“كيف تربح 240.000 دولار؟!”

 

  • فيه كلب يابانى إسمه “هاتشيكو”.. سنة 1923 المواطن اليابانى “ايزابورا” لقى الكلب “هاتشيكو” فى صندوق صغير جوه عربية من عربيات القطر اللى كان بيركبه يومياً لشغله وكان الكلب لسه جرو صغير.. أخذه و رباه فى بيته.. تمر الأيام و يكبر “هاتشيكو”.. “ايزابورا” كان بيروح الشغل بتاعه كل يوم بالقطر وكان “هاتشيكو” متعود يوصله للمحطة ويفضل منتظره على الرصيف هناك لحد ما يرجع بعدها بـ 10 ساعات تقريباً!.. فى يوم من أيام سنة 1925 “ايزابورا” – و زى ما بتحكى مراته- كان نازل رايح الشغل و “هاتشيكو” بيمسك فيه و فى بنطلونه و مش راضى يخليه يتحرك من البيت.. “ايزابورا” إستغرب لكن واصل طريقه للمحطة عادى ولحد ما وصل للمحطة والكلب بيشد فيه بس “ايزابورا” سابه كالعادة على الرصيف و راح شغله وهو مش فاهم فيه إيه.. بتمر الساعات بطيئة ومملة وقبل نهاية فترة العمل اليومية بيصاب “ايزابورا” بأزمة قلبية وهو فى الشغل ويتوفى على أثرها فوراً!.. زوجته إكتئبت وقررت تسافر وتسيب المدينة كلها عشان تحاول تنسى وحدتها وراحت عاشت عند أسرتها فى مدينة مجاورة.. سنة 1935 حنت زوجة “ايزابورا” لبيتها القديم و قررت زيارة البيت وكمان قبر زوجها.. نزلت من القطار لقت الكلب “هاتشيكو” مازال منتظر فى المحطة!.. 10 سنين منتظر صاحبه اللى مات فى المحطة بياكل اللى بيرميه له رواد المحطة و عامل النظافة!.. حتى لما زوجة “ايزابورا” حاولت تاخده معاها لما شافته رفض محاولاتها!.. مات “هاتشيكو” على رصيف المحطة.. والنهاردة؟.. معمول تمثال لـ “هاتشيكو” فى مدخل محطة (شيبوي) فى اليابان موجود لحد دلوقتى!.. مع إنه عاش معاه سنتين بس؛ لكن أثرهم فضل مستمر عنده لحد ما مات.
تمثال الكلب هاتشيكو فى مدخل محطة شيبوي اليابانية
تمثال الكلب هاتشيكو فى مدخل محطة شيبوي اليابانية
  • المواطن الأمريكى “جوى” واللى عنده حالياً 86 سنة كان متجوز من السيدة “إيلين”.. حدوتة الحب الحلوة بتاعت الأفلام اللى بتبدأ بصعوبات وبتنتهى بزواج الطرفين.. جزء من جمال حدوتهم هو إصرارهم إنهم يكملوا مع بعض رغم إستحالة الإنجاب!.. الإتنين مافيهومش عيب طبى يمنع الإنجاب لو كل واحد فيهم إتجوز شخص تانى غير شريكه لكن سوا لأ.. بيكملوا مع بعض.. “إيلين” وبسبب مضاعفات مرض القلب اتوفت فى أغسطس 2002.. يعنى من 17 سنة.. من وقت وفاتها ولحد دلوقتى “جوى” اتفق مع جريدة ( لوس أنجلوس تايمز) إنهم ينشروا عندهم رسالتين مدفوعين مرتين فى السنة الواحدة.. مرة فى عيد ميلادها ومرة فى يوم وفاتها.. الكلام فى المرتين بيكون ثابت بإستثناء آخر كلمة (عندما غادرتينا أخذتى معكى نور الشمس وتركتى روحك الرائعة، نفتقدك كثيراً ونتذكرك فـى يوم مولدك).. الموضوع مكلف جداً لأنه فى واحدة من أكبر الصحف فى العالم وفى الصفحة الأولى كمان ورغم إن “جوى” مش ثرى بشكل فاحش عشان يعمل ده برفاهية لكنه مصمم يواصل ويستمر فيه لحد ما يموت!.
نعى الزوج جوى لـزوجته إيلين
نعى الزوج جوى لـ زوجته إيلين
  • الأب “ماكلرين” عنده 103 سنة.. إبنه “ستيف” عنده 76 سنة.. “ستيف” وهو طفل عانى من مرض شلل الأطفال وتقدر ببساطة تتخيل مدى صعوبة الحياة بـمرض زى ده فى وقت كان علاجه صعب مش زى دلوقتى.. جزء مهم من علاج “ستيف” كان بيتمثل فى إن حد يقعد جنبه مدة معينة خلال اليوم عشان يلحقه بسبب نوبات وارد إنها تجيله فى أى لحظة ومحتاجة تتلحق فوراً بأدوية.. مع غياب الأم اللى كانت متوفية من وقت ميلاد “ستيف” كانت المهمة كلها واقعة على عاتق الأب “ماكلرين” اللى قدر وبمنتهى الصعوبة يوفق بين شغله كـ عامل فى منجم فحم وبين رعاية إبنه لحد ما تجاوز المرحلة الصعبة وبقى شاب قادر يقف على رجله.. تمر عشرات السنين ويكبر “ستيف” ويتجوز ويخلف ويشتغل.. شغل “ستيف” بيستغرق يومياً 12 ساعة و 6 ساعات بيقضيها مع زوجته وأولاده وينام فيهم!.. طيب والـ 6 ساعات الباقية؟.. بيخصصها “ستيف”عشان يزور والده ويعقد جنبه فيهم!.. رغم إن والده فاقد الوعى أغلب الوقت وبيعيش أيامه الأخيرة بحسب تقارير الدكاترة إلا إن إبنه “ستيف” بيفضل طول 6 ساعات ماسك إيد أبوه وهو بيهمس فى ودانه: (لا تقلق يا أبى.. أنا بجوارك).
الأب ماكلرين مع إبنه ستيف
الأب ماكلرين مع إبنه ستيف
  • على هاشتاج فى تويتر بيتكلم عن أكثر موقف مؤثر بيثبت الوفاء حكى الشاب السعودى “نائل” إنه لما بيطلب من أمه فلوس قبل ما يخرج مع أصحابه بتقول له: (خُذ من جيب أبوك).. تمام وإيه الغريب فى كده ما هو ده بيحصل حتى عندنا فى مصر!.. “نائل” بيقول: (على فكرة ابوي الله يرحمه متوفي من ٨ سنوات وأمى محتفظه بآخر ثوب له وكل الفلوس تحطها فيه عشان ماينقطع حسه بالبيت، والله من ٨ سنوات تقول لنا خذوا من جيب أبوك).

 

 

  • الوفاء ممكن كمان يكون لمبدأ مش شرط لـشخص بس.. فى التحقيق الصحفى اللى تم نشره فى جريدة “واشنطن بوست” بقلم “إيجين فولك” فى 23 أكتوبر 2015 تم تسليط الضوء على قضية اتنين شباب مسلمين بيشتغلوا سواقين فى شركة نقل فى أمريكا.. شركة نقل متعددة المهمات بتنقل أى حاجة من أى مكان لـ أى مكان.. فى مرة الشركة طلبت من الشابين إنهم ينقلوا خمور.. رفضوا.. الشركة فصلتهم.. كده خبط لزق بدون مناقشة ولا هات وخُد.. رغم معارضة كل اللى حواليهم سواء أصدقاء أو أهل ومحاولة إقناعهم إنكم ممكن تقدوموا إعتذار للشركة وتنقلوا النقلة دى يعنى مش هيحصل حاجة؛ لكن الشابين رفعوا قضية على الشركة وكلها كام أسبوع بس والمحكمة اعتبرت إن ده فصل تعسفى وحكمت لصالحهم بـ تعويض (240.000 $) يعنى تقريباً 4 مليون جنيه مصرى وشوية.. سبب الحكم؟.. لأن القانون الأمريكي فيه مادة بتسمح للعامل برفض أداء أي عمل يراه مخالفاً لشريعته.

 

  • هو “الوفاء” مش موجود غير بره بس؟.. يعنى مصر مافيهاش نموذج لـشخص واحد يوحد ربنا “وفى”؟.. مين قال!.. جايز لو فى مناسبة تانية كنا كتبنا أكثر من نموذج مصرى يثبت إن الوفاء مش بعيد عننا وحوالينا؛ بس النهاردة ذكرى ثورة 25 يناير 2011.. أطهر حدث حصل فى مصر خلال تاريخها كله.. متهيألى “الوفاء” الحقيقى اللى ممكن نتكلم عنه النهاردة هو الوفاء لـ كل واحد ضحى بحياته عشان أهله و ناسه.. أكثر من 1000 شهيد فى الموجة الأولى من ثورة 25 يناير وما تلاها خلال سنة ونصف.. فى السطور الجاية عينة من أرقام أمهات أو أسر الشهداء اللى توفوا فى 25 يناير و فى محمد محمود و فى مجلس الوزراء و فى بورسعيد و فى رفح و فى الإتحادية.. دى التشكيلة و العينة اللى قدرت أجمعها لـ أرقام أمهات الورد اللى فتح فى جناين مصر.. جه فى بالى إن لو كل واحد منكم اتصل بأى رقم منهم وخفف على أم أو أب أو زوجة شهيد بكلمتين تلاتة هتفرق معاهم.. دى ناس كان عندهم أمل أن حق عيالهم ييجى و فجأة ولظروف كتير ماحصلش.. هون عليهم بمكالمة ومش هتكلفك كتير.. إختار أى رقم موافق للشبكة بتاعتك وإتصل بيه وغالباً هتقدر تدبر دقيقتين ببلاش يعنى.. (مساء الخير .. أنا واحد حضرتك ماتعرفهوش بس حبيت أقولك النهاردة فى 25 يناير إنى فاكر إبنك الله يرحمه وهدعيله).. خليك جنبهم الناس دى ولادهم ماتوا عشان غيرهم يعيشوا بكرامة ويكون لهم قيمة.. حصل ده بقى أو ماحصلش أو إتأخر شوية مش دى القضية؛ لكن المهم إنهم يحسوا إن فيه ناس لسه وفية لـ ذكرى ولادهم.. مكالمة سريعة وبسيطة بس هتحسسك بسعادة ملهاش حدود إنك عملت خير وجبرت بخاطر إنسان نور عينه راح ومش عايز غير كلمة تهون عليه لأن لو إحنا نسينا شوية هما مش بينسوا.. رحم الله كل شهداء مصر من 2011.

 

ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ أﻧﺲ: 01005373722

وﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺟﺎﺑﺮ ﺟﻴﻜﺎ: 01148999569

ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺠﻨﺪﻯ :01064611174

ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻛﺮﻳﻢ ﺟﻮﻧﻴﻮﺭ :01066028837

ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺃﺳﻼﻡ ﺣﺴﻦ: 01110072224

ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺧﺎﻟﺪ :01223328138

ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﺟﻴﻪ :01009649379

ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﺮﻱ :01226696268

ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺷﺮﻑ :01125035959

ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻣﻬﺎﺏ ﺻﺎﻟﺢ :01005688152

ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻛﺮﻳﻢ ﺧﺰﺍﻡ :01003541779

ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻃﻪ: 01223288656

ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺟﻤﺎﻝ: 01153080227

ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻛﺮﻳﻢ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ: 01118446327

الشهيد أحمد بسيوني: 01064455070

الشهيد أحمد عبد الرحيم السيد: 01001101898

الشهيد أحمد إيهاب محمد فؤاد عباس: 0222741042

الشهيد إبراهيم رضا محمد: 01061164719

الشهيد إبراهيم سمير أحمد محمد سعدون: 01222995120

الشهيد مصطفى العقاد: 01001974108

الشهيد مصطفى الصاوى: 01099616141

الشهيد إبراهيم علي صالح: 01146331935

الشهيد أحمد سالم عيسي محمد: 01279750765

الشهيد أحمد سمير السيد: 023200620- 01227365625

الشهيد أحمد صابر مصطفي: 01095594174

الشهيد أحمد عبد الرحيم السيد: 01001101898

الشهيد أحمد عبد العاطي سيد: 01119967385 – 01094966039

الشهيدة أميره سمير السيد دويدار: 01224942836

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة


CIB
CIB
إغلاق