“أم الحشرية!”

 

  • فى قصة حقيقية من التراث من مئات السنين وتحديدًا فى فترة من فترات الإمبراطوية الصينية القديمة فى منطقة إسمها (تينج زدا) كان فيه أمير ولى عهد الأسرة الحاكمة هناك.. الأمير كان بيدور على زوجة ليه.. أسرة الأمير كانوا مصممين إنه يتجوز واحدة من أميرات العائلة بتاعتهم زى التقليد المتبع فى كل الأسر الحاكمة على مر التاريخ.. بس دماغ الأمير ده كانت مختلفة شوية وكان عايز يختار مراته بنفسه وبدون وصاية من حد وبناءًا على مواصفات خاصة جدًا فى دماغه هو حطها بنفسه.. فعلًا القصر الإمبراطورى أصدر دعوة لكل بنات الإمبراطورية اللى فى سن الجواز عشان يروحوا ساحة القصر عشان الأمير يشوفهم ويختار زوجة منهم.. عدد البنات اللى جُم كان 100 بنت .. من ضمن البنات كان فيه بنت بتحب الأمير فى صمت من فترة طويلة وكانت بتحلم إنه يختارها هى بس كانت عارفة إستحالة تحقق ده بسبب فقرها وفقر أسرتها.. جه الأمير ووقف وسط البنات وقبل ما يتكلم بدأ عدد من حراسه يوزعوا شوية بذور على كل بنت من البنات اللى حاضرين.. محدش كان فاهم إيه اللى بيحصل!.. لما الحراس إنتهوا من توزيع البذور على البنات بدأ الأمير يتكلم وقال: (كل واحدة منكم دلوقتى معاها بذرة لنبتة زهرة.. أنا عايز كل واحدة منكم تروح تزرع بذرتها وترجعوا هنا بعد 6 شهور بالظبط والبنت صاحبة أجمل زهرة هى دى اللى هتكون مراتى).. حلو ده وطبعًا عرض مغرى جدًا وعملية تبان سهلة وبسيطة.. كل بنت أخدت البذور بتاعتها وكل واحدة فيهم جواها أمل إنها تكون صاحبة أجمل زهرة وبالتالى تكون الأميرة اللى جاية.. فى نفس الوقت بدأت البنت الفقيرة فى زراعة بذرتها هى كمان.. حطتها فى قصرية زرع صغيرة وأهتمت بيها وكانت بتحطها فى الشمس وترويها بإنتظام.. بس حصلت مفاجأة إن بعد مرور شهر كامل مفيش أى نبتة طلعت فى القصرية وفضل سطح التربة زى ما هو!.. البنت كمان بدأت تلاحظ إن باقى البنات بدأت الزهور بتاعتهم تظهر وأشكالهم كانت تحفة وعظيمة.. وقتها قالت لنفسها دا إيه الحظ الفقرى بتاعى ده!.. أمها لما شافتها حزينة إقترحت عليها حاجة من إتنين يا إما تحط بذرة تانية جديدة ومختلفة عن اللى الأمير إدهالها يا إما تجيب زهرة مزروعة جاهزة وتحطها وخلاص فى القصرية وكده كده محدش هياخد باله.. البنت رفضت وصممت تروح فى الميعاد بتاع الأمير بالقصرية زى ما هى.. فعلًا جه اليوم وكل البنات راحوا لـ ساحة القصر وكل واحدة ماسكة القصرية بتاعتها اللى فيها الزهرة الجميلة الحلوة ماعدا البنت الفقيرة كانت ماسكة القصرية الفاضية.. جت اللحظة الحاسمة وظهر الأمير و مر على كل اللى واقفين وشافهم واحدة واحدة.. لكن فى النهاية بص لـ البنت الفقيرة وشاور عليها وقال لها: أنا أخترتك إنتى عشان تكونى زوجتى!.. طبعاً التصرف أثار إستغراب الكل و على أى أساس إختار البنت دى بالذات وليه يعنى!.. الأمير قال: (أنا عايز أبنى حياتى على الصدق، وهى الوحيدة اللى كانت صادقة وواضحة معايا.. كل البذور اللى وزعتها عليكم كانت بذور عقيمة لا عمرها أنبتت ولا هتنبت).

 

  • من حوالى سنتين كان فيه شاب محبوس فى قسم شرطة الزقازيق على ذمة قضية إسمه “إبراهيم” عنده 17 سنة.. أثناء حبسه جاله ارتفاع مفاجىء فى درجة الحرارة وقىء وكحة عنيفة.. لحد هنا الأمور ممكن تكون عادى بس الغريب إن ده حصل فى وقت متأخر بالليل.. وقتها قرر الرائد “حسين أبو فول” رئيس مباحث أول الزقازيق إنه ياخد إبراهيم فى عربيته الخاصة ويوديه للمستشفى عشان يتكشف عليه!.. فعلًا أتكشف عليه وطلع مصاب بإحتقان فى الزور ونزلة برد كان ممكن تتطور لنزلة شعبية حادة لو تم تأجيل الكشف عليه.. تانى يوم لما جت والدة ” إبراهيم ” تزوره حكهالها عن اللى حصل وإن الرائد “حسين” جاب له الدوا من جيبه الخاص برضه.. قررت الأم إنها تروح تشكر الرائد فى مكتبه فرفض وقال لها دى حاجة و دى حاجة تانية وأنا معملتش حاجة غير الأصول والصح وأنا هنا بعامل إبنك زى أهله لحد نهاية فترة التحقيقات.. الموضوع ده خد إنتشار على السوشيال ميديا فى مصر وقتها خصوصًا إنه إنتشر على لسان والدة “إبراهيم” ماطلعش من الشرطة ولا من الرائد.

 

  • قصة تراثية من الأدب الإنجليزى عن راجل شاف فراشة بتعافر لساعات طويلة وهى بتحاول تخرج من الشرنقة بتاعتها بصعوبة.. الفراشة بتخبط يمين وشمال عشان تخترق كيس الشرنقة وتخرج للنور.. الراجل أشفق عليها وقلبه الحنين خلّاه يقطع جزء من الشرنقة عشان يوسعها وتقدر الفراشة تخرج.. فتحة الشرنقة وسعت فعلاً والفراشة خرجت.. لكن للأسف وبسبب إن جناحاتها ضعفانين ودبلانيين؛ الفراشة وقعت بعدها بثوانى على الأرض.. ثوانى تانية وماتت!.. الراجل حاول يساعدها ويهزها بطراطيف صوابعه يمكن تتحرك بس محدش بيرجع من الموت!.. الحقيقة اللى أغفلها الراجل وماخدش باله منها إن وجود الفراشة جوه شرنقتها وشوية المعاناة اللى كانت شايفاهم فيها دى نتيجة طبيعية وضرورية للنمو وكان بعدها فوراً هيحصل ضخ للسائل اللى بسببه بينمو الجناحين عشان تقدر تطير.. استعجاله وحشريته وتدخله فى حياة كائن تانى حتى لو كان مجرد حشرة وهو فاكر إنه كده بيساعد عملوا العكس والفراشة ماتت.

 

من الإنبوكس:

  • أنا “ريم”.. عندى 19 سنة.. مش كتير حد هيبعتلك حدوتة تفاصيلها متشابكة كده، ومش كتير هيكونوا مروا بنفس اللى أنا شوفته.. أبويا وأمى أخدوا بعض عن حب.. إتجوزوا بطلوع الروح وبعد خناق وإقناع للأهل عندها وعنده لحد ما بقوا تحت سقف بيت واحد.. بعدها بشهور جيت أنا للدنيا.. الحياة كانت بينهم مستقرة لأبعد درجة.. الإتنين كانوا بيشتغلوا والدخل بتاعهم كان موفرلهم مساحة رفاهية معقولة بنسبة كبيرة وقياساً على إننا فى محافظة هادية والعيشة فيها لطيفة زى “الإسماعيلية”.. لما كان عندى 4 سنين؛ يشاء ربنا إن أمى ترجع بدرى من شغلها عشان تشوف بعينيها خيانة أبويا ليها فى شقتهم وعلى سريرها مع جارتها!.. أمى ماحستش بنفسها غير وهى بتضرب أبويا على راسه بـ حتة خشب من العفش.. أبويا مات فى لحظتها!.. بتدخل أمى فى حالة هياج وإنهيار عصبى لما بتشوف دمه سايح قدامها بإيديها وبعدها بيغمى عليها.. بتتحول أمى للنيابة اللى بتحولها للكشف الطبى لبيان حالتها وهناك بيعرفوا إنها غير متزنة نفسياً، وبتتحجز أمى فى مستشفى حكومى للعلاج النفسى لمدة 15 سنة!.. عشت أنا مع جدى أبو أمى فى بيته.. ملامح أمى وأبويا الله يرحمه كنت فاكراها بس الأحداث كانت مشوشة فى ذاكرتى.. لما كنت بسأل جدى عن أمى كان بيقول لى إنها مسافرة!.. كبرت وأنا مش عارفة حاجة والسؤال وعدم الإقتناع بيكبروا معايا.. “الإسماعيلية” مجتمع صغير وأغلب الناس فيه يعرفوا بعض.. بدأت شوية بـ شوية أسمع طراطيش كلام من الأصحاب والجيران عن حدوتة أبويا وأمى.. أمك يا “ريم” قتلت أبوكى.. أمك يا “ريم” مجنونة وفى مستشفى المجانين.. واجهت جدى.. لما مالقاش سبب إنه يستمر مخبى أكدلى وحكالى بالتفصيل.. بقى فيه جوايا كراهية لـ أمى ملهاش حدود.. بسبب الست دى بقيت يتيمة الأب والأم مع بعض.. وياريت كده وخلاص لكن كمان أمى مجنونة!.. عار هيفضل ملاحقنى طول ما أنا فى “الإسماعيلية” رغم إن مليش ذنب فيه.. مرتين قبل كده إتنين شباب يعجبوا بيا وييجوا عشان يتقدموا يخطبونى.. قبل ما يخطوا البيت بيكونوا عرفوا من الناس طبعاً قصة أمى وأبويا.. مابيهوبوش ناحية البيت.. كراهية أمى بتتضاعف فى نفسى بعدها.. أمى ومش حد تانى غيرها هى السبب فى كل اللى أنا فيه!.. خرجت أمى من المستشفى من 3 شهور.. جت قعدت معانا فى البيت.. جدى كبر فى السن ومحتاج اللى يخدمه.. وأمى لسه بتعانى من تبعات اللى كانت فيه ومحتاجة هى كمان حد يراعيها.. مش قادرة أتأقلم وأتعود عليها وأبص فى وشها.. أيوه مفيش تقريباً كلام بيننا وسنين المستشفى هدوها وخلّوها إنسانة مطفية.. تصحى.. تبحلق فى السقف.. تاكل.. تدخل الحمام.. تنام.. لكن برضه مش متقبلاها.. والله لولا جدى وإهتمامى بيه وإحتياجه ليا كنت مشيت من البيت.. حشرية الناس وتطفلهم برضه شىء قاسى ويهد جبال.. كذا واحدة من الستات الجيران تيجى تزورنا وترمى كام كلمة تدبحنى بيهم.. (يا عينى يا “ريم” كان مستخبيلك فين ده كله، ومين اللى هيرضى بيكى بعد ما يعرف حكاية أمك).. واللى منهم تجيبلى عريس فى سن جدى وتقول لى إن ده المتاح ومش هلاقى زيه.. واللى منهم تقول كلام زى السم علينا من ورانا لـ أى عريس ناوى يتقدم.. ياريت مثلاً واحدة منهم حطت إيديها معانا فى حاجة و جت شالت عننا فى مساعدة فى شغل بيت ولا رعاية لـ جدى أو أمى.. لأ.. ماتخدش منهم غير حشرية وكلام وتدخل عمّال على بطّال فى خصوصياتنا وإستباحة ليها.. يخرب بيت أم حشريتهم.. عندى فرصة أمشى من القرف ده بحاله وأحول لجامعة فى القاهرة وأستقر وأعيش هناك بشكل دائم.. أنا ورثت من أبويا الله يرحمه مبلغ كبير موجود فى البنك وبيجيب لى فوايد كبيرة الحمدلله.. يعنى هعرف أعيش فى القاهرة.. بفكر أكمل باقى سنين الجامعة هناك وأدفع فلوس لـ واحدة مربية تيجى تقعد بـ جدى وأمى فى “الإسماعيلية”.. فى نفس الوقت إتعرفت على شاب من القاهرة أخو واحدة صاحبتى وهو معجب بيا وفيه مشاعر حلوة بدأت ما بيننا وهو عايز يخطبنى.. طبعاً لسه مايعرفوش حاجة عن قصتنا.. لو أنا عايزة أخبى هقدر أعمل ده.. الموضوع مش محتاج أكتر من شوية تكتيك وتظبيط مع أهل عمى اللى عايشين فى إسكندرية وممكن أبلغ الشاب وأهله إن عمى هو المسئول عنى وييجى يخطبنى منه من بره بره بدون ما يشوف أهلى وخصوصاً أمى.. أنا صح ولا غلط؟.. ولو هتقول إنى غلط ياريت ردك مايبقاش قاسى زى كل حاجة مرة شوفتها.. سؤال كمان: ليه الناس مش بتخليها فى حالها وتبعد عن أحوال غيرها؟.. ليه أم الحشرية اللى هما فيها دى وبيستفادوا إيه؟.. وإزاى أقص مناخير أى حد يحشرها فى خصوصياتى؟

 

 

الرد:

  • أهلاً يا “ريم”.. محدش بيشيل شيلة أو ذنب حد.. ومفيش ثمن ذنب بيفضل يتدفع العمر كله.. دايماً الثمن قد الغلطة مش أكتر.. والدك دفع حياته ثمن خيانته.. وأمك دفعت الثمن أكثر من مرة.. دفعته لما أتصدمت فى والدك اللى هو حب عمرها.. دفعته من غيابها عن بنتها الوحيدة لمدة 15 سنة.. إنتى فاكرة إن ده كان سهل عليها؟.. دى بحسب كلامك لسه بتعانى منه لحد دلوقتى ورغم خروجها من المستشفى!.. بصى لـ أمك يا “ريم” بـ عين الرحمة وماتحطيش نفسك مكان ربنا.. اللى هتعمليه النهاردة فى أمك هيتردلك من ولادك بكره بالمللى.. تحبى ده يحصل؟.

 

  • إنتى كررتى كلمة “جواز” أو “خطوبة” أو “يتقدملى” فى كل فقرات رسالتك تقريباً!.. مش شايفة إن سنك 19 سنة ده صغير شويتين تلاتة على تفكيرك بالشكل ده فى الجواز؟.. إنتى شاغلة نفسك بالموضوع أكبر من حجمه وقبل وقته.. أنا حاسس إنك بتدورى بـ مُنكاش على أى أزمة تحملى ذنبها لـ أمك وخلاص!.. سيبى النقطة دى وماتحسبيهاش وزى ما تيجى تيجى.. طيب لو حصل وفيه فعلاً واحد إبن حلال جه ودخل البيت من بابه زى أخو صاحبتك ده؟.. الصراحة ثم الصراحة.. أى حياة هتبتدى بـ كذبة هتتهد مهما طالت أيامها أو كان عسلها طعمه حلو فى أوله.. خليكى واضحة وصريحة معاه.. الصراحة والوضوح والصدق بيختصروا سكك كتير.. ده ممكن لو إتكلمنا بقلب مفتوح وحكينا؛ اللى قدامنا يتمسك بينا أكتر.. أصل تعالى نتخيل مع بعض كده لو الموضوع تم بالشكل اللى إنتى بتقوليه وبعد كده جوزك أو خطيبك إكتشف لأى سبب ما الحدوتة كلها؟.. هيسيبك وبشكل مهين وهتكسرى الثقة بينكم للأبد.. لو كل حاجة إتعاملنا معاها بشفافية وبصدق وجيبنا فيها من الآخر مش هيكون فيه مشاكل من الأساس وحتى لو فيه هنعرف نحل أول بأول.. إنتى مش معيوبة وكل أسرة وعيلة فيها سر أو حاجة تخليها تتدارى من الكسوف.. ماتتعامليش من المنطقة الأضعف.. قوليله يا إبن الناس أنا ظروفى كذا كذا كذا.. وأنا مليش ذنب فى كذا.. ولا تزر وازرة وزر أخرى.. تمشى معاك الجوازة كده؟.. والله تقبل الكلام ووافق هتبقى كسبتى حبيب مدى الحياة.. رفض والحوار عمل له أزمة وخلع يبقى الحمدلله إن ده حصل بدرى بدرى وآديكى عرفتيه قبل ما تتورطى فيه.

 

  • معنديش مشكلة فى قرار سفرك وإستقرارك فى القاهرة عشان الجامعة.. بس هو سبب إنك أخدتى القرار عشان تبعدى فقط لا غير؟.. عن مين يا “ريم”؟.. عن جدك؟.. هل الراجل اللى رباكى وبقت ليه المعّزة دى كلها جواكى يستحق إنك ترمى مسئوليته على مربية؟.. أكيد لأ.. ولا عشان تبعدى عن أمك؟.. تانى وتالت وعاشر ومليون أمك خلاص دفعت الثمن واللى حصل منها حصل فى لحظة غضب وصدمة وثأر لكرامتها كأنثى وعدم سيطرة على الفعل نفسه وده بالمناسبة شىء مفهوم مادام ماحصلش وهى فى كامل وعيها ولا إتزانها النفسى.. طب إيه؟.. مفيش مشكلة فى قرار سفرك لكن بشرط!.

 

  • لو فيه حاجتين هما أسوأ حاجتين فى الدنيا أكيد أكيد هيبقى واحدة منهم هى حشرية الناس.. الشاعر “أحمد شوقى” بيقول عن الحشرية والفضول: (ما أَوْلَعُ النّاس بالنّاس، يشتَغلُ أحدُهُم بشُؤونِ أخِيه، وفي أيسَرِ شأنِهِ ما يُلْهِيه).. الحشرية ممكن تنهى حياة ناس وللأسف دايماً ليها مبرراتها عند ولاد الحشرية زى الخوف على المصلحة أكتر من صاحب الشأن نفسه.. بس خلينا نتفق إن مفيش حد حشرى بيبرطع وبياخد راحته فى تفصيص حياة غيره إلا لما بيتساب له الفرصة يعمل كده.. بيكون الحل حاجة من إتنين.. يا إما يتصد ويتهزق ويتقفل الباب فى وشه.. يا إما آخد بعضى وأمشى من الأرضية المشتركة بينى وبينه.. رأيى الشخصى إبعدوا يا “ريم”.. خدى جدك وأمك وسافروا روحوا القاهرة لو ده متاح.. كملى دراستك هناك وهما معاكى.. واضح من كلامك إن الأمور المادية مش هتكون عائق نسبياً.. جدك وأمك يستاهلوا ياخدوا فرصة تانية معاكى على نضافة.. جزء من ضغطة أعصابك سببها وجودك فى وسط مجتمع بقت حكايتكم كـ أسرة معروفة لأغلبه.. تحملى نصيبك من المسئولية وشيلى أمك وجدك على راسك هما مالهمش غيرك.. لو الدنيا جت عليكى قيراط فهى جت عليهم 24 قيراط.. حياة جديدة هى اللى إنتم التلاتة محتاجينه.. مش إنتى لوحدك!.

 

 

 

 

 

 

 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق