خاص.. أول رد من “تعليم أسيوط” على واقعة تقمص معلمة لشخصية السيسي (فيديو)

سيد موسى

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، فيديو لإحدى المعلمات، أثناء القيام بنموذج محاكاة لتدريب لطلاب مدرسة بأسيوط لإعداد القادة، على طريقة الحوار مع الحاكم.

وأثار الفيديو حالة من الجدل الشديد بعد انتشاره وتقمصها شخصية الرئيس عبد الفتاح السيسي، ووصلت إلى حد الغضب لما اعتبره البعض إساءة للرئيس السيسي، خاصًة أن المُعلمة تطلب مبالغ ودفع أموال من الشعب، لإنشاء بعض المشروعات التنموية.

مُعلمة تتقمص شخصية السيسي وتعد الطلاب بحل مشاكلهم: “مش عارفين إنكم نور عنينا؟!” (فيديو)

رد التعليم

من جانبه علق علي عمر، مسئول إدارة الأزمات بمديرية التربية التعليم بمحافظة أسيوط، على تلك الواقعة، مؤكدًا أنه سيتابع مع الشئون القانونية.

وأضاف عمر في تصريحات خاصة لـ”القاهرة 24″، أنه لا يعلم أي شيء عن ذلك الفيديو، وأنه سيتوجه إلى الإدارة المختصة للوقوف على ملابساته وتاريخ النشر وتوقيت الواقعة وما حدث بالضبط.

وأوضح مسئول إدارة الأزمات بالمديرية، أنه إذا ثبت صحة تلك الواقعة، فإنه سيتم محاسبة جميع المخطئين، مشددًا على أنه لا تهاون مع أي مسىء للرئيس.

الواقعة

وتقمصت إحدى المعلمات، شخصية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وساعدها في نموذج المحاكاة عددا من الأطفال، والذين قاموا بدور الشعب الذي يعاني من مشاكل معينة، تتعلق بحياة المواطن اليومية.

فقال الأول للرئيس، إنه فلاح ولا يجد أرض يزرعها ويعاني من مشاكل عدة، لترد عليه المعلمة المتقمصة لدور السيسي، “إنتم مش عارفين إنكم نور عنينا ولا إيه”، ثم تعده أن الدولة تقوم بزرع المناطق الصحراوية وتحويل لونها من الأصفر للأخضر.

واشتكت الثانية من أزمة يعاني منها الغالبية خاصة الراغبين في الزواج وهي الإسكان، فقالت “يا سيدة الرئيس أنا ابني كبر وشعره بقى أبيض ولسه متجوزش ومش لاقين ليه سكن يتجوز فيه”، وأيضا وعدتها الممثلة لدور السيسي بحل المشكلة مؤكدة على أن إسكان الشباب بالفعل موجود، وتم إنشاء آلاف الوحدات السكنية وما زالت الحكومة مستمرة في إعمار عددًا من المدن الجديدة.

الثالث كان تاجر يشتكي من أن بيته سيغلق ويتعرض لخسائر، بسبب أن السفينة المشحونة خاصته معطلة في البحر، لتعده بحل الأزمة وبناء قناة سويس جديدة لتيسر حركة التجارة، ولكنها طلبت من الشعب أن يساعد البلد ويقدم الأموال لتسهيل تلك المشروعات من أموالهم

وتضاربت الأراء حول ذلك الفيديو، فهناك من رأى أنها خطوة ناجحة لتدريب وتأهيل الشباب على تعاملهم مع الحكام، إلا أنه تم بطريقة خطأ، ومنهم من شن هجومًا على المدرسة، وهناك من أخذ الفيديو بشكل ساخر، مؤكدا على أنه تاجر مخدرات، إلا أنه ليس له ذنب في ما تفعله المدرسة، مرجعين أسباب الهجرة غير الشرعية وجود أمثال هذه المدرسة كمربية أجيال.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق