زين خيرى شلبى يهاجم “اتصالات”: “الشركة بتسرق ببجاحة” (صور)

نشر زين خيرى شلبى، أحد عملاء شركة اتصالات، منشورًا يفيد بأنه تعرض للسرقة من قبل هذه الشركة التي كان أحد عملائها، بعد أن قامت بالتلاعب في فاتورة “الموبايل”.

وكتب نجل الأديب الشهير على صفحته علي موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “إنه في آخر شهر فبراير الماضي، ذهب لفرع شركة اتصالات، بالمعادي الجديدة، لإنه قام بتغير محل إقامته ونقل تليفونه، فردت عليه الشركة، بإنه لابد من عمل تعاقد جديد ودفع 145 جنيه وفاتورة بمبلغ 300 جنيه، مؤكدًا أنه انتظر الخدمة لكي تنشط علي الرقم الجديد، وبعد طول انتظار، يوم 14 مارس أبلغته الشركة بأن الخدمة نشطت، ولكن أبلغهم بأن الخدمة ليست نشطة، بالإضافة إلى أن “الحرارة قطعت من التليفون”.

وأضاف علاء الدين، أنه تقدم بشكوي رسمية في الشركة، وظلت الأزمة مستمرة، ومماطلة من أزمة تفعيل الخدمة وتنشيطها حتي 4 أبريل الجاري، قائلا: “دا اليوم اللي بدأت فيه الخدمة فعلا بس بسرعة أبطأ من اللي أنا متعاقد عليها (8 ميجا) بكتييييير جدا، وبكلامي مع المهندس أو الفني اللي وصل الخدمة قالي إن أصلا خطوط التليفونات ماتستحملش السرعة دي وإن اللي بيوصلني النص تقريبا، والحقيقة هو كان مجامل جدا في حكاية النص دي”.

واستكمل أحد العملاء، شكواه: “عملت شكوى تاني بطلب تعويض عن الأسابيع اللي فاتت بدون خدمة بدل ما ألاقي فاتورة جيالي على خدمة ما أخدتهاش، وبعتولي رسالة فعلا إنه هيتم تعويضي، لكن اتفاجئت وأنا مسافر مهرجان الإسماعيلية وبدون رسايل تحذير أو مطالبة إنهم قطعوا الخدمة بحجة وجود فاتورة مش مدفوعة!، يعني أنا دخلت الخدمة عندي افتراضيا يوم 14 مارس وفعليا يوم 4 أبريل، وطلع عليا فاتورة المفروض ادفعها من يوم 1 أبريل ولما مادفعتش الفاتورة اللي ما اعرفش عنها حاجة قطعوا عني الخدمة اللي لسة ما استفدتش منها!”.

وأوضح علاء الدين: “دا ليه تفسير واحد عندي وهو اني دفعت 150 جنيه لنقل الخط وسموه عمل تعاقد جديد مع إنه تعاقد على نفس الخط اللي نقلته لعنوان تاني وبعدها اتسرقت في فاتورة سابقة بـ 300 جنيه ومطلوب اتسرق بمزاجي في فاتورة تانية بنفس الرقم واتسرق في 200 علشان أفسخ التعاقد معاهم علشان اشوف شركة تانية!!
طيب أنا كده جبت آخري معاهم وقررت أخد حقي بفضحهم علشان الناس كلها تعرف إنهم مش بس فاشلين في انهم ماكانوش عارفين يوصلوا الخدمة لمدة أكتر من شهر، لأ وكمان بيسرقوا ببجاحة”.

 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق