• بحث عن
  • برلماني يقدم طلب إحاطة بشأن حق الطفل يوسف ووقف ضرب النار بالمناسبات

    مؤشر فيروس كورونا في مصر

    المصابون
    985
    المتعافون
    216
    الوفيات
    66

    مؤشر فيروس كورونا عالميا

    المصابون
    1117860
    المتعافون
    228990
    الوفيات
    59203

    تقدم النائب إيهاب منصور، طلب إحاطة إلى الدكتور علي عبدالعال، رئيس مجلس النواب، فيما يتعلق بحق الطفل يوسف، الذي قُتل بالرصاص أثناء حفل زفاف.

    ووجه منصور طلب الإحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير الداخلية، بشأن ضبط قاتلي الطفل يوسف بميدان الحصري أثناء ضرب نار بمسيرة زفاف عام 2017، وانتشار حملات تحت أسم “لا لضرب النار في المناسبات، وحق يوسف، مروة مش لوحدها” وخلافها من الحملات التي تدعم قضية الطفل يوسف، الذي قتل غدرًا على يد كلا من طاهر محمد أبو طالب، وخالد أحمد عبد التواب، نتيجة استخدامهم أسلحة نارية في مسيرة زفاف ولم يتم ضبطهما حتى الأن رغم الحكم عليهم نهائيًا حكمًا قضائيًا بالسجن في القضية رقم 883 لسنة 2017، مما يشجع على استمرار مثل تلك العادات السيئة التي تهدد أمن وسالمة المواطنين”.

    وكانت أنيسة حسونة عضو مجلس النواب، قد دعمت الحملة التي أطلقتها مروة قناويـ باسم لا لضرب النار في المناسبات، بعد مقتل طفلها في أحد الأفراح، معربة عن دعمها الكامل للحملة.

    وكانت والدة الطفل يوسف العربي دشنت حملة “لا لضرب النار في المناسبات”، بعد مقتل طفلها في أحد الأفراح، ودعت الجميع إلى مساندتها ودعم حملتها حتى لا ترى أي أم أي مكروه في أطفالها مثلما حدث معها.

    وأعلنت مروة قناوي أنها مضربة عن الطعام إلى أن يقبضوا على قتلة ابنها، حيث فقدت مروة قناوي ابنها يوسف 13 عاما بعدما أن أصيب برصاصة طائشة.

    وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي هذه الحملة بشكل إيجابيي داعين الجميع إلى المشاركة في حملة “لا لضرب النار في المناسبات” ودعمها، وجاء الدعم لهذه الحملة تحت هاشتاج #لالضربالنارفيالمناسبات، وهاشتاج #مروةمشلوحدها.

    وكانت بداية التفكير في حملة لا لضرب النار في المناسبات حينما كان يوسف داخل المستشفى بعد وقوع الحادث حيث أدركت مروة أن القتل الخطأ ليس بعيد عن أي شخص، وأنه ليس بالضرورة الوجود داخل الفرح حتى يطول الأذى من أي شخص.

    وخاضت أم الطفل يوسف خلال العام الماضي رحلة التقاضي للحكم على قاتلي ابنها، وبالتوازي للتوعية بفكرة الحملة، لكن الأمر بات واقعا منذ عدة أسابيع، حين أهدى أصدقاء يوسف في المدرسة قصيدة له، وطبعوا عدة كشاكيل تحمل صورة صاحبهم المُتوفي ووزعوها على زملائهم ، أوحى لها ذلك بفكرة طبع كشاكيل عليها صورة يوسف وبيعها، ومن العائد يتم إنتاج فيلم وثائقي قصير يطوف المحافظات، للتوعية بالحوادث الشبيهة بيوسف.

    الجدير بالذكر أن الطفل يوسف العربي قتل في رمضان قبل الماضي في شهر مايو عام 2017، حينما كان يمرح مع أصدقائه بمنطقة أكتوبر بالجيزة، فأصابته رصاصة طائشة وصلت لجذع المُخ، وبقى داخل غيبوبة لمدة 12 يوما، ثم يُفارق الحياة.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    CIB
    CIB
    إغلاق