هو الدين بيقول إيه!

 

  • سيدنا “عُمر بن الخطاب” لما كان أمير المؤمنين وأثناء وجوده فى مجلسه مع بعض الصحابة داخل عليه أتنين شباب ومعاهم رجل من البادية ساحبينه وراهم ومكتفينه ودخلوا بيه على سيدنا “عُمر”.. سألهم مين ده.. قالوله يا أمير المؤمنين الراجل ده قتل والدنا.. سأله “عُمر”: هل قتلت أباهم؟.. الراجل رد : نعم.. سأله “عُمر”: ولما قتلته؟.. الراجل رد: دخل بـ جمله إلى أرضي فطلبت منه أن يخرج فرفض فرميت حجر على رأسه أصابه فمات.. سيدنا “عُمر” ما أخدش وقت طويل عشان يقرر إن الراجل ده مذنب وقرر تنفيذ القصاص وإعدامه خصوصًا بعد إعتراف الراجل بنفسه.. لا قال ده من قبيلة مين ولا مين أهله ولا غنى ولا فقير ولا أى حاجة.. حكم عليه بالعدل.. الراجل طلب من سيدنا “عُمر” طلب.. طلب منه إنه يديله فرصة يرجع البادية عشان يودع مراته وأولاده لأنهم مايعرفوش إنه هيموت ويحاول يدبر لهم أمورهم بعد كده ويقول لهم على مكان فلوسه اللى شايلها عشان مايتبهدلوش بعد موته.. المهلة اللى طلبها كانت 3 أيام عقبال ما يروح ويرجع وقال لسيدنا “عُمر”: أعدك أننى سأعود يا أمير المؤمنين.. القرار كان خطير وهيتوقف عليه كذا حاجة.. إفرضنا الراجل هرب ومارجعش!.. سيدنا “عُمر” حس بحيرة فسأل أصحابه هل فيه حد منكم  يضمن الراجل ده؟.. الكل سكت ومحدش إتكلم لأن فعلًا محدش يعرفه!.. بص سيدنا “عُمر” لـالشابين وسألهم: هل تقبلون بالعفو عنه؟.. الشابين رفضوا وطلبوا تنفيذ الحكم لأنهم مش عايزين حق أبوهم يضيع.. وقتها إتكلم الصحابى “أبى ذر الغفارى” وقال أنا هضمنه.. سيدنا  “عُمر” إستغرب وسأله: هل تعرفه؟.. رد “أبى ذر”:  لا والله لكنى توسمت فيه صفات المؤمنين وأعلم أنه سيعود.. سيدنا “عُمر” قال لـ “أبى ذر” وحذره: لو لم يعد بعد الـ 3 أيام سأنفذ الحكم فيك أنت.. سيدنا “أبى ذر” رد بالموافقة!.. مشى الراجل وراح بلده عشان يودع أهله.. عدوا الـ 3 أيام وماظهرش.. فى اليوم الثالث وقبل موعد غروب الشمس ماكنش ظهر برضه.. إتجمع الناس وسيدنا “عُمر” والشابين و”أبى ذر” وكانت الأمور ماشية فى إتجاه تنفيذ الحكم فى “أبى ذر” خلاص.. فجأة وبدون مقدمات ظهر الراجل جاى من بعيد وهو بيجرى فى نفس توقيت غروب الشمس الأخير.. سيدنا “عُمر” سأله بإستغراب وفيما معناه إن أنت لو كنت فضلت فى البادية ومارجعتش مكناش هنعرف أنت فين  ولا هنعرف نجيبك تانى؛ رجعت ليه!.. الراجل رد: عدت لأنى أخاف من الله وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس.. سيدنا “عُمر” بص لـ “أبى ذر” وسأله:  كيف ضمنته دون خوف؟ .. رد “أبى ذر”:  خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس.. فى اللحظة دى اتكلم الشابين ولاد الراجل المقتول وقالوا لسيدنا “عُمر”: ونحن عفونا عن الرجل لأنه صادق ولأننا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس.. وقتها سيدنا “عُمر” قال: (جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما، وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ ‏يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته، وجزاك الله خيراً أيها الرجل ‏لصدقك ووفائك).

 

  • سلسلة محلات (men’s wearhouse) الشهيرة لملابس الرجال صاحبها إسمه “جورج زيمير”.. المعروف عن التوكيل ده إنه من أشيك توكيلات الملابس فى العالم واللى بيفهموا فى الموضة والذوق هيكونوا عارفين ده.. هيكونوا عارفين كمان إن السلسلة عندها أكتر من 1200 فرع حوالين العالم.. “جورج” من طفولته و لـحد سن الـ40 كان مدمن للكحول.. بطّل بعدها بس تجربة إدمان الكحول خلّت “جورج” مؤمن إن كل شخص مهما كان خطأه يستحق فرصة تانية وممكن جداً يتجاوزها ويبقى ناجح والدليل هو نفسه أهو وعشان كده حط سياسة فى شركاته إنه مش بيشترط لو حد جه إتقدم عشان يشتغل فى السلسلة إنه يفحص صحيفة سوابق العامل ده!.. كده بدون ما يكون عارفه شخصياً ولا عارف أى بلاوى ممكن يكون العامل عملها قبل كده؟.. آه آه أنا مالى باللى فات أنا ليا من وقت ما جه يشتغل عندى مش قبل.. ممممم طب والنتيجة ؟.. إن سلسلة (men’s wearhouse) هى أقل شركة فى العالم بتعانى من سرقة العاملين بتوعها لـ أرباحها!.. ده بناءاً على دراسة تمت وتم نشرها فى 2010 فى جريدة “راند جورنال أوف إيكونميكس” الإقتصادية.

 

 

* من الإنبوكس:

  • أنا “نور”.. ده مش إسمى الحقيقى، وده أكاونت fake .. أنا بنت وضعى الإجتماعى والتعليمى ممتاز.. بشتغل معيدة فى كلية مش هينفع أقول هى إيه أو المحافظة اللى فيها.. والدى عمدة القرية اللى إحنا فيها.. حبيت شاب مش من مستوايا خالص بس أنا ماشوفتش ده عشان مراية الحب عميا.. الحكاية بدأت لما شوفته أول مرة كـشاب عادى من البلد جه فتح كشك بتاع كروت شحن قدام بيتنا.. مرة بعد مرة علاقتنا بقت أقوى وأتطورت.. حبينا بعض وغلطت معاه.. مبقتش بنت.. أنا مش عارفة ده حصل إزاى ومش شايفه له سبب غير الحب.. ياما كنت بنصح صاحباتى وبقول لهم خلى بالكم من القصة المتكررة المملة فى كل الحواديت اللى من النوع ده وإن والله والله والله مفيش راجل بيتجوز بنت غلط معاها بس إحنا ما بنتعلمش إلا لما بنتوجع ونجرب بنفسنا.. فالحين قوى ننصح غيرنا وإحنا زفت.. الشاب اللى بحبه إختفى.. صحينا الصبح ملوش أثر.. بسبب ظروف بقى أو كان سىء النية من الأول أنا مش عارفة بس المهم النتيجة فى الآخر واحدة: (هو مش موجود وأنا فى مصيبة).. بعد الموقف كتمت اللى حصل جوايا.. أبويا عنده القلب وعامل عملية قلب مفتوح قبل كده وأمى ست بسيطة وطيبة وأخواتى الأولاد طبعهم شديد.. ماكنش ينفع حد فيهم يعرف.. على فكرة أنا البنت الوحيدة فى البيت.. فضلت صورتى لمدة 3 سنين قدام الناس ممتازة زى ما هى بس قدام نفسى كنت بموت مليون مرة فى اليوم وحسيت أن غلطى ربنا مش هيسامحنى عليه أبداً.. قربت من ربنا أكتر وحفظت نصف القرآن.. بشكل نسبى نفسياً اتحسنت.. مصيبتى اللى حاصلة دلوقتى إن أتقدم لى شاب فى قمة الإحترام والأدب ومن أسرة متدينة.. عريس لقطة ومحترم وإبن ناس ما يترفضش خالص ولما قعدت معاه حسيت إنى ميالة له وهو كمان وبدأت مشاعر حب تتولد ما بينا.. نسيت اللى حصل قبل كده من الشاب الأولانى وإتعاملت مع الأمر كأنى لسه بنت بنوت.. دلوقتى أنا مش عارفة أعمل إيه ومطلوب منى رد ومينفعش أرفض عشان هيسألونى ليه؟، وبرضه مينفعش أقبل وأنا كده.. والشاب الجديد ده ذنبه إيه أصلاً!.. ده واحد لما حب يتجوز راح يتجوز بنت حسب ونسب ومفيهاش غلطة عشان يبقى ضامن.. مقدرش أضحك عليه، وفى نفس الوقت مقدرش أعترف له هبقى بفضح عيلتى!.. هو أنا غلطتى ملهاش تصليح خلاص؟.. طب ربنا مش هيسامحنى؟.. طب لو هو بيغفرلنا وبيسامحنا ليه بنخاف نقول للناس على غلطاتنا عشان متأكدين إنهم مش هيسامحونا؟.. طب هما ما بيغلطوش يعنى؟.. أنا حاسة إنى بقيت كويسة ومش عايزة أعمل غلط جديد ولا حابة أصلح غلط بـ غلط جديد بس والمصحف مش عارفة أبدأ منين؟.. دماغى هتنفجر من التفكير وعايزة منك رد محدد بـ حل من التلاتة:  أعمل عملية وأرجع زى الأول ومحدش يعرف حاجة؟.. ولا أعترف لـ أبويا وأمى وأحكيلهم اللى حصل؟.. ولا أقول لـ الشاب اللى جاى يخطبنى على اللى حصل قبل ما هو يدخل حياتى؟.

 

 

 

* الرد:

  • أولاً قلبى عندك وربنا يكون فى عونك ويقويكى على الإختبار الصعب ده.. هو الموضوع مش سهل عشان تطلبى فيه حل سريع ومحدد يا “نور”.. بس تعالى نفنط الحلول اللى قدامنا واللى إنتى قولتى عليها ونحطهم كلهم قدام عينينا عشان نعرف نقرا الموقف صح من خلالهم ونفكر مع بعض ونشوف ممكن ردود المجتمع على الحلول تكون إيه وفى النهاية هقول لك رأيى أنا الشخصى + رأى جهة تانية أعتقد إنه هيكون مهم بالنسبالك.

 

  • (تقولى لـ أهلك).. أعتقد ده هيكون أصعب حل فى الـ 3 حلول.. ليه؟.. بسبب الظروف الصحية بتاعت والدك ربنا يشفيه وتأثير سماعه لأمر زى ده محدش عارف هيكون إيه + شدة أخواتك الشباب ورد فعلهم المتوقع لما يعرفوا.. رأيى إستبعدى الحل ده نهائى.. بس هرجع لجزئية فيه بعد كده.

 

  • (تعترفى للشاب الجديد).. مش كل الناس بتسامح يا “نور” وإحنا مش عايشين فى المدينة الفاضلة ولا أيام سيدنا “عُمر بن الخطاب” ولا حتى بره مصر فى مجتمعات بعيدة عن فكرة المعايرة والإذلال.. للأسف فى مصر لما طرف بيعرف حاجة أو غلطة عن الطرف التانى بيحسسه إنه عاصر على نفسه ليمون وقابل بالوضع غصب عنه!.. ده غير إنك مش هتمشى تحكى حدوتك لكل واحد يتقدم جديد وبعدها ترمى الكورة فى ملعبه هو يا إما يرفض ويفضح ومايكملش يا إما يقبل ويكمل!.. مغامرة مش محسوبة و زى حقل الألغام وحتى لو هتتعمل محتاجة تعامل حذر و بـ شروط.

 

  • (تعملى العملية).. الناس هتقول فى الحل ده إزاى تصلحى غلطة بـ غلطة وإزاى تقبلى إنك تخدعى شاب جه دخل البيت من بابه وهو ذنبه إيه يدفع ثمن حاجة ماعملهاش!.

 

 

  • طب هو الدين بيقول إيه؟.. عشان برضه أكون منصف ونكون حطينا كل الحلول الممكنة قدامك؛ أنا لما شوفت رسالتك ومشكلتك إتصلت بـ رقم ( 19906 ) وهو رقم للفتاوى مخصصه الأزهر الشريف وبيستقبل المكالمات للإستفسار عن الفتاوى بتاعت الناس بمنتهى السرية وبيردوا عليكى فى لحظتها بدون ما يطلبوا منك تحديد شخصيتك ولا غيره.. القائمين على الخدمة دى مجموعة من الشيوخ الفاهمين المتعلمين اللى بيقولوا رأى الدين بمنتهى الحياد فى كل اللى بيشغل دماغ الناس من شرع ومعاملات وعلاقات زوجية وغيره.. ممكن كمان تختارى إن اللى تتكلم معاكى تكون ست مش راجل.. المهم إنى إتصلت بيهم وحكيت اللى إنتى قولتيه بالتفصيل كإنك إنتى اللى قايلاه بالظبط.. كان رد الشيخ اللى سألته إنك تصارحى الشاب الجديد بينك وبينه بكل اللى حصل قبل كده وتطلبى منه التكتم عن المعلومة سواء أخد قراره بالتكملة أو البُعد وتخلّيه يحلف على المصحف إن اللى هتحكيه مش هيخرج بره عنكم.. سألته طيب هى تعمل كده مع كل اللى هييجوا يتقدمولها؟.. يعنى مثلاً جه واحد تانى وتالت ورابع؛ هتفضل تحكى لكل واحد منهم على موضوعها!.. هو ده مش فضيحة للبنت نفسها؟.. كان رده إنك ماتعمليش ده غير لما تحسى إن فيه مساحة من الود بينك وبين الشخص المتقدم.. يعنى تحاولى تعرفى شخصيته من خلال تعاملكم اللى بيسبق الخطوبة ولو لقيتى إنه شخصية تؤتمن قوليله.. طيب ولو لقيتى إنه ممكن مايقبلش؟.. ما تقوليش وإعتذرى عن الخطوبة بأى حجة.. يبقى هنا رد عالم من علماء الأزهر الشريف هى المصارحة مع العريس الجديد بمجرد ما تستشعرى إنه هيستوعب كلامك وراجل عاقل.

 

 

  • رأيى الشخصي: أنا مش شيخ ومش دارس فقه ولا شرع وبالتالى الكلام اللى هقوله مبنى على قناعات وتجارب وقراءات حياتية بحتة قد تقبل الصواب والخطأ.. يمكن عزائى فى كلامى اللى هقوله هو إنى بحب أشغل دماغى شوية و بحاول أشوف ربنا بقلبى من الزاوية اللى مفيش فيها خلاف .. إنه سبحانه رحيم بعباده وغفور.. حِمل الموضوع ده تقيل عليكى تشيليه لوحدك.. تقيل على أى حد بصراحة، ومينفعش البنت تفضل شايلة همها لوحدها لازم حد من دمها يكون عارف.. أنا شايف إن الحد ده ممكن يكون والدتك لكن تقوليلها بينك وبينها وهى دى الجزئية اللى أنا أجلتها من الحل الأولانى.. متهيألى إن والدتك هى أسهل عنصر فى معادلة بيتكم تقدرى تتكلمى معاها بنت لـ أمها.. الخطوة الأولى بعد كده-( و زى ما فتاوى الأزهر قالوا)- وأنا شايف إن نسبتها فى المحاولة تكون 75% إنك تحاولى تطولى فى مرحلة إستكشاف شخصية العريس الجديد على قد ما تقدرى.. إنتم مش هتتخطبوا بكره الصبح.. زودى من قعدات التعارف عشان تعرفى تقرى شخصيته كويس وبناءاً عليه تحددى تقوليله ولا لأ.. آه المجتمع بقى أغلبه زفت وآه الناس اللى ممكن تقبل إنقرضت وصعب إن حد يتعايش مع الحقيقة دى بس عشان مانبقاش ضيعنا الفرصة لو كان الشاب فعلاً متسامح وممكن يقبل.. مين عارف!.. وبعدين هو لو عارف ربنا بشكل أو بآخر هيكون فاهم إن هو مأجور على ستره عليكى وربنا سبحانه وتعالى حيي ستِّير يحب من عباده من كان ستِّيرا، ولا يستر عبد عبداً في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة.. كمان الحل ده بيجنبك حيرة إن لو الزفت الأولانى ظهر فى الصورة فى أى وقت مش هيقدر يهددك لأن جوزك أو خطيبك بقى عارف كل حاجة خلاص.. الخطوة التانية من وجهة نظرى واللى بتمثل الـ 25% الباقية واللى ماتنفذيهاش إلا لو فشلت كل طرق تنفيذ الخطوة الأولى أكثر من مرة؛ هى إنك تعملى العملية.. ربنا أكيد له حكمة إنه يسترك وتفضل قصتك محدش عارفها لحد اللحظة دى ولمدة 3 سنين، وأكيد برضه هيكون له حكمة إن الخطوة الأولى ماتكملش لو لا قدر الله ده حصل.. عشان كده لو فيه إمكانية لـ كده ولو مش هيكون فيها خطورة على حياتك إعملي العملية.. هنا برضه هتفهمى أهمية إن والدتك تكون عارفة الحوار من أوله لأنك مش هتلاقى غيرها جنبك فى اللحظة دى.. شخصياً عندى قناعة إن ربنا مش هيضطرك تلجأى للخطوة التانية وهتلاقى اللى إنتى عايزاه لما تعملى الخطوة الأولى.

 

 

  • أصعب مرحلة مريتى بيها هى إنك عرفتى الغلط وحسيتى بتأثيره وإستغفرتى وتأنيب ضميرك هو اللى خلاّكى تبعتى الرسالة دى.. لو مفيش جواكى ذرة خير ماكنتيش هتبقى مهتمة تسألى غيرك ولا الموضوع كان هيكون محيرك أصلاً.. “الحسن البصري” فى مجلس من المجالس فى مرة قال: (لا أظن أن الله يعذب رجلاً استغفر).. واحد سأله: (لماذا؟).. “البصرى” رد: (كيف يلهمه الإستغفار ويريد به أذى!).. محدش فينا مابيغلطش وإنتى مش أول ولا آخر اللى غلطوا.. الدين دين سماح ورحمة ويسر.. ربك رب قلوب وعارف اللى فيها وبيها.. إحنا مش ملايكة فى المطلق ولا شياطين فى المطلق.. الغلط ده عامل زى لعبة الكراسى الموسيقية.. أنا النهاردة قاعد، بكره غيرى قاعد، بعده غيرنا إحنا الأتنين قاعد!.. غلطة غيرنا اللى بنشوفها كبيرة ومجعلصة وبنفتكر إنهم هيفضلوا كده باقى حياتهم يمكن تكون الوحيدة.. يمكن تكون الأخيرة.. يمكن ماتجيش حاجة جنب غلطاتى أنا.. يمكن ويمكن ويمكن.. محدش فينا مؤهل إنه يحكم على حد.. أحنا أقل من إننا نحكم على غيرنا لا من قريب ولا من بعيد لأن غيرى ده ممكن جداً يقلب الترابيزة على دماغى ويطلع فى آخر الفيلم الملاك أبو جناحات.. ربنا بيدى عدد لا نهائى من الفرص لكل واحد فينا للبداية من جديد؛ الطبيعى إننا كمان نعمل جزء من ده مع غيرنا وليكن مثلاً فرصتين تلاتة لأننا مش هنقدر ندى عدد لا نهائى.. ربنا بيقول فى كتابه العزيز: (وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ).

 

 

 

 

 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق