24-  صلاح السيد محمد

    25- سيد السيد محمد السيد

    26- سيد سعيد سيد حسين

    27-  عبدالرحمن عبدالحميد السيد

    28- نادر عبدالرازق قطب

    29-  محمد عبدالحميد السيد

    30- أحمد محمود عيسى

    31- كمال أحمد محمد

    32- احمد يحيي محمد عبدالمجيد

    33- محمد ضياء عبد المطلب

    34- محمد صلاح سيد عبدالجواد

    35-  علاء الدين إبراهيم محمد إبراهيم

    36- رامز عبدالفتاح إبراهيم محمد

    37- صلاح سيد السيد بعرة

    38- محمد عال جلال علي أحمد طبل

    39- محمد خلف حسين عبد الواحد مبارك

    40- حسام محمد حسين علي صوان

    41- مصطفي محمود محمد الخولي

    42-  أحمد صلاح احمد طلحة

    43- عبدالرحيم محمد عبدالله المسماري

    44- عمار عبد الرحمن محمد عبد الباري ملش

    45- محمد عبده علي عبده عجاج

    46- انس محمد صابر أبوزيد عرب

    47-  محمد سعيد بدوي عبدالمجيد راضي

    48- شريف كمال الدين محمود محمد المغربي

    49حسين ظافر محسن محمد ظافر

    50- محمد عبدالمنعم إبراهيم الخضيري

    51- بلال ربيع عبدالمنجي ابراهيم العكيزي

    52- محمود السيد عبدالمطلب محمد مهدي

    53-  أحمد زكريا أحمد محمد الجزار

    ووجهت النيابة للمتهم الليبي المحبوس “عبدالرحيم المسماري”، المتهم الرئيسي المحبوس فى واقعة الهجوم على مأمورية الواحات البحرية، أنه قتل وآخرون عمداً مع سبق الإصرار والترصد 11 ضابطًا و4 جنود وآخر مدني، حيث تمركزوا فى منطقة الواحات بأسلحة نارية وذخيرة ومفرقعات وترقبوا وصول المجني عليهم فوق تبة، وما إن رأوهم حتى أمطروهم بوابل من الطلقات النارية والقذائف من مختلف الأسلحة التي كانت بحوزتهم.

    الوسوم

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق