التفاصيل الكاملة للمنتدى الصيني الإفريقي للتعليم العالي بالجامعة الأمريكية (صور)

يوسف محمد وشيماء عبد الواحد

قال الدكتور أشرف حاتم، مستشار مصر لدى الجامعة الأمريكية، إن المنتدى الصيني الإفريقي للتعليم العالي، هو من أجل التعليم، مشيرا إلى أن العام الحالي هو “عام التعليم” وفق ما أعلنه الرئيس السيسي وكذلك تولي مصر رئاسة الاتحاد الإفريقي.

وأضاف حاتم، أن المنتدى الصيني الأفريقي للتعليم العالي الذي تستضيفه الجامعة الأمريكية بالقاهرة في إطار احتفالها بمئويتها، و بالتزامن مع مبادرة عام التعليم في مصر و تولي مصر رئاسة الإتحاد الإفريقي، يهدف المنتدى إلى التركيز على الأولويات الاستراتيجية للتعليم العالي في الصين وإفريقيا من أجل تحديد مجالات التعاون بين جامعاتهم. يشمل التعاون العلوم والتكنولوجيا والابتكار وتبادل الطلاب والأبحاث والثقافة بجانب مجالات التعليم الأخرى.

فيما قال الدكتور إيهاب عبد الرحمن الرئيس الأكاديمي للجامعة الأمريكية بالقاهرة، إنه يتم بذل مجهودات كبيرة للتواصل مع كافة دول العالم وتوفير تعليم بجودة عالية، ومواجهة التحديات التي تواجه العالم.

وأوضح، أن الجامعة الأمريكية تعمل على استعادة الهوية الأفريقية، لافتا إلى أن التحديات الافريقية تعد كذلك التجديات التي تواجهها مصر، لافتا أنه في المستقبل القريب سيتم الاعلان عن تعاون وثيق بين مصر وافريقيا والصين.

فيما قال رئيس جامعة بونافيمي في نيجيريا، إن الجامعة الامريكية خلال 100 عام مليئة بالعطاء والخبرات، لافتا إلى أنها من أهم الجامعات العالمية، وأنها تتحمل مسؤولية مجتمعية وتكامل من خلال تعليمها المتميز، لافتا إلى أنه يتمني ان يظل علم الجامعة الأمريكية مرتفعا.

في السياق ذاته، اكد هان بينج، وزير السفارة الصينية في جمهورية مصر العربية، أن المنتدي الصيني الافريقي يلعب دورا هاما بين الصين وافريقيا في مجال التعليم العالي، لافتا انه في العام الماضي تم عقد قمة فوكاك في الصين، وحضرها الرئيس السيسي وتم اعتماد ٨ مبادرات بين مصر والصين.

واضاف، أن التعليم العالي هو مفتاح الاساسي لبناء القدرات، لافتا أن مصر بعد ترأسها للاتحاد الأفريقي، ستعلب دورا اكثر اهمية لقيادة افريقيا، وانه يتم تبادل الطلاب بين مصر والصين.

وأشار إلى أهمية دور مصر بموقعها الجغرافي المميز حيث تعد دولة عربية وإفريقية رائدة في العالم العربي والقارة الإفريقية، وأن مصر أعلنت عن عزمها خلال رئاستها للاتحاد الإفريقي العام المقبل تعزيز التعاون مع الصين في بناء الحزام والطريق من أجل مستقبل مشترك.

فيما اكد السفير محمود طلعت مساعد وزير الخارجية للشئون الثقافية، أن مصر تعد رمز التعليم وان مستقبل الشباب الافريقي، قائلا:“ انا معجب بافريقيا“، موضحا ان المنتدي جاء من رحم مبادرة الطريق والحزام، لافتا ان مصر والصين هما قصة نجاح كبيرة حققت نتائج ملموسة.

من جانبه، هنأ الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، على مرور على 100 عام على جامعة الأمريكية بالقاهرة، قائلا:“ علامة جيدة بين الصين وإفريقيا، وعلى جذورنا الضاربة في القارة الإفريقية، وتعزيز التنمية المستدامة، وتكامل السلام في إفريقيا.”

واضاف، ان مصر تخصص 4% من الموازنة على التعليم، و 1% والعلوم التكنولوجيا والابتكار ولبناء قدرات الشباب 2030، لافتا أنه من المقرر آن ينطلق منتدى التعليم العالي العالمي بعد يومين بهدف خلق منصة دولية لتناول حاضر ومستقبل التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار من خلال إدارة مناقشات حوارية تتناول عددا من القضايا المطروحة عالميا بطريقة تسمح بتبادل الخبرات والتجارب العالمية في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، وكذلك الدراسات المستقبلية لتلك القطاعات لمواجهة التحديات والتغيرات المصاحبة للثورة الصناعية الرابعة والتكنولوجيات البازغة فى سياق دولى.
وتابع عبد الغفار قائلا:“ الدولة تحرص على أن تحظى إفريقيا ومنظومة التعليم والعلوم بحضور بارز من الجامعات الإفريقية وجامعات عموم إفريقيا، وكذلك ما يتعلق بالقضايا المطروحة حول آليات دعم التعليم العالى والبحث العلمي والتكنولوجيا فيها لتكون داعمة لأهداف أجندة التنمية المستدامة في القارة على المدى المتوسط والبعيد، أو من خلال الموضوعات المعنية بآليات التعاون والتنسيق بين دول القارة لرفع أداء وترتيب جامعاتها على المستوى العالمى بما يكفل توسيع مظلة التعاون التعليمي والبحثي والتقني ضمن الأطر المشتركة مثل مجموعة العشرة التى تقود منظومة التعليم وتحدياته بالقارة الإفريقية ورابطة تطوير التعليم في إفريقيا ووكالة الفضاء الإفريقية ولجان الاتحاد الإفريقي ذات الصلة وغيرها من الآليات والفعاليات التي تنتظم فيها دول القارة سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي.

فيما قال الدكتور فرانسيسي ريتشارددوني، رئيس الجامعة الأمريكية في القاهرة:“ إن مصر ترحب بجميع الصينين والأفارقة، ونحن متواجدين لخدمة مصر والمنطقة والعالم لكوننا الجامعة العالمية على أرض مصر، كما نعتنق المشكلات ونسعى لتحقيق الرفاهية للجنس البشري، ونحن جامعة مصرية أمريكية معتمدة لا نهدف إلى الربح.“

وتابع، أن مصر لها دور كبير كمعبر للطرق مرحبة بكافة الجنسيات ونسعى إلى الغد في التعليم، ومصر لديها تاريخ عريق من التعليم مثل الصين وافريقيا ولكنها تنظر إلى الغد.

واضاف قائلا:“ نحن لا يمكن أن نحقق ما نسعى إليه دون بعض المكملات، فنحن نعتمد على أعضاء هيئة التدريس والطلاب ومجلس الأوصياء من التزامهم، قاعة معتز الألفي هامة لنا لأن أحد المانحيين، للجامعة ودعم الجامعة لذا كانت القاعة باسمه، فلكل مبنى التزام عضوًا كان أو لازال في الجامعة كانوا سببًا في استكمال الـ 100 وهو من استمروا في العطاء، ومؤسسة معتز الألفي لم تخدم الجامعة فقط ولكنها ساعدت في مصر، موجهًا الشكر إلى معتز ألفي.“

من جانبه قال الدكتور معتز الألفي، إنه قرر منح ١٠٠ منحة للجامعة الامريكية منهم ٥٠ للمصريين و ٥٠ للافارقة، ويأتي ذلك بمناسبة تولي الرئيس السيسي رئاسة الاتحاد الافريقي، لافتا انه يجب زيادة عدد المنح بين الصين وافريقيا.

وفي نهاية المنتدى تم توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعة الأمريكية بالقاهرة والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة النيل، ومدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا لبدء تحالف التميز البحثي الجامعي في مصر. يهدف التحالف بين الجامعات الأربعة إلى تحسين جودة ومستوى التكامل في البحث الأكاديمي بينهم من خلال إتاحة التسهيلات البحثية بين أعضاء التحالف بموجب اتفاقية التعاون المشترك وتعزيز مخرجات البحوث الخاصة بهم من خلال تفعيل أوجه التعاون بين المجموعات البحثية وبناء قدراتهم على جذب المساعي البحثية المهمة من خلال التمويل الوطني والدولي للأبحاث ذات الأولوية الدولية.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة


CIB
CIB
إغلاق