• بحث عن
  • تعرف على جميلة العلايلي التي يحتفل بها جوجل اليوم

    تفاجأ اليوم، الأربعاء، 20-3-2019، مستخدمو موقع جوجل باحتفالة بمولد الشاعرة والأديبة جميلة العلايلي، مما دفع الكثير من رواد مواقع التواصل الإجتماعي للتحدث والكتابة عنها.

    جوجل يحتفل بمرور 112 عاما على ميلاد جميلة العلايلي

    وقام محرّك البحث جوجل بابراز احتفاله بمرور 112 عاما على ميلاد الشاعرة المصرية جميلة العلايلي، مُصدّرا صفحته بتصوير للشاعرة بينما تكتب بريشة بين الزهور ومن ورائها مكتبةٌ عامرة.

    جميلة العلايلي
    جميلة العلايلي

    مولد جميلة العلايلي

    جميلة العلايلي ولدت في 20 مارس عام 1907 في المنصورة بدلتا النيل. وأقامت في القاهرة لحضور منتديات أدبية كصالون مي زيادة وفنية كالأوبرا، وظلت جميلة تتردد على القاهرة في زيارات خاطفة في بداية مشوارها الأدبي.

    وتأثرت جميلة الشاعرة بمدرسة أبوللو، وانطبعت سمات تلك المدرسة في شعرها من رومانتيكية حزينة وحيرة واغتراب ونزعة إلى التصوف، وتأثرت جميلة بأدب الآنسة مي ودانت لها بين أخريات في تكوينها.

    وفي ذلك تقول جميلة العلايلي: “مَثلى الأعلى منذ وعيت فى الأدب أديبة الشرق النابغة مي زيادة. ومَثلى الأعلى فى كفاحي الاجتماعي والوطني زعيمة النهضة النسائية هدى هانم شعراوى، ومَثلي الأعلى فى الشعر رائد الشعر الحديث ومؤسس جماعة أبوللو الدكتور أحمد زكى أبو شادى….. ورغم تأثّرى بهؤلاء فقد كان لي أسلوبي الخاص فى كل كفاح قمت به بإلهام من الله”.

    سباقة بين الشاعرات

    وكانت جميلة سبّاقة بين شاعرات عصرها المحدثات في إصدار الدواوين؛ وقد رأى ديوانها الأول “صدى أحلامي” النور عام 1936؛ قبل أحد عشر عاما من ديوان “عاشقة الليل” للشاعرة العراقية نازك الملائكة.

    ونشرت جميلة في شتى أغراض الشعر من حب وشكوى وألم وتأمل وغيرها. وصدرت لجميلة دواوين: نبضات شاعرة، وصدى إيماني، وهمسات عابدة، وآخر المطاف، إلى جانب صدى إحلامي.

    واختلفت إسهامات جميلة في المشهد الثقافي العربي، بين الشعر والرواية والمقالات الصحفية، على نحو كان كفيلا بأن يبوئها حظا من الشهرة أكثر مما حظيت به بين غيرها من الأديبات العربيات أمثال مي زيادة ونازك الملائكة وملك حفني ناصف وعائشة التيمورية وغيرهن.

    ولربما كان السبب في ذلك عزوفها عن المشاركة بقوة في الاجتماعيات؛ وفي هذا يقول المؤرخ الأدبي وديع فلسطين: “لم تكن جميلة تكاد تغادر البيت إلا قليلا؛ إذ كان دورها إلى جانب رعاية ابنها جلال أن تشرف على تحرير مجلة ‘الأهداف’ فيما كان زوجها يضطلع بشؤون المجلة الإدارية والمالية، فلما توفي زوجها انتقلت جميع هموم الإدارة إلى جميلة، حتى ناءت بها لتضاربها مع طبيعتها، ولانعدام خبرتها بالمعاملات الإدارية وإمساك الدفاتر الحسابية”.

    وفاة جميلة العلايلي

    الشاعرة جميلة العلايلي توفيت في 11 أبريل عام 1991. ومن الجدير بالذكر أنه نوقشت رسالة ماجستير عن حياة الشاعرة وأعمالها بجامعة القاهرة عام 2008.

     

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق