• بحث عن
  • جدة إرهابى نيوزيلندا تتبرأ منه: السفاح ليس حفيدى

    بسنت محمد

    في خطوة جديدة نحو اكتشاف شخصية الإرهابي “برنتون تارن” منفذ مذبحة مسجدي نيوزيلندا، أعربت جدته والتي تدعى “جويس تارانت”، عن عدم تصديقها أن المجرم الذي قتل الأبرياء هو “الولد الطيب” الذي يتظاهر بالوداعة كما كانت تعرفه والذي رأته للمرة الأخيرة في عيد ولادة المسيح الماضي.

    وحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، قالت صاحبة الـ94 عاما:”إن السفاح الذي قتل المسلمين بدم بارد خلال صلاة الجمعة، وهو يوثق جريمته بمنتهى الهدوء، ليس حفيدها الذي كان يظهر لها بأنه لطيف وطيب”.

    كما كشفت الجدة جويس أن تارانت زار أسرته في مدينة غرافتون في شمال نيو ساوت ويلز مرتين خلال العام الماضي، وآخرهما في عطلة أعياد الميلاد، وأبدت استغرابها من عدم ظهور أي علامات تطرف تدل على أنه اعتنق الأيديولوجية المتطرفة عندما تحدثت إليه آخر مرة.

    ويعتقد أن والدته وشقيقته لورين قد أرسلتا إلى مكان مجهول، بعد أن استدعتهما شرطة مكافحة الإرهاب الأسترالية مساء الجمعة، وحققت معهما حول الهجوم الدامي.

    يذكر أن  قد وقع صباح الجمعة الماضية، حادث إرهابي بإحدي المساجد بنيوزيلاندا، علي يد إرهابي استرالي، وراح ضحيته 49 شهيد، و50 مصابا، وتم القبض عليه من قبل القوات النيوزلندية.

    وكان ‏الإرهابي رينتون تارنت الإرهابي الإسترالي المتطرف، والذي نفذ عملية إرهابية صبباح اليوم الجمعة، داخل إحدي المساجد بدولة نيوزيلاندا والتي راح ضحيتها 49 شهيد و50 مصابًا، استخدم سلاحا يحمل عددا من الرموز والتواريخ، حيث ظهر رقم ٧٣٢ ويشير إلى معركة بلاط الشهداء أو “تور بالانجليزية وهي الهزيمة اللي شكلت ذروة وآخر تقدم للمسلمين في الأندلس في أوروبا”، بالإضافة إلى  اسم القائد الفرنسي Charles Martel الذي قاد معركة بلاط الشهداء اللي هزم بها المسلمون في فرنسا.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق