غداً.. قرار قضائى بشأن منى فاروق وشيما الحاج فى واقعة “الفيديوهات الجنسية”

تنظر جنح مستأنف مدينة نصر، غدًا الأربعاء، تجديد حبس الممثلتين شيما الحاج ومنى فاروق المتهمان فى القضية رقم 6427 لسنة 2019 جنح أول مدينة نصر، وذلك على ذمة التحقيقات بقضية الفيديوهات الجنسية.

وكان قاضي المعارضات بمحكمة مدينة نصر، قرر في 10 مارس، الجاري، تجديد حبس الفنانتان الشابتان منى فاروق وشيما الحاج 15 يومًا على ذمة التحقيقات في قضية الفيديوهات الجنسية.

وكانت الفنانتين منى فاروق، وشيما الحاج، قد وُجه إليهما عدد من  الاتهامات بالتحريض على الفسق ونشر الرزيلة، لترتفع وتيرة الأزمة في القضية التي تقف الآن عند حبس المتهمتين 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

وخلال تواجدهما، في نيابة أول مدينة نصر، برئاسة المستشار أحمد لبيب وإشراف تامر العربي المحامي العام، في أحد الأيام للتحقيق معهما ومواجهتمها بفيديوهات جديدة، دخلتا كلًا من الممثلتين في انهيار ونوبات بكاء شديدة.

وأعربا الفنانتين، والدموع تنهمر من عنيهما عن ندمهما الشديد خلال تحقيقات اليوم، معترفين بأنهم ارتكبوا تلك الفعلة وهما في غير وعيهما، (تحت تأثير الخمر)، بالإضافة إلى أنهم كانوا يعانون من أزمة في تلك الأحيان، وقام الرجل الذي ظهر في الفيديو باستغلال تلك الظروف والقيام بفعلته وتصوريهما، حيث أنه كان زوج لأحدهما في السر (حسب قولهما في التحقيقات).

تجديد حبس منى فاروق وشيما الحاج 15 يومًا على ذمة التحقيق

وفي وقت سابق، بدأت محكمة مدينة نصر، بالنظر في تجديد حبس منى فاروق وشيما الحاج، وذلك بعد أن أمرت نيابة مدينة نصر الكلية، بإشراف المستشار تامر العربي، المحامي العام الأول للنيابات، بحبس منى فاروق وشيما الحاج، 4 أيام على ذمة التحقيقات في اتهامهما بخدش الحياء العام عبر الظهور في فيديو إباحي.

ويحضر الجلسة أسرة كلا المتهمتين، حيث وصل أسر شيما الحاج ومنى فاروق إلى قاعة المحكمة منتظرين قرار قاضي المعارضات بالمحكمة.

وفجرت المتهمتان في القضية المعروفة إعلاميا بـ”الفيديو الفاضح” مفاجأة مدوية خلال التحقيقات التي تجري معهما حاليا.

وأرشدت المتهمتان عن شقة المخرج المعروف، والتي تم تصوير الفيديو الجنسي بها والكائنة بشارع البترول بميدان لبنان دائرة العجوزة.

بعد واقعة “منى فاروق وشيما الحاج”.. “الإفتاء” تدعو المصريين للستر

وأطلقت فتاة مصرية تُدعى مريم عوض، حملة لجمع توقيعات إلكترونية، من أجل الضغط على موقع بورنو شهير لحذف الفيديو الجنسي للفنانتين الشابتين، منى فاروق وشيما الحاج.

الحملة التي انطلقت من خلال موقع “change”، طالبت بحذف الفيديو لأن الشابتين منى فاروق وشيما الحاج يتعرضن لعواقب وخيمة وكارثية بسبب هذا الفيديو، كونهم من مجتمع محافظ مثل المجتمع المصري.

الحملة الإلكترونية

وبينت مؤسسة الحملة، أنه بالنسبة للفتيات في الفيديو، فإن الوضع لا يطاق؛ حيث تم طردهم من أعمالهم، وتخلت عنهم عائلاتهم أو ومعارفهم وشركائهم.

وأوضحت، أنه تم انتهاك خصوصية منى فاروق وشيما الحاج، حيث تحول الوضع إلى مشكلة عامة، خاصةً مع مشاركة الفيديو من خلال الآلاف على وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي قد يؤدي إلى جرائم شرف.

الحملة لاقت استحسان الكثيرين، وحصلت على انضمام حوالي 4 آلاف شخصًا لها على الرغم من أنه تم إنشائها خلال 24 ساعة فقط.. للتوقيع اضغط هنا

المتفاعلون مع الحملة

وموقع “change” هو موقع غير ربحي، تُديره شركة أمريكية تحمل نفس الاسم، ويعمل الموقع على تسهيل الالتماسات من قبل الجمهور العام, من خلال إنشاء عرائض إلكترونية والدعوة للتوقيع عليها بهدف تغيير شيء ما.

 

ورحلت الأجهزة الأمنية الممثلتين منى فاروق وشيما الحاج، لإيداعهما سجن القناطر، عقب استكمال التحقيقات معهما فى القضية المتهمتان فيها بالتحريض على الفسق والفجور ونشر الرذيلة.

وكان بدأت صباح وقائع استكمال التحقيقات مع الفنانتين الشابتين، منى فاروق وشيما الحاج، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”الفيديوهات الجنسية”، والتي على إثرها ألقي القبض على الفنانتين.

وكان قد أودع حرس محكمة مدينة نصر، المتهمتان منى فاروق وشيما الحاج، حجز المحكمة، عقب وصولهم من قسم شرطة مدينة نصر بعد تجديد حبسهما لمدة 15 يوم على ذمة قضية الفيديوهات الجنسية.

فنون مصر تستشعر الحرج بسبب دور منى فاروق في “قيد عائلي”

 

 

 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق