• بحث عن
  • مطلوب في قضايا جنائية دولية بتهمة الإبادة الجماعية.. ما مصير البشير بعد بيان الجيش السوداني؟

    بات عمر البشير الرئيس السابق للسودان معرض للمحاكمة الجنائية في أكثر من خمس قضايا إبادة جماعية، بعد بيان الجيش اليوم.

    ويواجه عمر البشير تهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، حيث إنه مع حلول 2011، ومع استقلال جنوب السودان خسر ملايين الأشخاص أرواحهم في حرب استمرت كثيرا بين الشمال والجنوب.

    ويواجه عمر البشير تهمتين بارتكاب جرائم حرب فيما يتعلق بالعمليات العسكرية في منطقة دارفور بين عامي 2003 و2008، ومن جرائم الحرب أيضا منطقة النزاع في ولاية جنوب كردفان جنوب الخرطوم، بما في ذلك قصف المدنيين واستهداف مراكز طبية.

    واتهم عمر البشير أيضا، بقيامه بتوجيه عمليات إبادة جماعية إلى إقليم دارفور، الواقع في غرب السودان، ووضع عمر البشير دعم انفتاح ميليشيات الجنجاويد العربية ضد أعراق محلية مثل المساليت والفور والزغاوة.

    وقتل حوالي 35 مدنيا في الفترة من يناير وحتى أبريل 2015 في غارات جوية وفي القصف المدفعي الذي نفذته القوات الحكومة السودانية في عهد عمر البشير وقالت كغاري إن “استهداف المنشآت المدنية والمناطق المدنية التي لا توجد فيها أهداف عسكرية مشروعة واستخدام أسلحة محرمة وغيرها من الأسلحة بدون تمييز هي جرائم حرب”.

    ومن هذا الجانب أصدرت المحكمة الجنائية الدولية عدة مذكرات للاعتقال بحق البشير، والتي اعتبرت أول مرة تصدر فيه المحكمة مثل هذه المذكرات بحق رئيس على رأس عمله في السلطة.

    وأوضحت المحكمة الجنائية الدولية أنه في حالة عدم تعاون السلطات السودانية فيما يتعلق بتسليم الرئيس البشير، فإنها قد تلجأ إلى إحالة ملف القضية إلى مجلس الأمن، وهي خطوة من شأنها فرض مزيد من العقوبات على السودان.

    وزير الدفاع السوداني: أفراد الأجهزة الأمنية عاشوا ذات الفقر الذي عاشه الشعب

    وأعلن الفريق أول عوض بن عوف، تشكيل مجلس عسكري انتقالي يتولى إدارة شئون البلاد لمدة عامين، فضلًا عن تعطيل العمل بالدستور وإعلان حالة الطوارئ، وإقتلاع  رأس النظام والتحفظ عليه في مكان آمن.

    كما تم حظر التجوال لمدة شهر في عموم البلاد، وحل مجلس الوزراء وحل حكومات الولايات ومجالسها التشريعية

    وأشار عوض بن عوف وزير الدفاع السوداني، إلى أن صبر أهل السودان يفوق قدرة البشر، أفراد الأجهزة الأمنية عاشوا ذات الفقر الذي عاشه الشعب السوداني.

    وتابع، اللجنة الأمنية العليا تابعت منذ فترة طويلة ما يجري في مؤسسات الحكم من فساد ، موضحًا أن الشباب خرج في تظاهرات سلمية للاحتجاج على الأوضاع المعيشية، مشددًا أن اللجنة الأمنية تعتذر للشعب السوداني عما جرى من قتل وأعمال عنف.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق