عمرو أديب يُبرز تغطية “القاهرة 24” فى قضية “ملك الكاشف وحسام أحمد” العابرين جنسيًا

أبرز الإعلامي عمرو أديب مقدم برنامج “الحكاية” على قناة mbc مصر، تغطية موقع “القاهرة 24” لقضية العابرات جنسيا، ملك الكاشف، وهدير أحمد المعروفة باسم حسام، حيث ناقش القضية المثارة في الرأي العام في الفترة الأخيرة من خلال تغطية الموقع للقضية.

وكان الإعلامي عمرو أديب قد طالب بالإفراج عن العابرات جنسيا، باعتبار أن الأمر أصبح صداعا في رأس الحكومة المصرية في الآونة الأخيرة، بسبب عدم الاعتراف بالهوية الجندرية داخل السجن وبالتالي حبسهم على حسب هويتهم الرسمية في البطاقة الشخصية.

قال محمد عيسى، المحامى، والموكل للدفاع عن هدير أحمد، والمتحولة جنسياً إلى حسام أحمد ومتهمة في القضية رقم 1793 لسنة 2018 حصر أمن الدولة العليا، ومحبوسة على ذمة القضية، مودعة بحجز السيدات، إنه تقدم بطلب للمحامى العام لنيابات أمن الدولة باتخاذ حجز مناسب لها.

وأضاف عيسى لـ”القاهرة 24″، أن موكلته قيد التحقيق في الوقت الحالي في نيابة أمن الدول العليا، حيث يتم مساءلتها على بعض التهم الموجهة إليها في القضية، مشيرا إلى أنها محبوسة فى حجز للسيدات، وتشتكي من بعض المضايقات سواء من السجناء معها أو القائمين على الحجز، نظرا لاختلاف هويتها الجنسية.

وبحسب مالك عدلي المحامي والحقوقي، فإن وضع “العابرين جنسيا” يعتبر معقد خاصة وأنه أمر غير مألوف داخل السجون المصرية، وبالتالي لم يقدم المحامين طلب بحبسها انفراديا، خاصة وأن الانفرادي بمثابة تعذيب، وبالتالي تم القبول بحبسها بناء على هويتها الأساسية في الأوراق الرسمية باعتبارها بنت، وعليه تم حبسها في حبس السيدات بقسم عابدين.

وأضاف عدلي لـ”القاهرة 24″ أن حالة “هدير” لا يتم الحديث عنها في الفترة الأخيرة، خاصة وأنها لا تريد التواصل أو الظهور للإعلام على عكس “ملك الكاشف” والتي تعتبر أكثر نشاطا ومعروفة على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير.
وفى وقت سابق تقدم فريق الدفاع عن ملك الكاشف “المتحولة جنسياً”، ببلاغ للنائب العام يطالبون فيه بمزيد من الضمانات القضائية والسماح لأسرة موكلتهم إدخال العلاج والعقاقير الخاصة بحالتها الصحية ومتابعة موقفها القانوني.
يذكر أن كشفت راجية عمران عضو فريق الدفاع عن “ملك الكاشف” أحد أشهر العابرات جنسيا، تفاصيل التحقيق معها بعد القبض عليها مساء أول أمس الأربعاء، حيث تم الكشف عن تواجدها في نيابة أمن الدولة العليا، ويتم التحقيق معها حول الدعوة للتظاهر يوم 1 مارس الماضي.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق