• بحث عن
  • “العملية ديكودر”.. خطة إعلام المصريين لضرب “بي إن سبورت” في كأس الأمم الإفريقية

    كتب تامر إبراهيم

    كشف مصادر، أن حصرية “بي إن سبورت” لمبارايات بطولة كأس الأمم الإفريقية، باتت صداعًا في رأس صناع الإعلام، مشيرين إلى أن هناك اجتماعًا طرفه إعلام المصريين عُقد بمصر الجديدة، لبحث ومناقشة الحلول لتلك الأزمة.

    الحضور كانوا متخصصون في مجالات عدة وممثلون عن المجموعة، وشهد الاجتماع بحث أزمة البث الفضائي لمبارايات البطولة وفعالياتها.

    وأوضحت المصادر لـ”القاهرة 24″، أنه كان من بين الحضور خبير إعلامي وإعلاني، طرح اقتراحًا لمواجهة سيطرة ونفوذ “بي إن سبورت”، وبين أنه يجب ضخ استثمارات قوية في هذا الإعلام الرياضي للخروج بأفضل صورة في كأس الأمم بطريقة تسحب البساط من بي إن سبورت.

    غالبية الجالسين لبحث الأزمة، رفضوا هذا الاقتراح وخاصة ممثلي اعلام المصريين، مؤكدين رفضهم ضخ المزيد في هذا المجال خاصة في تلك الظروف الاقتصادية القاسية.

    وبينت المصادر أن آخر امتزجت لديه الدعابة بالتهور، ولوح بسرقة البث مثلما حدث في بطولة كأس العالم الأخيرة، ولكن هذا المقترح أو الدعابة لم يلقوا اهتمام احد من الأساس.

    من جانبه، طرح أحد الحضور والذي يُعد خبيرًا في هندسة الاتصالات، فكرة حظيت برضاء غالبية الحضور، إذ أشار إلى أن قوانين البث للبطولات القارية والعالمية تنص على أحقية الدولة المستضيفة في البث الأرضي المجاني للبطولة بوصفها الدولة صاحبة الأرض، وبالتالي يستطيع الناس فعلًا متابعة البطولة من خلال الإرسال الأرضي “الإريال”

    وتسآل الخبير بحسب حديث المصادر لـ”القاهرة 24″: “ماذا لو استبدلنا الإريال بديكودر؟”، مضيفًا أنه يقترح توفير جهاز “ديكودر” جديد باسم المصريين يوفر لهم مشاهدة عالية الجودة للبطولة بشكل يشبه البث االفضائي عن طريق تقنية خاصة موجودة بالفعل، وبالتالي يُمكن بيع جهاز بدلًا من الإريال، ويتمكن المصريين من مشاهدة البطولة دون دفع أموال لأحد.

    وتابع: “يمكننا بدءًا من العام القادم مثلًا شراء بطولات حصرية وعرضها من خلال هذا الديكودر، حتى لو كانت الدوري المصري، بل والأبعد من ذلك أننا يمكن أن نستثمر فيه في رمضان، وفي عروض مسلسلات حصرية ، وبذلك يكون لدينا ديكودر مصري أرضي فضائي لا يستخدمه سوى المصريون، ومع مرور الوقت تستطيعوا شراء البطولات العالمية الحصرية ولو بعد حين والدخول في السباق، بل إن مباريات الفرق المصرية التي نجبر على مشاهدتها عندهم، ستكون متاحة لدينا في الديكودر الجديد”.

    وانتهى الاجتماع المذكور، بالاتفاق على تصنيع “الديكودر” مع تجربته قبل بيعه في الأسواق المحلية، على أن يكون متاحًا للجمهور بأسعار في المتناول، وأن تشرف على بيعه جهة أمينة تحارب الفساد وتحظى بثقة المصريين.

    “بي إن سبورت” توقف بثها في مصر فجأة.. وخدمة العملاء لا تجيب عن مصير المستخدمين (صور)

     

    في مطلع يناير من العام الجاري، قررت شركة بي إن سبورت في بيان رسمي وقف تعاملها داخل مصر، وذكرت في بيان لها أن صفقتها مع الشركة المصرية للاتصالات CNE لم تكلل بالنجاح، وبالتالي توقف تعاملاتها في مصر.

    الأزمة بين بي إن سبورت والشركة المصرية للإتصالات لم تدوم طويلًا، ففي اليوم التالي أعلنت الشركة المصرية للقنوات الفضائية CNE عودة بث قنوات بي إن سبورتس مرة أخرى في مصر.

    وقالت الشركة المصرية في بيان رسمي بعد عودة بث قنوات بي إن سبورت: “السادة مشتركي باقات beIN في مصر، رجاء العلم إن بث القنوات المشفرة قد عاد للعمل ظهر اليوم الأربعاء”.

    وأوضحت أن العودة كانت من جهة أصحاب المحتوى “مجموعة بي إن الإعلامية”، دون توضيح ما إذا كان تم توقيع عقود شراكة جديدة أم أنها عودة مؤقتة.

     

    القنوات الناقلة بشكل حصري لكل الأحداث الرياضية الكبرى، لم ترخض لأي مساومات باعتبار أنها في موقف قوي بملكيتها احداث رياضية كبرى ترتبط بالمصريين، الأمر الذي دفع جهاز حماية المستهلك، الإعلان عن تجديد التعاقد مع مجموعة قنوات بي إن سبورت لمدة عامين وانتهاء أزمة بث قنواتها في مصر.

    وأكد الجهاز -في بيان- أن قنوات بي إن سبورت تعمل حاليًا في مصر، وانه أصبح بإمكان المشتركين مشاهدة القنوات حاليًا بشكل اعتيادي.

    رسمياً.. تجديد التعاقد مع قنوات “بي إن سبورت” لمدة عامين (بيان)

     

    كل تلك المشاهد كانت خلال يومي الثامن والتاسع من يناير المنصرم فقط، ولكن هناك مشهدان آخران هامان في هذين اليومين.

    المشهد الأول كان تحرك برلماني ضد قنوات بي إن سبورتس، حيث تقدم الدكتور محمد فؤاد، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى الدكتور على عبد العال رئيس البرلمان، موجه إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة سحر نصر وزيرة الاستثمار، بشأن وقف خدمات شركة بي إن سبورت الإعلامیة في مصر.

    وقال فؤاد: “إعلان شركة بي إن الإعلامیة عن وقف تقدیم خدماتھا في مصر بحجة عدم قدرتھا على تقدیم خدماتھا من خلال التعاقد مع الشركة المصریة للقنوات الفضائیة، یثیر الرأي العام المصري”.

    واعتبر أن بیانھا بمثابة لي ذراع إعلامية واقتصادية تزامنًا مع أحداث ریاضیة مھمة الفترة المقبلة مما یزید من الإقبال على الاشتراك بھا، مطالبًا بضرورة اتخاذ موقف عاجل اتجاه السیاسات الاستثماریة القائمة على الضغط والاستغلال.

    تعرف على أول تحرك من البرلمان ضد قنوات “بي إن سبورت”

     

    ربما ما ذكره النائب محمد فؤاد عن “لي الذراع”، كان حقيقيًا، وهذا ما يأخذنا للمشهد الثاني الذي تمثل في بيان جديد لقنوات بي إن سبورتس عقب انتهاء الأزمة وما أثير من جدل حولها.

    من جانبه، كشف الإعلامي محمد أحمدين، رئيس الشركة المصرية للقنوات الفضائية CNE، أن البطولات الكبرى مثل كأس العالم والأمم الإفريقية، جرى الاتفاق علي تحديد أسعار جديدة لها وفق ما تحددة إدارة بي إن سبورتس، حيث إنها صاحبة الحقوق والشركة مجرد مسوق لها في مصر.

    بي إن سبورتس، أوقفت نشاطها في مصر، فدفعت الجميع إلى التفاوض معها من أجل استمرار بث المبارايات التي يتابعها المصريين عن كثب، فمنذ أن بات نشاط مجموعة القنوات على القمر الصناعي سهيل سات في اعقاب 2013، كبير جدًا، لم تعد ربما في حاجة إلى النايل سات.

    “بي إن سبورتس” تعلن أسعار جديدة للبطولات الكبرى

     

    المصادر التي تحدثت لـ”القاهرة 24″، أوضحت أن صناع الإعلام والإعلان في مصر باتوا في الآونة الأخيرة يبحثون عن كثب عن إمكانية توفير كل الأمكانيات لخلق بديل لبي إن سبورت، كي لا تستمر حالة “لي الذراع” التي أشار إليها النائب محمد فؤاد.

    وشدد المصادر، أن الحل سالف الذكر في “العملية ديكودر”، هو مجرد بداية فقط لما هو أكبر من ذلك، فربما في القريب نرى مصر تنافس للحصول على حقوق بث كبريات بطولات العالم.

     

     

     

     

     

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق