• بحث عن
  • تعرف على مقلب قصي وريّا في لجنة التحكيم بالحلقة الثالثة من “Arabs Got Talent” (صور)

    تحوّل كل من قصي وريّا إلى مُشتركيْن في بداية الحلقة الثالثة من برنامج “Arabs Got Talent” بموسمه السادس على “MBC مصر”، فوضعا قناعيْن على وجهيهما ودخلا كثنائي من السعودية ولبنان تحت اسم “ديو ماجيك”ّ لتقديم ألعاب الخفة فحصلا على 3 نعم من اللجنة قبل أن يرفعا الأقنعة كاشفيْن عن هويتهما الحقيقية، وعن “مقلب” طريف أعدّاه باحتراف.

    وخلال الحلقة، تناوب على المسرح مجموعة من المواهب الملفتة التي تنوعت بين ألعاب الخفة والرقص المتنوع وعروض السيرك وغيرها، إضافةً إلى مواهب أعطت بعداً إنسانياً لعروضها فأبهرت اللجنة المؤلفة من علي جابر ونجوى كرم وأحمد حلمي في بعض الأحيان، وفي أحيانٍ أخرى أبكتها.

    بدأت المواهب بالتوافد على المسرح، أولها مع ألعاب الخفة والخدع البصرية مع عبدالله العيادة من السعودية.

    كشف الشاب أنه يحمل رسالة إنسانية، من خلال التزامه تقديم مجموعة أولاد من أصحاب متلازمة داون منذ نحو 3 سنوات، في خطوة تعيد دمجهم في الحياة، لافتاً إلى “أن قوتنا بإرادتهم، وهم السحر الحقيقي”. وقد أثنت اللجنة على ما قدمه عبد الله بمشاركة الأطفال، وحصل على “3 نعم”.

    بعدها أطل الثنائي “F&B Acrobatics” من سلوفينيا، ووقالا للجنة أنهما يحملان دماءً عربية في جيناتهما، فرحب علي بهما قائلاً أن “هذا البرنامج يستقبل المواهب ولو كانت تحمل 1% فقط من الدماء العربية في جيناتها”.

    وقدم الشابان لوحة متناسقة من الألعاب البهلوانية، ثم استدعيا أحمد ليبرز مواهبه هو أيضاً.

    بعدها قدم “أم جي بيضار” من المغرب عرضاً راقصاً، يعتمد على انقباض العضلات مترافقاً مع نغمات الموسيقى.

    وأوضح المشترك أنه يرقص منذ العام 2008، بعدما تابع فيديوهات على الانترنت عن رقص البوبينج (Popping)، مبدياً إعجابه بمواطنه صلاح “Salah the Entertainer” الفائز بالموسم الرابع من برنامج “Arabs Got Talent”، وأشار إلى “أنه من ألهمني وحمسني للتقدم إلى البرنامج”.

    قدم الشاب أداءً مبهراً قوبل بـ “3 نعم”، حتى أن نجوى كرم علقت بالقول أن “هذا أفضل عرض أتابعه في هذا المجال في كل مواسم البرنامج مجتمعة”، فيما أشار علي بأن “مثل هذه الموهبة تعطي سبباً لوجود البرنامج على الشاشة”.

    وضمن مواهب الرقص أيضاً، أطل ثنائي Flyscrapers المؤلف من طارق نهر الترك الشاب الفلسطيني من غزة وشريكته في الرقص ناليا من البرازيل الذين قدّما لوحة راقصة مزجت الرقص المعاصر بالأكروبات مع استخدام تقنيات الطيران على الأبنية العالية.

    وأشار الشاب إلى أنه يعيش في ألمانيا منذ نحو 5 سنوات، وهو ينتمي إلى عائلة رياضية فلسطينيّة، وأنه أقام لفترة في سوريا وشارك مع فرقة مسرحية، بدأ معهم المسرح الراقص، ومن هناك عمل على تطوير موهبته.

     

    وقدم الثنائي عرضاً خارج المسرح، وصفته اللجنة بالجميل والجديد من نوعه فحصلا على “3 نعم”.

     

    أما يوسف سلمان من المغرب، فقدم عرض توازن مشيراً إلى أن والديه لم يتابعا أي عرض له وكانا معارضين لهذا التوجه منه، وأنهما سيتابعناه للمرة الأولى على الشاشة.

     

    وأثنت نجوى على الجدية والالتزام والحضور المتميز للمشترك، ووصف علي المشترك بالعظيم، فيما اعتبر أحمد أن ما قدمه يوسف مبهراً، مثنياً على لياقته العالية.

     

    وقدم مايكل بريمو الشاب السوري الجنسية الذي نشأ وترعرع في نيويورك، النغمات الموسيقيّة بأسلوبه الخاص، لافتاً إلى أنه شارك في البرنامج لأنه أراد أن يقدم للجمهور العربي نوعاً مختلفاً وفريداً من الموسيقى هو الصفير (Whistling)، وغادر بـ 3 نعم.

     

    وقدم فريق Human’s من المغرب، رقص هيب هوب ملفت، من خلال 6 شابات وشابين، وأكد الفريق “أننا نعبّر عن أنفسنا بأسلوب مختلف عن السائد، وأوضحوا أنهم يريدون شرح قصصهم من خلال الرقص، وهم فريق يتألف من 30 عضواً.

     

    وأثنت اللجنة على الانسجام والتناغم بين أعضاء الفريق، وتمكن الفريق من الحصول على “2 نعم”، في مقابل لا من نجوى التي أشارت إلى أنها تأمل أن تجد عرضاً أفضل في العروض المباشرة.

     

    وبعد مرور مجموعة مواهب لم تقنع اللجنة، أطلت الطفلة آية من مصر ومعها دانيال وهو شاب روسي من أصول مصرية التقيا في مدرسة للباليه والألعاب البهلوانيّة، ضمن ثنائي “Nile Stars”.

     

    وكان عرضهما مميزاً، وحصلا على 3 نعم.

     

    أما ياسمين سعيد التي تعزف على القانون، فقدمت عزفاً جميلاً لأغنية “أول مرة تحب” للعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، وقوبلت بـ 3 نعم من اللجنة.

     

    وقدم فريق “Bangbang Family” من المغرب عرضاً أبهر اللجنة، وحصل الفريق على “3 نعم”.

    كما قدمت مينا قابيل من العراق رقصاً بوليوودياً، واستطاعت ابنة الـ 13 عاماً أن تحصل على 3 نعم، وأثنى حلمي على لياقة الفتاة العالية.

     

    وغنت لولوة الشريف من السعودية، وحصلت على 3 نعم.

     

    وكان العرض الأخير الذي قدمه نزار علي بدر من سوريا الأكثر تأثيراً فقد رسم لوحة تشكيلية مستخدماً أبجدية الحجارة إذا صح التعبير.

     

    وأشار إلى أنه يمتلك هذه الموهبة منذ 35 سنة، فقدم لوحة تعبيرية عن الهجرة السورية، ضمن لوحة معبرة، أبكت اللجنة وحصد 3 نعم.

     

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق