سلطنة عمان تحل ضيف شرف في فعاليات الملتقى الإعلامي العربي السادس عشر

منى أحمد

أعلنت الهيئة التنفيذية للملتقى الإعلامي العربي عن اختيارها سلطنة عمان ضيف شرف الدورة السادسة عشر للملتقى، والذى سيقام على مدار يومين في الفترة  21 -22 ابريل 2019 بدولة الكويت، ، تحت رعاية سمو الشيخ جابر المبارك الصباح رئيس مجلس الوزراء، وبمشاركة عدد من وزراء الخارجية ووزراء الإعلام وملاك المؤسسات الإعلامية العربية المختلفة وكبار المسؤولين فيها، إضافة إلى نخبة من الإعلاميين والكتاب والصحفيين والمذيعين والفنانين، فضلا عن الأكاديميين وأساتذة الإعلام، وطلبة كليات الإعلام في الجامعات العربية المختلفة.

 

وقد أعرب ماضي الخميس الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي في تصريح صحفي عن سعادته البالغة باختيار سلطنة عمان ضيف شرف بفعاليات الملتقى لهذا العام، مؤكدا أن هيئة الملتقى الإعلامي العربي  تسعى من خلال فعالياتها إلى تطوير العلاقات وتوسيع الأنشطة المشتركة بين دولة الكويت والسلطنة، توطيدا للعلاقات التي يتمتع بها الشقيقان والتي لا تقتصر على المصالح المشتركة بل وصلت إلى التلاحم الثقافي والإعلامي والأدبي.

 

ويعد حضور سلطنة عمان  في فعاليات الملتقى لهذا العام كضيف شرف هو إضافة ضرورية من نواحي عدة، يأتي على رأسها أن المشاركة تعكس الرؤية الثقافية والفنية والاعلامية  للسلطنة، ولرفع قدرة مبدعيها على إثبات وجودهم الثقافي والإعلامي.

 

وتشهد الالة الاعلامية العمانية متمثلة في وزارة الاعلام  تطور ملحوظ  خلال الفترات الماضية  بكافة أشكاله وأنواعه، حيث يخطو الاعلام العماني  بخطواتٍ مرنة كماً ونوعاً من حيث الاختيار والتعامل مع سرعة تطور الوسائل المتاحة، وسرعة اقتنائها والتفاعل معها بحرفية، أما من حيث الشكل فقد ارتقى الاعلام العماني  بشكل منافس على المستوى الإقليمي لسوق الإعلام المرئي والمسموع والمطبوع، فهو في تقدم دائم نحو الاحترافية  في تناول الموضوعات اعلاميا.

وتأتي مشاركة سلطنة عمان من حرصها على التواجد على المنصات  الإعلامية العربية، ومن ايمانها  أن عملية الاتصال الجماهيري هي عملية اخذ وعطاء، فدور وسائل الأعلام لا يقتصر على بعث المعلومات فقط بل يتعداه إلى تلقي المعلومات من المستمعين أو المستقبلين، لذلك ترى السلطنة ان المشاركة بفعاليات الملتقى الإعلامي العربي هي حلقة الاتصال بين المسئولين عن الأعلام والجماهير لأخذ وجهة نظر الرأي الآخر،  وهذا يهيئ الفرصة لقيام سياسة إعلامية تنموية على مستوى الخليج والوطن العربي.

وترى سلطنة عمان ان الملتقيات الإعلامية ، أصبحت تطل علينا بين يوم وآخر، لتشكل منصة حوار وتأثير واحتكاك، ما يثمر عن تبادل خبرات ومهارات إعلامية، ترتقي بالفكر وتفتح المجال لطرح الأسئلة والإجابة عنها، ما يثري الحصيلة الإعلامية للأكاديميين والطلبة والإعلاميين ممن يبحثوا عن المزيد والمزيد من حلقات التواصل والنقاش، فوجدوا ما يبحثون في هذا الملتقى.

وتسلط  سلطنة عمان الضوء من خلال مشاركتها  على النمو المستمر الذي تشهده السلطنة  والإنجازات البارزة التي تتوالى فيها يوماً بعد يوم من خلال الارتقاء بمكانتها وجعلها مركزاً إعلامياً وثقافياً متفرداً، وتوفر سلطنة عمان  نقطة التقاء للإعلاميين تتيح لهم التواصل مع صانعي القرار وتبادل الأفكار ووجهات النظر حول قضايا الساعة، باعتبارها  ظاهرة صحية، إذ يخرج المشاركون فيها بفائدة على جميع المستويات، فالتقاء نخبة من الأكاديميين والمهنيين والطلبة في مكان واحد يعد فرصة جيدة.

وتستعد سلطنة عمان  لمشاركتها في المعرض التابع للملتقى في الدورة السادسة  عشر  بسلسلة من الفعاليات والأنشطة، تعكس واقع وتاريخ الحراك الإعلامي والثقافي فى السلطنة ، إذ تتحضر لتعزيز حضورها ومشاركتها في معرض وسائل الاتصال التابع للملتقى ، بجناح يشمل ما تقدمه السلطنة من مبادرات ومشاريع على المستوى الإعلامي والثقافي.

ويذكر أن الملتقى الإعلامي العربي  سينطلق 21 أبريل الجاري وسوف يستمر يومين، ويشتمل على جلسات صباحية ومسائية، تتخللها ورش وندوات إعلامية وحوارات مفتوحة، كما يتضمن لقاءات وتصريحات لكبار المسؤولين محليا ودوليا، بالإضافة إلى معارض لوسائل الإعلام الحديثة والمبتكرة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق