• بحث عن
  • رفضته دور الرعاية ويتعرض لاعتداءات من المارة.. تفاصيل قصة شاب مشرد بالأقصر (مستند وصور)

    سيد موسى

    وجه محمد جاد، أحد أهالي الأقصر وجار الضحية، استغاثة للدكتورة غادة والي، لإنقاذ الشاب عبد الحافظ أحمد محمود، أحد المشردين يعانى من إعاقة ذهنية، من الانتهاكات التي يتعرض لها الشاب على يد المواطنين والتي وصلت إلى حد التحرش الجنسي به، راويًا قصة رفض دور الرعاية للشاب.

    تصريحات من الشخص الذى يرعى المشرد

    وقال “جاد” في تصريحات خاصة لـ”القاهرة 24″، إن والدة الشاب لقيت مصرعها بعد حرقها بزجاجة مولوتوف، وتم سجن والده في قضية قتل ولم يتبقى له سوى أخيه والذي يعاني من إعاقة جسدية أيضا.

    لذا لم يجد الشاب أمامه سوى الشارع، خاصة أنه يعاني من إفراط في الحركة وخالته لم تستطيع رعايته لعدم قدرتها على ذلك.

    وأضاف جار الضحية، أن دور الرعاية في الأقصر رفضت الشاب بحجة أنه يعاني من إعاقة ذهنية، ويمثل ذلك خطر على الأطفال الموجودين في الدور، مشيرًا إلى أنه لا يوجد في مصر سوى ثلاثة دور لرعاية المشردين الذين يعانون من إعاقات ذهنية، من بينهم دار الأقدار المتواجدة في منطقة جسر السويس بالقاهرة.

    وأكد جاد الذي يتبني الحالة، أن دار أقدار على الرغم من وعدها لهم أنه ستستقبل حالة الشاب إلا أنها رفضت أكثر من مرة، قائلًا: “أكثر من مرة الست صاحبة دار أقدار تقول هاخد عبد الحافظ، وبعد كده تقول لأ مليش دعوة، لعند ما الشاب خرج وقلع هدومه في الشارع، وخليت الأهالي تكلم الست صاحبت دار الأقدار، قالت هاتوه وبعدين قفلت تليفونها كعادتها في التعامل معانا ومفيش حل”.

    دور وزارة التضامن

    وعن دور وزارة التضامن بالأقصر، أوضح “جاد” أن نبيلة عبد الحليم، مدير إدارة التضامن بالأقصر سابقًا، ووكيل مديرية التضامن الاجتماعي ببنى سويف الحالي، وعدتهم بحل مشكلة الشاب، إلا أنها بعد تنصيبها وكيل للوزارة تنحت عن مهمتها في إنقاذ الشاب قائلًة: “أنا انتقلت من المركز وعليك التواصل بوكيل الوزراة في الأقصر”، وذلك حسمبا صرح محمد جاد.

    واستكمل، أنه ذهب لمحمود فاروق، وكيل وزارة التضامن بالأقصر، بعد تعرض الشاب للتحرش الجنسي، ومحاولة التعدى عليه جنسياً، فرد عليه قائلًا: “خلاص عدى الـ18 سنة ومالناش علاقة بيه”، موضحًا أن المخاطر تكثر يومًا تلو الآخر على الشاب ولا حياة لمن تنادي، سوى من الجهات المعنية في الدولة أو منظمات الخاصة لرعاية المشردين.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق