عندما تكتئب السنافر!

من أكتر من 60 سنة كان الشاب البلجيكى “بيير كوليفورد” لسه خارج من صدمة حياته بعد ما أكتشف إن خطيبته سابته وراحت إرتبطت بـ واحد من أصدقائه عشان أغنى منه!.. سكينة الخيانة لما بتبقى من الغريب؛ مش بتفرق معاك كتير وبتاخد وقتها اللى مهما طال قصير بس لما تيجى من الإتجاه القريب اللى إنت مش متوقعه بتبقى سكينتين!.. جزء من صدمة “بيير” إنه ماقصرش مع خطيبته فى أى حاجة وكانوا محددين ميعاد لزواجهم والأمور كلها ماشية فى سكة تكليل حدوتة حبهم بالنهاية السعيدة.. لكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن.. إنفصلوا وإكتئب “بيبر” ودخل فى نوبة منيلة بـ 60 نيلة من العزلة والبُعد عن الناس.. فقد كمان رغبته فى الشغل اللى أصلاً كان وافق عليه وقابله بالعافية عشان يتمم جوازه بخطيبته فلما راحت سابه!.. أنا مش عايز أشتغل حاجة ولا عايز أشوف حد..

 

جزء من تفريغ “بيير” لشحنة ضيقه واللى لولاه كان هينتحر أكتر من مرة كانت معتمدة على إبن خالته “إدوان”.. “إدوان” كان إنسان جدع وحاول بقدر الإمكان مايسيبش “بيير” فى دوامة صدمته لفقد خطيبته  لفترة ضخمة وكانوا الساعتين تلاتة اللى بيقضوهم مع بعض يدردشوا عامل أساسى فى الفك عن نفسية إبن خالته.. خرج “بيير” تدريجياً من القوقعة بتاعته وبدأ يتعامل تانى مع الناس.. بدون مقدمات و بـ سكتة قلبية مفاجأة بيموت “إدوان” وبيفقد “بيير” السند والحيطة اللى باقياله.. بيدخل “بيير” تانى فى موجة إكتئاب حادة وبيفقد شغفه تجاه كل الحاجات والناس.. بيفضل فى الحالة دى سنة ونصف..

 

ولأن كل أسرته والقريبين منه بعدوا عنه ورا بعض لأن مفيش حد هيساعد حد قد نفسه مابقاش معاه يصرف.. مدخراته بدأت تنقص واحدة واحدة ومابقاش معاه غير ورقة نقدية أو إتنين.. وهو نايم على جنبه فوق سريره ودقنه طويلة وعلى سرسوب ضوء الشمس اللى داخل من فتحة شباك أوضته ومنعكس على ورقة الجورنال المرمية قدامه على الأرض؛ شاف إعلان عن طلب وظيفة لـ مساعد طبيب أسنان فى واحدة من عيادات الأسنان فى بلجيكا.. ممكن تكون دى الفرصة؟.. سأل نفسه وكان جوابه إنه قام وقرر يروح يقدم.. ميعاد التقديم النهاردة بعد ساعتين بالظبط!.. بسرعة حلق دقنه وحاول يلبس أشيك حاجة عنده وإستعد للخروج.. و زى عندنا فى مصر كان من ضمن شروط التقديم إنك تكون جايب معاك بطاقتك الشخصية وصورتين.. تمام هو فاكر إنه كان معاه أكتر من صورة فى محفظته.. المحفظة!.. مش لاقيها.. يدور يمين وشمال مفيش.. يشيل أكوام الهدوم المرمية على الأرض فى بيته برضه مفيش.. الوقت بيقرب.. تحت السرير و فى المطبخ وسط المواعين.. مفيش.. فات ميعاد التقديم بـ ربع ساعة.. إترمى على السرير وإتنهد وهو جواه يقين إنه إنسان فقرى ملوش حظ..

 

كان الأقرب إنه يدخل فى نوبة إكتئاب جديدة.. وهو بنفس هدوم الخروج اللى لابسها حط راسه على المخدة وإيده تحتها زى ما كان متعود لما ينام عشان يهرب.. إيده لمست حاجة تحت المخدة!.. هوب.. المحفظة!.. يا نهار أبيض.. أخدها وطلع جرى على عيادة الأسنان مين عارف يمكن يقبلوه.. بسرعة وبدون تضييع وقت و فى خلال ربع ساعة بالظبط وبتأخير وصل لـ 35 دقيقه وصل للمكان..  قابله موظف الإستقبال ولما “بيير” قال له إنه جاى بخصوص الوظيفة؛ الموظف بص لـ ساعته وبعدها بص له وقال بـ لا مبالاة: ( فات الموعد بالفعل!.. أنت لم تحترم موعد تقدمك للوظيفة فكيف ستحترم العمل نفسه!.. آسف)..

 

خرج “بيير” من العيادة رجليه مش شايلاه وبيتأكد جواه للمرة المليون إنه إنسان ملوش حظ وفقرى وبتبدأ بوادر الإكتئاب تسيطر عليه مرة عاشرة.. مر قدام حيطة كان واقف قدامها عامل ماسك ورق إعلانات وجردل صمغ بيلزق بيه إعلانات على الحيطة دى.. العامل كان لسه بيبدأ يلزق أول ورقة.. الورقة خطفت عين “بيير” وقرأ اللى مكتوب فيها.. (يعلن أستديو كذا كذا لـ رسوم الأطفال عن طلبه لعدد من الرسامين الشباب للإلتحاق بالعمل لدينا).. رسام!.. آه هو كان بيسمع من “إدوان” إن الشخبطة بتاعته شكلها حلو وفيها موهبة بس مش لدرجة إنه يروح يشتغل كـ رسام!.. قرأ باقى تفاصيل الإعلان اللى كان مكتوب فيها عدد ساعات العمل اللى هتوصل لـ 8 ساعات يومياً بمقابل مادى قليل جداً.. بعد تفكير سريع شاف إنه حتى لو إتقبل فى الوظيفة البسيطة دى فـ ده هيكون أحسن من قعدته فى البيت وأفضل من وضعه الحالى.. بس هو مين قال إنه هيقبل أساساً ما أنا فقرى ونحس بقى..

 

راح.. إتقدم.. إتقبل.. الحقيقة إن جزء من قبول “بيير” فى الشغلانة كان إن مفيش حد مجنون غيره رضى يروح يشتغل المدة دى بالفلوس دى.. شوية بـ شوية بدأت شخبطة ورسومات “بيير” الهبلة من وجهة نظره تلاقى صدى ونجاح فى الإستديو!.. مع نهاية أول سنة شغل فى المكان إبتكر شخصية “السنافر” اللى أغلبكم عارفينها.. بعد أقل من 6 شهور من ظهورها للنور وتحقيقها لنجاح مذهل إتحولت من الورق كشخصيات مرسومة للسينما.. ثم للتليفزيون.. ثم بيبقى كارتون “السنافر” من سنة 1958 ولحد دلوقتى واحد من أهم أفلام وروسومات الكارتون المشهورة فى العالم واللى إتعملت بأكتر من لغة.. بتتغير حياة “بيير” حرفياً وبتتنقل 180 درجة على مستوى الشهرة والفلوس والنجاح.. من إنسان فاشل، نحس، وفقرى؛ صديقه الدائم هو الإكتئاب لـ النموذج الناجح ده!..

 

تخيل لمجرد التخيل لو كان “بيير” لقى محفظته فى الوقت المناسب وراح قدم فى وظيفة مساعد طبيب الأسنان وكان إتوافق عليه!.. ولا كان هيشم ولا هيشوف ريحة النجاح اللى حققه.. بيموت “بيير” سنة 1992 والدنيا فى بلجيكا بتتقلب وبيتم إعلان الحداد فى الدولة وكأن اللى مات واحد من زعماء العالم!.. لحد اللحظة دى بتواصل سلسلة “السنافر” نجاحها المذهل اللى كان آخرها الفيلم اللى تم تقديمه فى هوليوود سنة 2011 وحقق إيرادات نصف مليار دولار.. طبعاً ده غير تواصل إصدار السلسلة المرسومة فى المجلات.. “السنافر” الكائنات الزرقاء الصغيرة الفرفوشة المكعبرة اللى بتحاول تهرب من “شرشبيل” اللى عايز يحولها لـ دهب وبتنجح تهرب فى كل مرة جزء من جمالها وإرتباطنا بيها إنها ماوقعتش ولا مرة أسيرة لـ “الإكتئاب” بالعكس دى كانت سبب فى تجاوز كتير مننا له.

بيير كوليفورد مخترع السنافر
  • فيه كاتب أمريكى مشهور إسمه “إرنست همينغوي” Ernest ) Hemingway ).. “إرنست” كسب جايزة نوبل فى الآداب سنة 1954.. أصيب بمجموعة أمراض صعب إنها تيجى مع بعض لشخص واحد و فى نفس الوقت.. جاله ملاريا.. سرطان الجلد.. فقر دم.. إلتهاب رئوى.. إلتهاب كبد.. السكر.. ضغط الدم.. ترسب الأصبغة الدموية.. تمزق الطحال.. بس كده؟.. لأ.. أصيب بقذيفة هاون فى الحرب العالمية الأولى وجاله كسر فى الجمجمة والعمود الفقرى!.. عاش بكل الأمراض دى لحد ما وصل عمره لـ 61 سنة.. ومات بسبب إنتحاره بعد إصابته بحالة إكتئاب حادة!.. مماتش بسبب كل الأمراض والأسباب اللى فاتت؛ لكن اللى جاب داغه هو “الإكتئاب”!.

 

 

  • من المعلومات المغلوطة المنتشرة إن أنواع الإكتئاب بتتقسم لـ 4 ألوان!.. الإكتئاب الأصفر، الإكتئاب الأسود، الإكتئاب الأزرق، والإكتئاب الرمادي.. الحقيقة إن الكلام ده ملوش أى أساس علمى والصح إن الإكتئاب عبارة عن 9 أنواع وكل نوع منهم له علاماته اللى ممكن الواحد من نفسه يحدد إذا كان مريض إكتئاب ولا لأ.. إيه الأنواع؟.. بناءاً على موقع webmd واللى أعتمد على تجميع الأنواع من أكثر من مصدر طبى فالأنواع هى:

 

1 – (الاكتئاب الشديد):

بيتم تشخيصه إذا كان الشخص بيعاني من الخمس أعراض الجاية دى أو أكتر معظم الأيام ولمدة أسبوعين: فقدان أو زيادة الوزن.. شعور بالذنب.. صعوبة التركيز.. فقدان لذة ومتعة الأشياء.. خمول طول اليوم.. التفكير فى الإنتحار ثم محاولة  تجربته.

2 –  (اضطراب الاكتئاب المستمر):

هو الإكتئاب الذي يستمر مع المريض لأكثر من عامين.. أعراضه:  إنخفاض ملحوظ فى الشهية للأكل.. قلة أو زيادة أوقات النوم.. الشعور بالتعب وفقد الطاقة.. التردد وعدم القدرة على إتخاذ القرارات بشكل تام حتى فى أبسط الأمور.

3 – (اضطراب ثنائي القطب):

له إسم ثانى برضه هو الإكتئاب الجنوني!.. النوع ده بتتراوح أعراضه ما بين السعادة العارمة، وما بين الحزن.. فى الغالب مع النوع ده بيستخدم الطبيب محسنات المزاج زى الليثيوم في العلاج مش مضادات الإكتئاب.

4 – (اضطرابات العاطفية الموسمية):

بيعاني مريض النوع  ده من أعراض الإكتئاب الشديد في شهور الشتاء بس.. سببه غريب شوية وهو قلة التعرض لأشعة الشمس!.. الأطباء بيعالجوا النوع ده بمضادات الإكتئاب أو بالعلاج الضوئي لمدة لا تقل عن ربع ساعة يومياً .

5 – (اكتئاب الذهاني):

بيعاني مريض النوع  ده من أعراض الإكتئاب الشديد بالإضافة كمان لـ أعراض الذهان زى: الهلاوس السمعية أو البصرية.. كمان أوهام الشك في اللى حواليه وإعتقاده إنهم عايزين يضروه ويأذوه!.

6 – (اكتئاب ما بعد الولادة):

من إسمه كده هو نوع من أنواع الإكتئاب اللى بتعاني منه السيدات في فترة الأسابيع أو الشهور اللى تلي الولادة.

7 – (إكتئاب ما قبل الدورة الشهرية):

وهو مؤقت وبيحصل للسيدات في بداية أيام الدورة الشهرية.. بيصاحبه توتر.. اضطراب في الشهية والنوم .. إضطرابات مزاجية.

8 – (اكتئاب المواقف):

بيحصل بعد المواقف الحياتية الصعبة واللى بيجرى فيها صدمة مفاجأة.. زى الطلاق.. الطرد من الشغل.. الوفاة.. بيتمسى برضه “اكتئاب رد الفعل”.

9 – (الاكتئاب غير التقليدي):

من أعراضه: زيادة الشهية وزيادة فترات النوم.. الشعور بالثقل في الأذرع و الأرجل.. الحساسية تجاه النقد المستمر.. فى النوع ده بتقدر الأحداث الإيجابية إنها تحسن نفسية المريض.

 

من الإنبوكس:

  • مفيش فى قصتى تطورات وصراعات تتقال ولا هكتب كتير زى الرسائل اللى بتوصلك ومش هقول إسمى ولا محافظتى.. بص من الآخر أنا عندى إكتئاب.. اللى حواليا هما اللى بيقولوا كده.. إتجوزت متأخر وأنا عندى 38 سنة وقبلها ومن وأنا عندى 20 سنة بيتقدم لى عرسان كتير و زى الفل بس الأمور بتتفشكل لأسباب مش منطقية.. مرة منى ومرة منهم.. رغم إن لا فيهم ولا فيا حاجة تعيب.. ناس نصحونى أروح لـ شيوخ عشان لو معمول لى عمل يتفك.. برضه مفيش فايدة.. تحت ضغط أهلى إن قطر الجواز هيفوت ولرغبتى إن أكون أُم؛ إتجوزت جوازة وخلاص.. سقطت 3 مرات ولو حملت للمرة الرابعة هيكون فيه خطورة على حياتى.. أنا عايزة أموت وحياتى مالهاش لزمة ولو خلصت دلوقتى هرتاح.. أنا بنت ناس ومتربية وعندى إيمان ومتدينة وكل حاجة بس مؤخراً يقينى فى كل حاجة بقى مهزوز.. الإنتحار بيحصل فى أقل لحظة وخايفة تيجى.. عمرى ما كنت أتخيل أطلب طلب زى ده: أنا عايزة ترشيح لـ دكتور نفسانى كويس.. على فكرة وأنا صغيرة كنت بعشق أشوف كارتون “السنافر” وبحس إنى شبههم.. صحيح إنت بتحب “السنافر”؟.. تعرفهم أصلاً؟.

 

الرد:

  • بما إننا مش عارفين إسمك وبما إنك بتحبى السنافر خلينى أسميكى فى الرد “سنفورة”.. شوفى يا “سنفروة”.. اللى حواليكى اللى قالولك إنك مكتئبة عندهم حق بنسبة كبيرة رغم إعتراضى إننا ناخد رأى الناس فى مسألة مرضنا من عدمها.. أصل زى ما بيقولوا فى الأقوال الدارجة إن الإنسان هو دكتور نفسه.. بصى بصة على أنواع الإكتئاب اللى مكتوبة فوق فى الفقرة الثالثة وهتقدرى تحددى إن كنتى مريضة بالإكتئاب ولا لأ.. بس إطمنى يعنى إحنا كتير.. مصر -(بحسب تصريح “م.أحمد أبوالحظ” صاحب موقع “شيزلونج” للعلاج النفسى)- فيها حوالى 23 مليون مريض بالإكتئاب متوزعين على الـ 9 أنواع بتوعه.. أى إكتئاب محتاج علاج حتى لو كان مؤقت.. خوف الناس من فكرة المرواح لطبيب نفسى خلقت حواجز بينهم وبين سلامتهم النفسية والمزاجية.. بره فى الغرب بيسموا الطبيب النفسى صديق بأجر.. هى الفكرة إنك تلاقى حد مفيش بينك وبينه أى مصلحة غير إنه يسمعك وإنتى بتحكى.. مش سمع بس.. لأ.. ده كمان هيكون مدعوم بعلاج دوائى أو نصايح أو إرشادات غالباً بتكون صح وبتساعد فى العلاج.. بس ما هو هيفضل السؤال.. أجيب دكتور نفسى شاطر وكويس ومضمون منين؟.

 

  • كتير جداً فى آخر 3 سنين بيسألونى عن أسماء دكتور نفسى كويس.. الحقيقة إن طبيبى النفسى وصديقى الشخصى “أحمد كمال” سافر أمريكا من أكتر من 4 سنين وأستقر هناك ومش عايز يرجع.. من وقتها وأنا عندى حرج من فكرة ترشيح إسم وخلاص لـ أى حد بيسألنى.. خصوصاً إنى مؤمن إن أى ترشيح لازم يكون بناءاً على تعاملى الشخصى.. بس وبعد سؤال “د.أحمد كمال” وبناءاً على ترشيحه؛ دى مجموعة أسماء لـ دكاترة نفسيين متميزة.. أخدنا وقت فى البحث والسؤال عن كل إسم منهم وتنقيتهم عشان نقدر نكون مطمئنين لكل واحد فيهم بنسبة كبيرة.. رغم كده يظل حكم كل شخص فيكم هيقرر يتعاون مع أى حد فيهم رهن تجربته هو الشخصية اللى بتختلف من واحد للتانى.. دى الأسماء والعناوين.. أدخلوا إقرأوا عن رأى الناس فيهم وإنطباعاتهم.. تقدروا تجيبوا أرقام عياداتهم من النت وتتصلوا تحجزوا وقبل ما تدبوا المشوار لازم تقولوا فى التليفون عنوان عريض للى إنتم حاسين بيه لأن فيه منهم ممكن مايكونش متخصص فى علاج حالتك بالذات فبدل ما تبقى خسرت فلوسك إسأل فى التليفون الأول.. بس عموماً الأسماء اللى هنا متخصصة فى أغلب فروع الطب النفسى ومنها الإكتئاب.

 

1 – د. غادة الخولي.. 138 ش مصر و السودان – حدائق القبة- القاهرة

2 – د. أماني أحمد عبده.. 75  ش مصطفى النحاس- مدينة نصر- القاهرة

3 – د. نهلة السيد ناجى.. 21 ش إسماعيل رمزي- بجوار قسم مصر الجديدة- القاهرة

4- د. ياسر عبد الرازق.. 3 ش بطرس غالي- روكسي- مصر الجديدة- القاهرة

5 – د.جميل صبحى.. 45 ش عثمان بن عفان- ميدان الإسماعيلية بجوار صيدلية الإسماعيلية-  مصر الجديدة – القاهرة.

6 – د. شيرين ثروت محمد على.. 140 ش النزهة- ميدان تريومف- مصر الجديدة-  مصر الجديدة- القاهرة

7 – د.إيهاب هنرى.. 136 ش 26 يوليو- ميدان سفينكس- القاهرة

8 – د.أحمد عادل محمد.. 9 ش إبن الوردي- متفرع من ش عمار بن ياسر- ميدان الحجاز- مصر الجديدة- القاهرة

9 –  د.سهى غباشى.. 114 ش بورسعيد- الإبراهيمية- الإسكندرية

10 – د.مصطفى النحاس.. ٥٠ ش عمر لطفى- كامب شيزار- الإسكندرية

11 – د.إيمان عبد الحميد.. 160 ش أحمد شوقي- رشدي على الترام- أبراج المعماري الدور التاني- إسكندرية

12 – د. محمد عبد التواب رشوان.. 8 ش 302 تقسيم القضاة- الدور الثانى-  سموحة – الإسكندرية

 

  • طيب لو إنتى أو إنت فى محافظة بعيدة عن القاهرة أو إسكندرية ومفيش مقدرة على السفر بشكل منتظم لواحد من الدكاترة اللى فوق دول و فى نفس الوقت فيه كسوف من الكلام وجهاً لوجه مع حد؟.. فيه موقع مصرى إسمه “شيزلونج” عمل فكرة مطبقة بره فى أمريكا وأوروبا بقالها زمن بس الحلو إنه بدأت تبقى موجودة فى مصر كمان.. موقع “شيزلونج” هو عبارة عن عيادة نفسية أونلاين بتتيح لك التواصل والكلام مع طبيب أو معالج نفسي متخصص من خلال جلسات صوت و صورة أو صوت بس في سرية وخصوصية تامة.. لما تدخل الموقع هتلاقيهم حاطين ليك قايمة طويلة ملهاش آخر فيها أسماء وتخصصات دكاترة كتير فى مصر وبره مصر ممكن التواصل معاهم وكمان سعر كل دكتور فيهم كام وخبراته وشهاداته وإنت بتنقى اللى يتناسب معاك منهم.

 

  • أخيراً يا “سنفورة”.. ماتعرفيش ربنا منع عنك إيه عشان إيه.. وعلى ذِكر حوار “السنافر” تخيلى كده لو واحد زى “بيير” اللى إخترع الشخصيات اللى إنتى بتحبيها كان إستسلم لفكرة إنه فقرى ونحس كان هينتهى بيه المطاف لـ فين؟.. بالكتير قوى كان هيترقى ويبقى كبير مساعدى طبيب الأسنان اللى كان هيشتغل عنده.. ربنا محدد كل شىء بقدر.. بس برضه لازم ناخد بالأسباب ونحاول نتعالج بدرى بدرى عشان مانوصلش لمرحلة إن إكتئابنا يقتلنا زى ما حصل مع الأديب “إرنست هيمنغوي”.. وإنتى عندك رغبة فى كده.. طب إيه بقى!.. سيبيها على الله وحطى دايماً فى بالك إن محدش عارف بكره فيه إيه.. المهم إننا نبدأ صح.

 

 

 

 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة


CIB
CIB
إغلاق