الأزهر يحذر من الألعاب الإلكترونية: بعضها يحرض على العنصرية وازدراء الأديان

محمد سمير

حذر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، اليوم الأربعاء، من خطورة “التطبيقات والألعاب الإلكترونية” التي تشجع على القتل والعنف، وهو ما ظهر في طريقة تصوير وعرض هجوم نيوزلندا الإرهابي، وما حدث بعده في البرازيل من اعتداء طلّاب على زملائهم بالقتل والجرح مُتأثرين بهذه الألعاب، ما يعكس خطر هذه الألعاب الرقمية، ومدى تأثيرها على سلوكيات أولادنا وشبابنا.

ولفت المركز في بيان له اليوم، إلى أن بعض هذه الألعاب يشجع على الكراهية والعنصرية وازدراء الأديان، ما يستدعي ضرورة اهتمام الأهل والمربين والعلماء والأساتذة والدعاة وكل فئات المجتمع؛ بنشر وعي مجتمعي عام يقي أبناءنا مفاسد هذا النوع من الألعاب.

وقدم مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عدة توصيات للوقاية من تأثير تلك التطبيقات والألعاب الرقمية الخطير، منها: متابعة الأبناء بصفة مستمرة وعلى مدار الساعة، ومراقبة تطبيقات هواتف الأبناء، وعدم تركها بين أيديهم لفترات طويلة دون ترشيد أو توجيه، وشغل أوقات فراغ الأبناء بما ينفعهم من تحصيل العلوم النافعة والأنشطة الرياضية المختلفة، والتأكيد على أهمية الوقت وضرورة استثماره فيما ينفعهم وينفع مجتمعاتهم، مع اتخاذ كافة التدابير والإجراءات الوقائية لحجب هذه الألعاب التي تحرّضهم على العنف وتسهل سبل الوصول للجريمة.

ودعا المركز الآباءَ والأمهات إلى مشاركة الأبناء في جميع جوانب حياتهم مع توجيه النصح، وتقديم القدوة الصالحة لهم، وتنمية مهاراتهم وتوظيفها فيما ينفع، والاستفادة من إبداعاتهم، والتشجيع الدائم للشباب على ما يقدمونه من أعمال إيجابية ولو كانت بسيطة من وجهة نظر الآباء، ومنح الأبناء مساحة لتحقيق الذات، وتعزيز القدرات، وكسب الثقة، وتدريب الأبناء على تحديد أهدافهم، واختيار الأفضل لرسم مُستقبلهم، والحثّ على المشاركة الفاعلة والواقعية في محيط الأسرة والمجتمع.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق