• بحث عن
  • 113 كيلو غير قابلة للتخسيس!

    • الأستاذة الجامعية الشابة “ليز موراى” كتبت مذكراتها اللى كانت بعنوان (Breaking Night)، والحقيقة إن جزء من عظمة كتابها ده إنها قالت فيه تفاصيل ومعلومات شخصية عن نفسها محتاجة شجاعة خاصة عشان تتكتب خصوصاً مع مكانتها الإجتماعية كأستاذة فى جامعة (هارفارد)!.. “ليز” حكت عن إن أبوها وأمها كانوا مدمنين مخدرات وكحول.. إدمان مرضى خلاّهم كأسرة مديونين لطوب الأرض عشان يعرفوا يجيبوا ثمن الكيف.. شوية بشوية ساءت الحالة الصحية بتاعت أمها وماتت وبعدها بكام شهر أبوها كمان حصلها ومات نتيجة جرعة مخدرات زايدة وفجأة وبدون مقدمات بقت “ليز” لوحدها وهى عندها 17 سنة!.. بس كده؟.. لأ.. بسبب ديون الأب والأم تم الحجز على البيت بتاعهم بالذات بعد موتهم وتأكد الديّانة إنهم مش هيعرفوا يطولوا حاجة من البنت المفعوصة دى فكان الخيار الأنسب إنهم ياخدوا البيت.. وحصل!.. فجأة بقت “ليز” فى الشارع حرفياً!.. فى السن ده والظروف دى؟.. بالظبط.. لكن ولأن الحياة لازم تمشى بقت “ليز” تبات فى محطات المترو عشان تستفاد من نظام التدفئة الآلي اللى موجود تحت واللى بيضمن لها الحد الأدنى من الدفا فى الليالى التلج!.. بآخر شوية فلوس كانوا معاها إشترت حلويات وبقت تبيع للناس فى المترو!.. كمان ماكانتش مكسوفة وهى بتحكى فى مذكراتها إنها إضطرت تسرق لما كانت الفلوس مش بتكفى عشان تقدر تجيب حاجة تاكلها!.. آه يومها كان بيعدى على خير، وآه بدأ يحصل تأقلم منها على وضعها الحالى بس قالت إن الحياة ماينفعش تكمل بالمنظر ده برضه!.. دى لسه فى بداية حياتها والوضع لازم يحصل فيه تغيير.. سألت نفسها: فين أنا؟.. أنا مش دى.. أنا كنت بحب الدراسة قبل ما تحصل للبيت بتاعنا الظروف المنيلة اللى حصلت.. عايزة أرجع للدراسة تانى!.. قرار مجنون ومالهوش أى مقومات تساعد على تنفيذه.. بس حاولت.. بدأت تقتطع جزء من دخلها اليومى وتشيله على جنب.. قدمت فى جامعة (هارفارد) كطالبة وأخضعوها لكذا إختبار عشان يقبلوها وطبعاً محدش كان طايق لا ريحتها ولا منظرها المبهدل أو هدومها المتوسخة.. بس وافقوا، وبقت طالبة فى الجامعة.. شوية بـ شوية كمان وبدأت تثبت نفسها فى الدراسة وتنجح.. كل ده وهى لسه مستمرة فى بيع الحلويات عشان تصرف على نفسها وبتبات فى محطة المترو وبتذاكر فيها لحد برضه ما مع تحسن الأوضاع نسبياً بدأت تأجر أوضة صغيرة عشان تقعد فيها.. تفوق “ليز” النهائى فى الجامعة خلاّها فى مفاجأة مدوية؛ حصلت على منحة عشان تكمل الدراسات اللى قررت تعملها بعد نهاية الدراسة بالمجان وبعد ما خلصتها تم تعيينها كأستاذة فى جامعة (هارفارد)!.. من طفلة مشردة فى الشارع لـ أستاذة فى نفس المكان اللى بيّدرس فيه رؤساء دول سابقين ورموز عالمية.. آه عادى حصل.. من عظمة قصة “ليز موراى” ماكنش غريب إن يتعمل فيلم تسجيلى عنها إسمه (From homeless to harvard) يعنى (من التشرد إلى هارفارد) ويحقق نجاح وإنتشار عبقرى.. بالمناسبة “ليز” بتلف العالم كله عشان تحكى قصتها اللى حست إنها لازم توصل للناس بشكل مباشر أسرع من سطور مكتوبة فى كتاب.. بمراجعة “يوتيوب” وكتابة إسمها سواء بالعربى او الإنجليزى (Liz Murray) هتقدروا تشوفوا وتسمعوا كتير عنها ومنها.
    الأستاذة ليز موراى
    • فيه مذيع إذاعة مشهور إسمه “إد ميشيل” (Ed Mitchell) إشتغل أغلب عمره فى قناة BBC وكان معروف كواحد من أهم مذيعيها.. الفكرة إن “إد” وماتعرفش بسبب ظروف نفسية ولا زن ولاد الحرام عليه؛ للأسف فى خلال سنة واحدة بس بقى مدمن للمخدرات وأسير مخلص لها، وطبعاً ضاعت سمعته وتاريخه الإعلامى كله اللى إستمر حوالى 30 سنة وبقى مشرد فى الشوارع بدون مأوى!. من واحد من أهم مذيعين الراديو فى العالم لـ مشرد؟.. أيوا عادى.. ومفيش حد ساعده ولا وقف جنبه؟.. أكيد محصلش لأن لو فيه قريبين ماكنوش هيسيبوه يوصل للمرحلة دى، وبعدين فيه لحظة كده فى حياة كل واحد فينا بتبقى إيده هو الإيد الوحيدة اللى هو محتاجها تتمدله.. بس هو مقدرش يتسجمع شجاعته عشان ده يحصل.
    إد ميشيل قبل التشرد
    المذيع إد ميشيل بعد التشرد

    الإنبوكس:

    • إسمى “ضُحى”.. عندى 22 سنة.. دبلوم فنى تجارى.. أختى إسمها “أميرة”.. عندها 16 سنة، وفى أولى ثانوى.. هتكلم عنى أنا وأختى سوا عشان قصتنا مرتبطة مع بعض ومعلش لو كان كلامى فى الرسالة فيه كلام مش متظبط ياريت ظبطه إنت قبل ما تكتبه عندك.. من 5 سنين أبونا وأمنا إتطلقوا.. عادى ما هو لما النصيب بيقول كلمته محدش بيقدر يقف قدامه.. اللى مش عادى إن بعد الطلاق بإسبوع واحد بابا راح إتجوز وأمى كمان بعده بشهر ونصف راحت إتجوزت!.. كأنهم كانوا مستنيين!.. طيب أنا و”أميرة”؟.. عملوا قعدة كان فيها أبويا ومراته من ناحية وأمى وجوزها من ناحية وإبن عم أبويا واحد شيخ كده نعرفه من بعيد من ناحية تالتة وأنا و”أميرة” قاعدين فى النصف منتظرين نعرف هيحلوا مشكلتنا إزاى.. كلام كتير رايح جاى بين الخمسة قدامنا!.. كأنهم بيقرروا مصير البنتين اللى لقوهم فى الشارع دول..  للدرجة دى أنا وأختى بقينا مشكلة!.. إستقروا فى الآخر على الحل اللى هيريح الكل ما عادا إحنا وهو إننا نفضل عايشين فى شقة جدى الإيجار القديم.. لوحدنا؟.. أيوا لوحدنا وهيبقوا يشقروا علينا من وقت للتانى.. ومصاريفنا؟.. أبويا هيدفع مصروف شهرى لينا 1500 جنيه وأمى هتدفع 700 جنيه يعنى إجمالى 2200 جنيه.. مطلوب مننا ناكل منهم وندفع كهربا ومواصلات ولو واحدة  فينا تعبت نجيب منهم دوا ونكمل تعليمنا ونعيش بيهم عيشة كاملة!.. ده ينفع؟.. ده لولا شقة جدى الإيجار القديم اللى قاعدين فيها كانت بقت مصيبتنا أكبر.. رغم إن سننا وقتها كان صغير -(17 سنة و 11 سنة)- بس إتفقت أنا و”أميرة” إننا هنعتمد على نفسنا وهنشيل مسئوليتنا على قد ما نقدر.. عملنا كده وأنا أشتغلت عاملة فى صيدلية قريبة من البيت وكنت باخد مرتب 700 جنيه.. قدرت أوفق الوضع بالمرتب على الفلوس اللى بتيجى من أمى وأبويا وعيشنا.. إتعلمنا ودفعنا مصاريفنا ومرينا بظروف صعب يعدى منها رجالة بشنبات مش بنتين عيال!.. سؤالهم عننا كان بيقل مع الوقت لحد ما بقى مكالمات فى الشهر مرة ولا إتنين.. كانوا الناس مستغربين إزاى المفاعيص دول صالبين طولهم كده!.. حتى إحنا مانعرفش إزاى عدينا من كل ده.. الأمور كانت طبيعية لحد من سنة بالظبط.. بسبب مشاكل فى الغدة الدرقية لـ “أميرة” وزنها زاد، وبسبب الوزن بقى اللى يشوفها يديها أكبر من سنها.. لما رحنا عشان نكشف عليها الدكتور قال لنا: (وزنها 113 كيلو وده كتير لما يكون على سنها، دهونها غير قابلة للتخسيس حالياً عشان محتاجين نعالج السبب فى الأول).. طيب مش مشكلة نعالج الغدة الدرقية.. العلاج سكته طويلة والمدى بتاعه بعيد ومكلف.. قلت مش مهم وهنمشى للنهاية وهنعمل اللى علينا على قد ما نقدر.. كلمت أبويا وأمى وشرحت لهم القصة.. لقيت لامبالاة طبيعية من الإتنين!.. أبويا قال لى خلاص هزودلك فلوس الشهر 200 جنيه!.. وأمى قالت هبقى أحاول أزوركم مرة فى يوم ثابت كل أسبوع!.. هو ده اللى قدرتوا عليه!.. للدرجة دى خايف من مراتك وإنتى خايفة من جوزك ونسيتونا؟.. الكلمة بحساب والفلوس بحساب وحتى السؤال بحساب!.. طيب خلفتونا ليه من أساسه!.. حسبى الله ونعم الوكيل فيكم.. قلت لـ “أميرة” إحنا بدأنا لوحدنا وهنكمل لوحدنا.. سابت المدرسة ومابقتش قادرة تتحرك عشان وزنها وعشان حالة الخمول اللى جاتلها.. أنا طبقت ورديتين فى الصيدلية لمدة 14 ساعة فى اليوم.. “أميرة” خلتّنى إشتريت ليها إكسسورات وبدأت هى كمان تعمل عقود وسلاسل هاند ميد رخيصة عشان الدنيا تمشى.. بس برضه الحِمل كان تقيل أوى علينا يا أستاذ.. الإنترنت هو حياتنا.. “أميرة” بتعتمد عليه عشان تعرض شغلها اللى بتعمله.. مش بتعرض شغلها عليه بشكل محترف بس على قدها، وأنا كمان بستخدمه لما برجع من الصيدلية وبشتغل من خلاله 4 ساعات فى اليوم خدمة عملاء أون لاين لـ شركة مستحضرات.. الدنيا ضلمت أكتر وإشتراك الإنترنت مابقيناش نقدر ندفعه بعد ما سعره زاد وإتفصل.. ضغط من كل ناحية ومش ملاحقين.. كبرنا قبل أواننا.. غصب عنى وبدون ما أحس وعن طريق واحدة زميلتى فى الصيدلية بدأت آخد مخدر.. مابقتش مدمنة بس بقيت بفصل نفسى عن الدنيا بيه.. بحاول أدارى عن “أميرة” بس هى حاسة إن فيا حاجة متغيرة.. تناول المخدر ده ساب أثره على وشى.. من أسبوع الدكتور صاحب الصيدلية عرف وطردنى من الشغل.. كل واحد له طاقة فى الدنيا مينفعش يتحمل فوقها، وإحنا إتحملنا وخلاص جيبنا آخرنا.. حاولنا والله وماقصرنا بس خلاص تعبنا.. فيه حالة زُهد منى أنا و”أميرة” فى الدنيا والناس وعدم رغبة فى التكملة أكتر من كده.. أنا كارهة أبويا وأمى وعايزة أنتقم منهم فيا.. كل واحد فيهم راح شاف مصلحته وسابونا.. مش عارفة أنا عايزة إيه أو بكره مخبى إيه ليا بس أمانة عليك لو حصل لى حاجة خلّى بالكم من “أميرة” ملهاش غيرى.

     

    • الرد:
    • أهلاً يا “ضُحى”.. محدش هياخد باله من “أميرة” غيرك وإنتى اللى هتكملى جنبها إن شاء الله.. من بداية رسالتك وأنا شايف إن قدامى بنتين أكبر من عمرهم الحقيقى فعلاً وشافوا اللى ماشافهوش ولا سدوا فيه ناس عندها 40 و 50 سنة!.. أنتم أبطال والله وبدون مجاملة ولا مبالغة.. مش هكون مثالى وأقول إن أبوكى وأمك غصب عنهم وساميحهم وبتاع.. لأ.. مش هقدر ألومك على مشاعرك ناحيتهم مهما كانت.. أصل صعوبة اللى إنتم شوفتوه بسبب تقصيرهم معاكم إنه حصل فى وقت سنكم فيه كان صغير واللى بيحصل فى التوقيت ده مش بيتنسى طول العمر.. هما شافوا مصلحتهم يا “ضُحى” وأنتم كمان إحذفوهم من قاموس حياتكم وماتنتظروش منهم حاجة وشوفوا مصلحتكم.. إنتى وأختك مشدودين ببعض وقبلها بـ ربنا ومش محتاجين حد زى ما إنتى قولتى ليها زمان وإنتم أطفال.. عجبنى كمان إنك بتتكلمى عنك إنتى وهى دايماً بصيغة الجمع.. عملنا.. قررنا.. إستقرينا.. عافرنا.. لو نصيبكم ماكنش فى أب وأم يراعوا ربنا فيكم فأنا شايف إن ربنا عوضكم بحبكم لبعض ووجودكم فى حياتكم.

     

    • كملى فى موضوع الشغل أون لاين يا “ضُحى” وحاولى تزودى عدد ساعاته لو فيه فرصة لكده.. أنا تواصلت أو نقدر نقول رخمت على صديق عزيز بيشتغل فى منصب إدارى فى واحدة من شركات الإتصالات اللى موجودة فى مصر وحكيت له على تفصيلة النت وهو مشكوراً عرض وأنا وافقت إنه هيبعت لك فلاشة إنترنت تابعة للشركة اللى هو فيها هتبقى معاكى بشكل مجانى وهتوفرلكم نت زى ما إنتى عايزة وبسرعة كبيرة يمكن أكبر من اللى كانت فى الإشتراك القديم وهتتجدد كل ما تخلص بشكل دورى بدون ولا مليم.. كده حلينا مشكلة النت.. نخش على اللى بعده.. خلّى “أميرة” تكمل شغل الهاند ميد بتاعها واللى أنا متأكد إن شكله لطيف لأن محدش بيلجأ لشغل الهاند ميد غير لما يكون عامله بحب، وأى حاجة معمولة بحب بتنجح.. خليّها كمان تعمل بيدج  عشان يتعرض عليها اللى هى هتعمله ده وبالنسبة للخامات ملكيش دعوة بـ الطلعة الأولانية إعتبريها موجودة خلاص والدعاية برضه إعتبريها تمت.. هنكون محتاجين بس يتم تصوير كام منتج من الحاجات اللى هتتعمل عشان يتحطوا فى البيدج، ولو فيه مشكلة فى التصوير أنا هكون موجود فى القاهرة إن شاء الله من يوم 14 إبريل ليوم 22 إبريل وهقابلك وأصورهم بنفسى.

     

    • علاج الغدة الدرقية فعلاً بيحتاج وقت.. بس مفتاح حله الأساسى فى إنك تروحى لدكتور شاطر من الأول لأن لو فيه عك هتضطر “أميرة” ترجع تعيد من الأول تانى.. عموماً إبعتيلى أسماء الأدوية اللى كانت مكتوبة لـ أختك على الإنبوكس وهستشير طبيب متخصص وأرد عليكى عشان نفهم بس إحنا واقفين فين.

     

     

    •  بالنسبة للنقطة الأهم.. موضوع الإدمان.. أنا معرفش إنتى وصلتى لـ إيه فيه أو إيه اللى بتاخديه أساساً؛ بس بسبب طبيعة شغلك فى صيدلية عدد السنين دى حتى ولو ماكونتيش متخصصة فإنتى أكيد فاهمة إنتى بتتكلمى فى إيه.. بإدمانك إنتى مش بتنتقمى منهم فيكى زى ما قولتى.. إنتى بتنتقمى منك فيكى.. بصى.. الإدمان جايز الواحد يدخل فى سكته عن غير إرادة.. أصحاب سوء أو بسبب ظروف .. لكن الأكيد مليون % إن الإستمرار فيه من عدمه مش فى إيد حد غير الشخص نفسه.. العمر والحياة لسه قدامكم دا أنتم لسه بتقولوا يا هادى!.. هو بس عشان اللى إتشاف كان كتير فى وقت قصير إنتم حسيتم إنكم كبرتوا بس الواقع بيقول إن لسه فى العمر بقية إن شاء الله.. وبعدين لو كملتى فى سكة الإدمان دى وإنتهت لا قّدر الله بمصيبة؛ إنتى فاهمة إن ده هيغير حاجة عند أبوكى أو أمك؟.. معتقدش خالص.. موتك مش هيفرق بالعكس ده حياتك هى اللى هيبقى ليها معنى لو كملت.. لازم تكونى فاهمة ومتأكدة إن “إنتى” علاج “أميرة” الأول.. بيكى هتكمل وبدونك هتقع.. “أميرة” تستحق إنك تسيبيها وتمشى؟.. تستاهل ده؟.. هو مين اللى كان أب وأم ليها فى نفس الوقت مش إنتى؟.. طب إيه!.. بدأتوها مع بعض وهتكملوها برضه مع بعض.. عديتوا بمواقف صعبة كتير وكنتم قد المسئولية.. كل اللى شوفتيه هينشف عضمك يا “ضُحى” وهيديكى مناعة وحصانة للدنيا وقرفها.. إنتى دماغك نضيفة وفيكى صفة مهمة إنك مش بتقفى مكانك ودايماً بتفكرى فى حل.. راجعى اللى إنتى كتبتيه كله من وقت طلاق والد ك ووالدتك وشوفى إنتى كنتى عبقرية إزاى!.. عشان أنا عندى يقين إنك هتبقى شخصية مهمة .. ومين عارف يا بنت يا “ضُحى” مش يمكن نصحى فى يوم نلاقيكى إنتى كمان زى “ليز موراى” أستاذة فى جامعة كبيرة بكره وبعده وساعتها محدش هيقدر يكلمك!.. والله ما فيه حاجة بعيدة عن ربنا.. يارب.

     

     

     

     

     

     

     

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق