• بحث عن
  • جدل في فرنسا بعد إطلاق ملابس رياضية للمحجبات

    بسنت محمد

    تسبب قرار أحد المتاجر الفرنسية الشهيرة تسويق لبس رياضي للمحجبات في حدوث جدل واسع، وذلك بين الأوساط السياسية والمجتمع الفرنسي.

    وقررت سلسلة متاجر “ديكاتلون”، وهي أكبر المحلات المتخصصة بالملابس والمعدات الرياضية، وتمتلك عشرات الفروع في كافة أنحاء البلاد، تسويق ملابس رياضية للمحجبات تغطي الرأس والعنق.

    وأثار القرار جدلاً واسعا في الأوساط السياسية خاصة لدى أحزاب اليمين التي عبرت عن امتعاضها من القرار.

    وعبّرت وزيرة الصحة آنييس بوزين، خلال مقابلة مع إذاعة “آر. تي. إل”، اليوم الثلاثاء عن أسفها لقرار “ديكاتلون” قائلة إنها “كانت تفضّل ألا يقوم محل تجاري فرنسي بالترويج للحجاب”.

    وتابعت: “ما قام به ديكاتلون هو أمر مسموح، والعلمانية في فرنسا تسمح بوضع الحجاب، لكن شخصيا لا أحبذ فكرة التمييز بين الرجل والمرأة”.

    ودعا بعض النواب لمقاطعة بضائع سلسلة “ديكاتلون” رداً على قرارها تسويق ملابس للمحجبات.

    وقالت النائبة أورور بيرجي المنتمية للحزب الحاكم، في بيان رسمي “لا أثق بمتجر يتخلى عن قيمنا، الرياضة يجب أن تكون مصدر تحرر لا خضوع”.

    بينما يري حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف قرار “ديكاتلون”، أنه نوع جديد من الطائفية الإسلامية التي تمارس في المساحات العامة”.

    وتعد مسألة الحجاب في فرنسا موضوعا مثيرا للجدل ومادة دسمة للصحافة، وبحسب القوانين الفرنسية يُسمح بارتداء الحجاب بحرية كاملة لكن يمنع ارتداؤه في مؤسسات الدولة والمدارس والجامعات.

    لم تكن المرة الأولى لحدوث ضجة بعد إطلاق ملابس رياضية للمحجبات في فرنسا، فقد حدث جدل مشابه منذ عدة سنوات بعد تسويق ملابس سباحة مخصصة للمحجبات، مما أثار موجة استنكار لدى جزء كبير من الطبقة السياسية.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق