شأن سعودي و”أجير مصري”.. معركة بين “روتانا” و”MBC” ومن خلفهما ابن طلال وآل الشيخ (فيديو)

كتب: تامر إبراهيم

أثار تعليق الإعلامي عمرو أديب، عن الحوار التليفزيوني الذي أجراه الأمير الوليد بن طلال، حفيظة قنوات “روتانا”، لتنشب حربًا كلامية بين عمرو أديب ممثلًا عن قنوات “MBC”، وإدريس الدريس ممثلًا عن مجموعة “روتانا”.

أديب قال في حلقة من برنامج “الحكاية” المذاع عبر فضائية “مصر MBC”، إنه يتحدث اليوم كواحد من أسرة “MBC” وقناة “العربية”، مبينًا أنه من خلال متابعته لكثير من حوارات الأمير الوليد بن طلال، يجد دائمًا أنه يسخر ويقلل من شأن مجموعة “MBC” بشكل عام.

وأضاف أديب، أن ابن طلال قال في حواره، إن هناك قنوات تنفق عليها المملكة العربية السعودية ولم تأخذ موقف من العملية الإرهابية في نيوزيلندا ولم تقل عليها إرهاب، واستعرض أديب اجزاء من تغطية قناة العربية للحادث ووصفها له بالإرهابي.

واستعرض أديب، جزء من أحد حوارات الوليد بن طلال في عام 2013، والذي قال فيه إن قناة الجزيرة هي قناة الشعوب وقنوات “MBC” و”العربية” قنوات الحكام، ، موضحًا أن بن طلال كان يقضي صيفه في “بودروم” التركية حتى عام 2017.

وتابع: “أريدك أن ترى ماذا فعلت بنا قطر وتركيا، اللذان كان يعملان ضد الملك وولي العهد السعودي”، وعن هجوم الوليد بن طلال على “MBC” و”العربية”، قال أديب: “كنت شريكًا في “فوكس نيوز” فإن كان إعلام العربية وMBC لا يعجبك فلماذا لم تقدم البديل، فماذا قدمت لنا.. روتانا؟! هو ده النموذج اللي انت عاوز تقدمه.. قبل سابق كانت العربية وMBC يواجهون الإرهاب وكانت روتانا تستضيف المتطرفين اللي هما دلوقتي يا هربانين يا في السجن”.

وذكر أديب، أن الوليد بن طلال سمح لطارق سويدان بالظهور عبر قنواته، كما جعل جمال خاشقجي مديرًا لمحطة تليفزيونية كان ينفذها في قطر، متابعًا: “اقرأ ماذا يقول طارق سويدان الأن عن مصر والسعودية”.

وأردف: “قابلتك في مكتبك قبل الأزمة الأخيرة والاحتجاز في “الريتز كارليتون”، قلت لي يا عمرو أنا واقف خلف محمد بن سلمان وعاوزه ينجح.. معنديش شك في عشقك للملكة العربية السعودية والإدارة لأنهم أهلك وأصدقائك.. لكن لماذا لا تقف في نفس الخندق معنا إذًا؟”.

من جانبه، رد إدريس الدريس، مقدم برنامج “أسبوع في ساعة” عبر فضائية “الخليجية”، على تعليق عمرو أديب على حوار الأمير الوليد بن طلال.

وقال الدريس، إنه جاء حوار الأمير الوليد بن طلال ليشعل الفضاء والمنصات ويحقق صدى محلي ودولي، مبينًا أن حديثه التالي ليس تكليفًا من الأمير أو القناة للرد على عمرو أديب ولكن نابع من شخصه.

وتابع: “بعدما سمعت دفاع عمرو أديب الهزيل والمتهتك، حزنت وضحكت، فالقناة أساءت الأختيار لأنه استعانت للتعليق في الشأن السعودي بـ”أجير مصري”، الجميع يعرف عمرو أديب أنه “طبال عمال على بطال” ومن الرداحين الذين يشار إليهم بالبنان”.

وأضاف الدريس، أن حديث الوليد بن طلال عن قنوات “العربية” و”MBC” كان عن الدعم الحكومي الذي يحصل عليه القنوات ولا تحصل على مثله مجموعة قنوات “روتانا”، مشددًا أنه لا يجب محاكمة إنسان على كلام قيل في حين وظرف مختلف.

وأشار، إلى أنه لا يليق بقنوات “العربية” و”MBC” أن تسمح لعمرو أديب أن يضع الأسقاطات الكاذبة على الأمير الوليد، بالتلميح لسفره الدائم خارج المملكة، فالأمير يسافر كثيرًا وسافر إلى تركيا، فهذا عمله.

وبالحديث عن طارق سويدان وجمال خاشقجي، قال الدريس إن خاشقجي كان يعمل مستشارًا لسفير المملكة العربية السعودية في واشنطن وشخص كان متقلدًا عددًا من المناصب بالدولة وهو مواطن سعودي، أما طارق سويدان فكان له شعبية كبيرة وقتها، مشيرًا إلى أن قنوات “العربية” و”MBC” جعلوا دريد لحام يقدم برنامج في عز الأزمة السورية.

واختتم الإعلامي السعودي إدريس الدريس: “عمرو أديب شهير بتبديل مواقفه أسرع من تبديل ملابسه”، مستشهدًا بالمقطع الشهير من حديث عمرو أديب عن مبارك، متابعًا: “لا تعلمنا أنت عن مواقف مجموعة العربية وMBC فهم قنواتنا السعودية التي نفخر بها قبل أن تاتي وتعمل بها قبل يومين وتبدأ بالمزايدة علينا”، منهيًا: “أسرع معركة يمكن أن تخسرها هي التي تستعين فيها للحديث عن الشرف والنزاهة بزناة الكلام وبائعي المواقف”.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق