• بحث عن
  • الأزهر: سنلاحق من نشروا شائعة طالبة أسيوط قضائيًا ومن خالف قانون الجامعة سيعاقب

    كشف الدكتور أحمد زارع، المتحدث الرسمي باسم جامعة الأزهر، عن الخطوات التصعيدية التي ستتخذها جامعة الأزهر حيال ما تم نشره حول واقعة اختطاف واغتصاب طالبة الجامعة بأسيوط.

    وقال زارع في تصريحات لـ”القاهرة 24″، إن الجامعة كذبت تلك الواقعة مرارًا وتكرارًا، مشيرًا إلى أن الفتاة التي أدعوا أنها ضحية الواقعة، عادت إلى الجامعة بعد إجازة كانت فيها عند أسرتها.

    وأضاف زارع، أن الهدف من تلك الشائعة نشر الفتنة حول جامعة الأزهر، مشددًا أنه سيتم التحقيق مع جميع من نشروا تلك الأخبار الكاذبة وكل من تناولها.

    وأكد المتحدث باسم جامعة الأزهر، أن الجامعة ستلاحق من نشروا شائع طالبة أسيوط من خارج الجامعة قضائيًا، لافتًا إلى أن هناك مواقع وصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي مجهولة ليس لها علاقة بالأزهر ويدعون انتمائهم للجامعة.

    وبين أن هناك مواقع وصفحات على “السوشيال ميديا” تدعي أنها تنتمي إلى المدن الجامعية الأزهرية وطلابها، في حين أن جامعة الأزهر لا تعرف عن تلك المنصات شيئًا، مشيرًا عن الأحداث داخل الجامعة، إلى أن جامعة الأزهر لديها قانون ومن سيخالفه من الطلاب سيتم عقابه.

    النائب العام يتوعد من نشروا الشائعة

    من جانبه، أصدر النائب العام المستشار نبيل أحمد صادق، قرارًا باتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقيق بشأن من قام عمدًا بنشر أخبار كاذبة وبيانات واشاعات كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام وإلقاء.

    وقال البيان:”فى ضوء ما تلاحظ مؤخرًا من قام بعض الأشخاص ببث ونشر الأكاذيب والأخطاء غير الحقيقة من خلال مواقع التواصل الاجتماعى، فقد أصدر النائب العام، قرارًا بتكليف نيابة أسيوط باتخاذ إجراءات التحقيق بشأن من قام عمداً بنشر أخبار وبيانات واشاعات كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام وإلقاء الرعب فى نفوس أفراد المجتمع، وإلحاق ضررًا بالمصلحة العامة، وذلك عن الواقعة المكذوبة والخاصة باختطاف طالبة بالمدينة الجامعية لجامعة الأزهر”.

    “القاهرة 24” يتتبع حقيقة الواقعة

    وكان“القاهرة 24” قد تتبع حقيقة ما حدث في الغرفة “رقم 11”، والتي يشار إلى أنها بدأت عندها الواقعة محل الذكر ويروج لها على مواقع التواصل الاجتماعي منذ 5 أيام، لتعود إلى الواجهة اليوم السبت بشكل كبير، بعد التظاهرات التي أقامنها طالبات الجامعة، اعتراضًا على مصير زميلتهن.

    “نورا حساني، نورا أحمد عثمان أحمد جمعة، أسماء الألفي”، ثلاثة أسماء يتم الترويج لهن من قبل عشرات الصفحات وحسابات مواقع تواصل اجتماعي، بعضها مجهول، على أن واحدة منهن تم خطفها من المدينة الجامعية لجامعة الأزهر فرع أسيوط، والعثور على جثتها مقتولة في الزرع المجاور لها، وعليها آثار اغتصاب.

    صاحبة الغرفة رقم 11.. نكشف القصة الكاملة لاختطاف واغتصاب طالبة الأزهر فى أسيوط (صور)

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق