عاجل.. شكوى لإحالة أستاذ واقعة خلع البنطلون للنيابة العامة (مستند)

تامر إبراهيم

تقدم أيمن محفوظ، المحامى، بشكوي رسمية للإمام الأكبر شيخ الازهر الدكتور أحمد الطيب، ضد رئيس جامع الأزهر وعميد كلية التربية، وأستاذ العقيده  بصفتهم وشخصهم.

جاء في تلك الشكوي ما زالت حرب التعري تحيط بالمصريين حيث ظهر أستاذ مادة العقيدة والاخلاق بكليه التربية جامعة الأزهر ويدعي إمام رمضان بلعب دور الشيطان علي حد وصفه لنفسه واحبر الطلاب علي خلع بنطالهم واظهار عورتهم امام زملائهم وذلك حين كان يدرس لهم بكليه الترببه ماده الاخلاق والإ تعرض الطالب للرسوب مما اجبر الطلاب علي اظهار عوارتهم وهم علي منصه التدريس بحامعه الازهر  وتم تصوير ذلك بفيديو متدوال هذا الامر المشين.

ورغم اعتراف الأستاذ بالواقعة أيضا وبرر الجريمة فأكتفي المشكو في حقهما الأول والثانى وهما رئيس الحامعه وعميد الكلية  بايقاف المشكوفي حقه الثالث عن التدريس واحالته فقط للتحقيق الإداري دون أن تقدم مذكرة للنيابة العامة ضده من إدراة الجامعة أو الكلية رغم انه ارتكب جرائم خطيره ومنها الفعل الفاضح العلني وهتك العرض والتحريض علي الفسق والفجور وتمثل تلك الأفعال جرائم طبقا لقانون المصري وبهذا الصمت المشبوه، والتى تعاقب مرتكب هذا الفعل بعقوبة مقيدة للحرية والغرامة أو كليهما معا.

واختتم محفوظ شكوته لإمام شيخ الأزهر بانه بصفته الرئيس الاعلي لجامعه الازهر الرجاء منه التقدم بمذكره للنيابه العامه نحو الجرائم القانونيه المرتكبه من الثالث، وإحاله المشكو في حقهم جميها للجزاءت التاديبة، واتخاذ الاجراءات القانونية ضد المشكو فى حقهم بصفتهم مسئولين لم يدركوا حجم مسئوليتهم بابلاغ النيابه العامه طبقا للقانون واتخاذ اللازم قانونا.

شكوى ضد أستاذ واقعة خلع البنطلون
شكوى ضد أستاذ واقعة خلع البنطلون

الأستاذ الجامعى يتحدث لـ”القاهرة24″

 

أكد الدكتور أمام رمضان، أستاذ كلية العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر والشهير بواقعة “خلع البنطلون”، أنه تم تحريف ما حدث خلال المحاضرة، قائلًا: “سيرتي بقت على كل لسان”.

وأوضح “رمضان” خلال تصريحات لـ”القاهرة 24″، أنه يستنكر تلك الواقعة وما قام به الطالب، مؤكدًا على أن الإسلام يرفض فعله وجميع الأعراف والديانات الآخرى.

وأضاف دكتور العقيدة والأخلاق، أن الطالب اعتدى عليه بعد تلك الواقعة، مطالبًا بالحصول على الدرجات، وتم تحرير محضر يوم الخميس بالواقعة، موضحًا أن الطلاب يساندونه ويدعمونه.

وكشف الدكتور إمام رمضان تفاصيل الواقعة، التي تم تحريفها، بقوله: “أنه يدرس منذ 35 عامًا بجامعة الأزهر”، موضحًا أن يربط في مادته العقيدة بالواقع بالفلسفة والأخلاق المعاصرة.

وقال رمضان، إنه شرح للطلاب في الإسلام والإيمان والإحسان وعلاقتهم بالحياء ومراقبة الله، مؤكدًا على أن نهجه في الشرح هو محاضرة نظرية، ثم تلحقها عملي، خاصة مع التدني الفكري للطلاب الملتحقين في الكلية، “كلهم 50% ومستواهم ضعيف”.

وأشار، إلى أنه شرح المحاضرة النظرية للطلاب يوم الثلاثاء، وكان يوم الخميس باقي الشرح والتنفيذ العملي، فكان من التنفيذ العملي، أن يظهر مدى علاقة مراقبة الله بالحياء، من خلال موقف عملي متعلق بالشرح.

أستاذ عقيدة بالأزهر يُجبر طلاب على خلع البنطلون أثناء محاضر عن الخوف من الله (فيديو)

واستكمل: “قولت للطلاب من منكم يحب أن يأخذ امتياز بشرط، ليفاجئ بالجميع يرفعون أيديهم، فإذا به يقول لهم أن ينفذ ما أطلب منهم وبشرط، ليفاجئ بعدد الأيدي تنخفض، فإذ به يقول هينفذ أي حاجة هقولها ولو منفذش هيشيل المادة”.

وتابع: “لقيت عدد الأيادي بتقل وبقت ٣ فقط، كانوا عاوزين الامتياز بدون وجه حق، وكنت هتكلم على ده وأوصل الرسالة من خلال اني هطلب منهم يقلعوا البنطلون.. منفذوش وخافوا من ربنا هضغط عليهم بالرسوب لقياس درج خوفهم ومراقبتهم لله”.

ولفت الدكتور إمام إلى أن هناك طالب رفض وطلبت من زملائه التحية له، متابعا: “فوجئت بطالب كان بيسقط ديما وده اللي عرفته بعد ذلك ليخلع ملابسه ويظهر عورته، أنا زوهلت”.

وأردف دكتور الفلسفة والعقيدة أنه أنهى المحاضرة وذهب لمحاضرة أخرى، ففوجئ بالطالب يلحق به ويطالبه بالامتياز، “بيقولي أنا قلعت البنطلون عاوز الدرجات”، مشيرا إلى أنه لم يجد أمامه كلام سوى “امشي اطلع برة انت مش محترم”.

وفوجئ الدكتور بالطالب يهدده بأنه صعيدي ولن يترك حقه، فما كان منه إلا أن وجه له صفعة على وجهه، بعدما ارتفع صوت الطالب عليه بالتهديدات، فقام الطالب بالهجوم عليه، وتم تحرير محضر بذلك يوم الخميس، حتى ظهر الفيديو والصور، وتم تبليغه بالتحقيق والفصل ٣ شهور ولم يصله اي قرارات أخرى بالرفض او فصل عميد او وكيل الكلية.

واستنكر الدكتور الهجوم بدون معرفة تفاصيل الواقعة، خاصة من ما لا يعرفهم، قائلا: “ليا في التدريس ٣٥ سنة وتتخرج على أيدي ناس من بلدان مختلفة وبعمل في مجال الدعوة ومحدش عرفني.. ويجي في الآخر واقعة محرفة والناس كلها تتكلم عليا بالشكل ده!”.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة


CIB
CIB
إغلاق