عاجل.. شكوى لضبط وإحضار أستاذ الأزهر صاحب واقعة “خلع البنطلون”

تقدم كل من المحامي عمرو عبد السلام، وحميدو جميل، بدعوى للنائب العام ضد الدكتور إمام رمضان أستاذ مادة العقيدة بجامعة الأزهر بنين بالقاهرة.

وجاء في نص الدعوى :”تداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي احدي الفيديوهات المصورة من داخل كلية التربية جامعة الازهر يظهر فيها المبلغ ضده اثناء القاءه احدي المحاضرات علي طلابه وقد انطوي الفيديو المتداول قيام المبلغ ضده بصفته احد اعضاء هيئة التدريس بجامعة الازهر وهو يجبر الطلاب  علي خلع بنطالهم مقابل نجاحهم في المادة التي يدرسها لهم وتوعدهم بان من لم يطيع اوامره سيرسب في تلك المادة وبالفعل استجاب اليه بعض الطلاب وقامو علي الملاء بخلع سروالهم امام باقي الطلاب الا ان المبلغ ضده لم يكتفي بهذا الفعل الفاضح فطلب منهم خلع ملابسهم الداخلية لاظهار عوراتهم امام زملائهم.

وأضافت :”حيث ان ما ارتكبه المبلغ ضده يشكل جريمة التحريض علي الفعل الفاضح العلني وخدش الحياء العام  في مكان عام والاساءة الي جامعة الازهر العريقة وتشويه صورتها ولاتتناسب مع المهنة التي ينتسب اليها المبلغ ضده في تربية النشء وغرز القيم والاخلاق وتعليم الدين”.

وجاء :”حيث ان الفيديو الذي تم تداوله قد اثار موجة من الغضب العام بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي مما دفع جامعة الازهر للقيام باصدار قرار بايقافه عن العمل واحالته للتحقيق  الا ان هذا الاجراء لايتناسب مع الجرم الذي ارتكبه المبلغ ضده ويستدعي قيام سيادتكم بتحريك الدعوي الجنائية ضده عن الجرائم والاتهامات التي اقترفها”.

وعليه طالبت الدعوى بالأتي:

“نلتمس من سيادتكم التفضل بقيد الشكوي بدفتر العرائض واصدار قراركم العادل بضبط واحضار المبلغ ضده ومثوله امام جهات التحقيق واحالته للمحاكمة الجنائية العاجلة ومعاقبته بتهمة التحريض علي الفعل الفاضح العلني وخدش الحياء العام والاساءة الي جامعة الازهر الشريف منارة العلم في العالم الاسلامي  بالاضافة الي ادراج اسم المبلغ ضده علي قوائم الممنوعين من مغادرة البلاد لحين الانتهاء التحقيق معه ومحاكمته”.

تصريحات الأستاذ الجامعى

وفى وقت سابق كشف الدكتور إمام رمضان، أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر، حقيقة إجباره الطلاب على خلع “البنطلون” أثناء المحاضرة، قائلًا: “إنها كانت تمثيلية وجزءًا من المحاضرة”.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية لبرنامج حضرة المواطن، المذاع على فضائية الحدث اليوم”، والذي يقدمه الإعلامي سيد علي: للتفرقة بين الأخلاق النظرية والعملية، مشيرًا إلى أن “ما حدث نوع من التدريس للمادة بشكل عملي أوضحت من خلاله علاقة الإسلام والإيمان بالحياء، وأنهما قرينين لا يفترقان، فإن ارتفع الإيمان ارتفع الحياء، وإن ارتفع الحياء ارتفع الإيمان”.

وأضاف: “الطالب اللي عندي مستواه الفكري والتعليمي يحتاج إلى كثير من ضرب الأمثلة ليعى حقيقة المادة العلمية، واعتدت ويعلم جميع الطلاب عما يقرب من ربع قرن من الزمان أني أشرح المادة العلمية في العقيدة والأخلاق ومقارنة الأديان من خلال التمثيل العملي، وما قمت به نتيجة تؤتي ثمارها جيدًا في استيعاب الطالب للمادة العلمية دون الحفظ والتلقين”.

وفي تعليق مقتضب عن قرار فصله من الجامعة أكد أن: “جامعة الأزهر بيتي، ولها تتخذ ما تراه مناسبًا”.

وأضاف “ما حدث في المحاضرة كان عبارة عن تمثيلية لمحاولة إغواء الطالب بعد أن تعلم ما هي الأخلاق والإسلام والإيمان والحياء، وقلت فعلا أقسم بالله اللي مش هيقلع هسقطه في العقيدة، وأنا لا زلت مصرًا أن ما فعلته إنما أردت به تبسيط فهم المادة للطلاب”.

وأكد: “أنا أقسمت على الطلاب اللي مش هيقلع البنطلون هسقطه وذلك في إطار عملية التمثيل”، لافتا إلى أنه أجرى هذه التجربة مرات كثيرة، وكان الطلاب يستحون، ويمتنعون عن خلع البنطلون.

أستاذ الأزهر صاحب واقعة خلع بنطلون الطلاب: “طالب ضربنى وأخر قلى مش هسيبك”

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة


CIB
CIB
إغلاق