القاهرة تسمع الخرطوم.. تفاصيل زيارة الوفد المصرى للسودان: لقاءات مع مختلف الطوائف ودعم خيارات الشعب

يقوم وفد مصري رفيع المستوى بزيارة إلى السودان الآن للوقوف على تطورات الأوضاع الجارية، خاصة عقب سقوط نظام الرئيس عمر البشير، وتكوين مجلس عسكري انتقالي لإدارة شئون البلاد.

وأكدت مصادر مطلعة لـ “القاهرة 24” أن هناك اتصالات رفيعة المستوى تتم الآن مع كافة الأطياف السودانية، في محاولة للتعرف على كافة الاتجاهات والوقوف على آخر المستجدات بخصوص الشأن السوداني، انطلاقًا من دور مصر التاريحي، وانفتاحها على دول العالم، ودول أفريقيا بالتحديد، خاصة مع رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي.

وتابعت المصادر: يعتزم الوفد المصري في السودان الوقوف على آخر التطورات، ولقاء كل الطوائف السياسية، وليس المجلس العسكري فحسب، وذلك للوصول إلى رؤية واضحة وصورة حقيقة للوضع في السودان.

ويهدف الوفد إلى متابعة تطورات الأوضاع الجارية والمتسارعة، التي يمر بها السودان الشقيق في هذه اللحظة الفارقة من تاريخه؛ لتأكيد دعم مصر الكامل لخيارات الشعب السوداني وإرادته الحرة.

يُذكر أن وزارة الخارجية المصرية، قد أصدرت بيانًا صحفيًا، علقت من خلاله على بيان القوات المسلحة السودانية، الذي أعلن عن عزل الرئيس عمر البشير واعتقاله.

وقالت الخارجية في بيانها: “تتابع مصر عن كثب وببالغ الاهتمام التطورات الجارية والمتسارعة التي يمر بها السودان الشقيق في هذه اللحظة الفارقة من تاريخه الحديث، وتؤكد في هذا الإطار دعم مصر الكامل لخيارات الشعب السوداني الشقيق وإرادته الحرة في صياغة مستقبل بلاده وما سيتوافق حوله الشعب السوداني في تلك المرحلة الهامة، استناداً الي موقف مصر الثابت بالاحترام الكامل لسيادة السودان وقراره الوطني”.

وأضافت: “كما تعرب مصر عن ثقتها الكاملة في قدرة الشعب السوداني الشقيق وجيشه الوطني الوفي على تجاوز تلك المرحلة الحاسمة وتحدياتها بما يحقق ما يصبو اليه من آمال وطموحات في سعيه نحو الاستقرار والرخاء والتنمية، كما تؤكد مصر عزمها الثابت علي الحفاظ على الروابط الراسخة بين شعبي وادي النيل في ظل وحدة المسار والمصير التي تجمع الشعبين الشقيقين وبما يحقق مصالح الدولتين الشقيقتين”.

ودعت مصر المجتمع الدولي، إلى دعم خيارات الشعب السوداني وما سيتم التوافق عليه في هذه المرحلة التاريخية الحاسمة، كما تناشد الدول الشقيقة والصديقة مساندة السودان ومساعدته على تحقيق الانتقال السلمي نحو مستقبل أفضل بما يحقق الطموحات المشروعة لشعبه الكريم.

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق