• بحث عن
  • البابا يسرد لماكرون تجربة إقامة 40 كاهن وشيخ سويًا في فندق ونتيجة المعايشة

    سرد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسي، أحد التجارب التي كان شاهدًا عليها وتدل على أن الحوار لها نتائج إيجابية.

    وروى البابا للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أنه كان هناك تجربة إيجابية حينما تم عقد اجتماع ومعايشة بين 20 كاهن قبطي و20 إمام مسلم، وجلسوا 3 أيام في أحد الفنادق يتحاورون ويتناقشون ويأكلون ويبيتون سويًا، من أجل الحوار والاستماع لبعضهم البعض.

    وتابع البابا: “بعد الـ3 أيام زاروا أحد المدارس وفوجئ الأطفال بأن يد الكاهن ممسكة بيد الشيخ”، مبينًا أنه تقابل مع الكهنة والشيوخ عقب المعايشة، ثم ذهبوا للقاء الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر.

    وروى البابا أن أحد الشيوخ قال له أنه كان حينما يرى كاهنًا في الشارع، يترك الشارع ويسلك آخر، ولكن بعد المعايشة التي قضوها سويًا أصبح حينما يرى كاهنًا في الشارع يذهب إليه ويصافحه.

    وعن الحوار المجتمعي الكنسي أو الديني، أكد البابا تواضروس الثاني للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن مصر تهتم كثيرًا بالحوار، وهذا ما يحدث على صعيد الكنائس حيث يوجد مجلس كنائس مصر والذي يضم الطوائف المسيحية لتتحاور وتتعاون فينا بينها، كما أنه يوجد بيت العائلة، وهو مؤسسة بين الكنيسة والأزهر للحوار المجتمعي الدائم، مشددًا أن تلك المشاهد والكيانات تساهم في الاستقرار.

    يُذكر أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد وصل إلى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، صباح اليوم، وكان في استقباله قداسة البابا تواضروس الثاني بالمقر البابوي، وشارك في استقباله وفد كنسي مكون من: الأنبا يوليوس الأسقف العام لكنائس مصر القديمة وأسقفية الخدمات، والأنبا أكليمندس الأسقف العام لكنائس ألماظة وعزبة الهجانة وشرق مدينة نصر، وسكرتيري قداسة البابا القس أنجيلوس إسحق والقس أمونيوس عادل، والقس بولس حليم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والمستشار منصف سليمان، والدكتور هاني كميل، والدكتور أنيس عيسى، وبربارة سليمان مدير المكتب البابوي للعلاقات والمشروعات.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق