تامر عبده أمين يرد على مكذبي قصة محاولة انتحار طفل الإسكندرية

فضل الكاتب الصحفي، تامر عبده أمين، عدم الخوض في تفاصيل توضيحية على الأخبار التي تهاجمه وتكذب قصة الطفل الذي حاول الانتحار على قضبان رصيف الإسكندرية، حسبما نشر أحد المواقع الإلكترونية، بقوله: “مش هثبت مصداقيتي على حساب مشاعر الناس”.

وكشف “أمين” في منشور له عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، الأسباب التي تمنعه من الرد على تلك الأخبار المتداولة، بقوله: “عندي أسبابي اللي تمنعني من الخوض في تفاصيل حكاية تخص ناس غيري، ومش هسعى أثبت مصداقيتى على حساب مشاعرهم مهما كان ثمن ده”.

السعي وراء التريند

وأضاف الكاتب الصحفي، أن متابعيه يثقون في مدى مصداقية ما ينشره، بقوله: “اللي متابعني وحتى لو مايعرفنيش بشكل شخصي، عارف إني عمرى ما جريت ورا تريند ولا شهرة، ولا خصصت المساحة هنا في الرد على هجوم أو دخول معارك شخصية مع أي حد”.

واستنكر على بعض المواقع والإعلاميين فكرة التريند وتصدر المشهد، قائلًا: “فكرة الجوع للاهتمام وتصدر المشهد اللي صايبة ناس كتير منهم للأسف البعض القليل من زملاء الوسط، (ومش كلهم أكيد لأن الأغلب محترمين)، أو مرضى هنا في السوشيال ميديا ماكانتش من حساباتى فى يوم”.

التمسك بالمبدأ

رد تامر عبده أمين
رد تامر عبده أمين

وتابع الكاتب الصحفي، “متعاملتش مع فيسبوك إنه وسيلة لجلب الفلوس لأنى ماشوفتش الأصدقاء والمتابعين سلعة، ورفضت عروض إعلانات كتير حتى لو مقتنع بفكرتها، فى العموم إحنا بنى آدمين صحيح ومعرضين للخطأ لكن كل حاجة كتبتها أو بكتبها أو خبر أو معلومة بقولها بكون متأكد منها بنسبة أكتر من 95%، لأن ده بيحصل بعد تدقيق فى كل تفصيلة”.

ووجه رسالة غير مباشرة لتلك المواقع بالنسبة لأصحاب الموضوعات المنقولة، بقوله: “حتى أنا لو كتبت دعاء ومش بتاعى بكتب تحته منقول أو مأثور، لو فيه قصة مكتوبة ومترجمة من الأرجنتين مثلاً وموجودة في الكتاب الفلاني بكتب وبقول في التعليقات المصدر كذا كذا وبحط صورة للغلاف لو موجودة”.

المصداقية ونسب الأخبار لأصحابها

كتاب آخر أيام نوفمبر- للكاتب تامر عبده أمين

وأشار إلى أن جمهوره عهدوا عليه نسب الأخبار لأصحابها للتحقق من مصدقيتها، بقوله: “وهو فيه كُتاب بيحطوا مصادر لقصصهم فى نهاية كتبهم توصل لـ 7 صفحات مصادر زى ما حصل فى كتاب “آخر أيام نوفمبر”، وهو أحد إبداعات الكاتب.

وتسائل بين جمهوره إن كان من أحد علم عليه الكذب، بقوله: “هل حد من اللى هنا عهد فيا كذب فى شىء مكتوب قبل كده؟.. هو أى واحد فينا مش له سوابق تعاملات وتاريخ بيتم الحكم عليه من خلاله؟”،  مستنكرًا رد فعل بعض الأشخاص الذين صدقوا الأخبار التي تكذبه، بقوله: “لكن للأسف إحنا بنستسلم أسرع لفكرة إننا كلنا زفت وبتكون مريحة للأعصاب أكتر”.

الإساءة إلى الآخرين أسهل ما يكون

وأضاف: “الحمدلله الأكاونت ده من بدايته ولحد دلوقتى عمره ماكان محتاج يهتم باللايك ولا الشير وممكن التأكد من ده من البوستات اللى فاتت فى أى سنة، تشويه أى حد فى مصر بقى أسهل حاجة فيها وكلكم عارفين كده وبتبقى حاكماه الغيرة والنفسنة والحقد”.

وعبر استيائه من الوضع الذي وصل إلبه تالمصريين من إطلاق الأحكام الزائفة، بقوله: “وصلنا للحد اللي يخلينى ماستغربش لو حد بكره أو بعده أو حتى بعد أسبوع وبسبب نفس الحاجات اللى فاتت يجيب فيديو مجتزء أو طويل شوية ومقصوص وملعوب فيه أو حتى يجيب عيل يلبسه لبس معين ويديله فلوس ويخليه يقول كلام معين عشان يأكد أو ينفى هدف شخصى”.

خلاصة الكلام

 

وشدد تامر عبده، على أنه لن يفتح المجال للحديث في تلك الأزمة مرة أخرى، قائلًا: “أنا مش هتكلم تانى فى الموضوع ده، هفضل أكتب وأسلط الضوء على نماذج ومواقف إنسانية حصلت ليا أو لغيرى، وكيلى فى ده من زمان وبعدين هو ربنا ثم نفسى ثم احترامى للناس اللى بقدرهم”.

ووجه رسالة شكر لكل من ساندوه في تلك الواقعة، “عايز أشكر كل أساتذتى المحترمين اللى كلمونى، وعايز أشكر كل الأصدقاء والمتابعين على كم الرسايل والمكالمات أو ردودهم عنى بلسانى وعلى ثقتهم فيا، أما الباقيين ربنا يشفيهم فى أقرب فرصة”.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق