يا بخت اللى تحبه “صافية”!

نظراً لرغبتى إن الرسالة تتكتب كاملة بدون ما ده يأثر على حجم المقال، وبسبب طولها ومراعاة لخصوصيتها أنا هخّلى المقال كله لـ الرسالة بدون مقدمة قصصية زى كل مرة.

 

الإنبوكس:

  • كل الرسايل اللى بتتبعت لك مشاكل أو أزمات كأن الدنيا مافيهاش نور ولا ناس كويسة وكأن العلاقات كلها مكتوب عليها تبقى نهايتها صدمات!.. ده مش حقيقى.. أنا إسمى “صافية”.. من الصعيد وعايشة فى القاهرة مع جوزى “ياسين”.. الرسالة دى هنبعتهالك إحنا الإتنين سوا، وعشان كده هتلاقيها مبعوتة فى ملف Word مش كتابة عادية على الإنبوكس.. إحنا شوفنا إن قصتنا تستحق تتحكى للناس؛ فأتفقنا إن كل واحد فينا هيكتب عنها من وجهة نظره بشرط إننا مش هنقرا كل واحد فينا كتب إيه عن التانى قبل ما نبعتهولك ولو فيه فرصة والرسالة وصلت وتم نشرها يبقى هنقراها سوا فى مقالك الأسبوعى.

 

  • أنا “صافية”.. 28 سنة.. كان دايماً عندى هاجس من صغرى: هو أنا هعرف أختار اللى يملى عقلى وقلبى ولا هتجوز جوازة عادية من بتوع سد الخانة وخلاص؟.. وقبل الجواز: هل هعرف أحب اللى هتجوزه الأول؟.. إنت صعيدى زيى يا أستاذى وأكيد فاهم إن الإطار ده بالنسبة لبنت فى الصعيد بيبقى محكوم شوية.. معارفى فى الكلية كانت فى حدود البنات بس وماليش إختلاط بالزمايل الأولاد إلا كمجموعة بنات مع بعض لما بنشترك مع ولد فى تصوير ورق أو تنسيق مواعيد محاضرات أو مراجعات وكورسات.. غير كده مفيش.. ده ماكنش مضايقنى لأنى كنت مركزة فى مذاكرتى عشان ما أخيبش ظن أبويا وأمى فيا.. لكن وعشان ساعة النصيب ما يدق البيبان محدش يقدر مايفتحهوش؛ شوفته أول مرة وأنا فى سنة تالتة فى الكلية من 7 سنين فى رحلة لمدينة ملاهى فى القاهرة.. كان عددنا فى الرحلة 80 طالب وطالبة ومعانا 4 مشرفين.. غصب عنى، وعشان المكان واسع تُهت فيه وموبايلى نوعه قديم شوية وكان فاصل شحن!.. المصيبة إنى هبلة فى حفظ الأماكن والتركيز فيها فقصة إنى أتوه ده بيبقى الإحتمال الأقرب فى كل مرة أروح فيها مكان جديد لوحدى أو حتى مع ناس لو عينهم غابت عنى حبة.. فجأة ببص حواليا لقيت زحمة ووشوش ناس كتير ومفيش منهم ولا حد أعرفه!.. لفيت يمين وشمال وبرضه مالقيتش حد من الرحلة!.. أخدت جنب وقعدت زى العيال مش عارفة أعمل إيه.. طب هما مشيوا وسابونى؟.. نسيونى؟.. طب أروح أقف عند الباب أستناهم ما هم أكيد هيخرجوا منها؟.. ده المكان له كذا بوابة!.. أعمل إيه بس!.. قعدت فى مكان منزوى ومتدارى وأنا مخضوضة وبتنفض وكأنى رجعت طفلة فى حضانة تانى!.. اللى عرفته بعد كده من باقى أصحابى إن فيه شاب واحد بس من كل الشباب اللى كانوا موجودين فى الرحلة هو اللى وقف قصاد مشرف الرحلة الرئيسى لما قال خلاص خلّونا نبلغ الشرطة لما ماكنوش عارفين يلاقونى!.. المشرف قال إحنا دورنا وعملنا اللى علينا ولفينا المكان كله والرحلة وقتها راح وباظت فى التدوير على “صافية”؛ لكن الشاب ده واللى كان فى سنة رابعة وماكنش حصل بينى وبينه أى تعامل قبل كده ولا أخدت بالى منه وقف له وقال: (يعنى إيه نبلغ الشرطة!، ونقف نتفرج نشوف هيعملوا إيه! والله ما هيحصل!).. المشرف سأله عن إذا كان يعرفنى قبل كده.. الشاب قال له: (وهو لازم أكون عارفها! مش بنت من بلدنا وجاية معانا ومسئوليتها فى رقبتنا!،مش رجالة إحنا!).. كلمة من هنا على كلمة من هناك إتخانق مع المشرفين وصمم إنه يفضل يدور وإنه مش هيمشى من المكان إلا وأنا معاهم حتى لو كل الرحلة رجعت!.. المشرف إتصل بـ عميد الكلية فى الموبايل عشان يبلغه ويشتكى الشاب، وعميد الكلية قال إنه هيبهدل الشاب وهيعمل فيه ويسوى بعد ما يرجع.. بس كل ده مافرقش مع الشاب اللى راح لإدارة الملاهى وطلب منهم يبص على الكاميرات اللى كانت مغطية المكان.. طلب غريب ورفضوه طبعاً فى الإدارة بس بعد إلحاح وإقناع منه ليهم عملوله ده!.. بقوا يتابعوا وهو معاهم حركة الناس فى الكاميرات لحد ما قدروا يشوفوا آخر مكان ظهرت فيه بالتقريب بس بعد كنت إختفيت من الكاميرات!.. بقوا برضه يندهوا فى الميكروفون الداخلى بتاع المكان عليا.. بعدها إنضم للشاب ده شباب تانيين من الرحلة تضامنوا معاه لما لقوه بيتحرك لوحده.. قسمهم مجموعات ووزعهم على الملاهى كلها.. إنت فى المكان الفلانى، وإنت البوابة اللى هناك، وإنت روح ناحية مكان الحمامات.. ساعة ونصف زودهم على الساعة اللى قبلهم يعنى ساعتين ونصف وأنا قاعدة فى نفس المكان وحاسة إنى مشلولة ومش قادرة أتحرك.. كان من حُسن حظى إنهم عرفوا يلاقونى.. كان من حُسن حظى أكتر إن اللى لقانى كان هو الشاب.. “ياسين”!.. قرب منى وأنا حاطة وشى فى الأرض كعادتى لما أكون مش عارفة أتصرف وسألنى: (“صافية” مش كده؟).. رفعت وشى ليه وإتهيألى إنى عارفاه وشوفته قبل كده بس ماكنتش مجمعة فهزيت راسى إن أيوه.. رد وهو بيضحك: ( دوختينا وطلعتى عين اللى خلفونا يا “صافية” هانم).. فجأة حسيت بأمان.. دى اللحظة اللى “ياسين” خبط فيها على باب النصيب.. شوفت فيه من اللحظة الأولى الراجل المسئول اللى بتحلم بيه كل بنت.. كان ممكن يقول وأنا مالى ويكون زى الباقيين ومحدش كان هيلومه خصوصاً إنه فيه مشرفين هما اللى شايلين الليلة بس هو رجولته خلّته يتصدر!.. عجلة النصيب دارت أسرع وأسرع ومانعرفش إزاى بقينا فى خلال سنة وشوية تحت سقف بيت واحد.. هو جوزى وإبنى وأخويا وأبويا بنسب متساوية.. بالنسبة لموضوع إنه أبويا؛ هو سابقنى بسنة وإتخرج قبلى.. كان بيرجع من شغله فى محل موبايلات بالليل تعبان بس يقعد يشرحلى ويذاكرلى المواد قبل إمتحاناتى بتاعت سنة رابعة!.. يا إبنى أنا فاهمة خش إنت نام.. لأ مش هسيبك وهنذاكر سوا.. “ياسين” بيحس بيا بدون ما أتكلم!.. مش عارفة ده له تفسير علمى ولا مجرد ظن منى ملوش أساس منطقى؛ بس الأهم بالنسبالى إنه له دلالات على أرض الواقع!.. “ياسين” إشتغل علاقات عامة فى فندق وأنا إشتغلت أستاذة رياضيات فى مدرسة خاصة بعقد مؤقت.. بعد ما قعدت فى المدرسة حوالى تيرم ونصف؛ المدير ندهلى فى مكتبه وبلغنى بعد الحصة الأولى إنى مش هينفع أكمل وإن آخرى هيكون نهاية التيرم التانى ده.. إحنا كموظفين مؤقتين بعقود بنكون عارفين إن اللحظة دى جاية جاية بس بسبب إرتباطى بالطلبة الصغيرين بتوعى إستبعدت اللحظة دى من عقلى.. بس أهى جت.. رحت الفصل وشرحت للولاد وغصب عنى دموعى نزلت مع دق جرس نهاية الحصة فكلهم طلعوا يجروا للحوش وأنا قعدت على الكرسى بتاعى فى الفصل وحطيت وشى بين كفوفى وكملت عياط.. الفصل بقى فاضى.. ( يا ميس “صافية” هانم ينفع أخش؟).. سمعت الصوت ده ورفعت راسى بعد لقيت وش “ياسين” طالل من شباك الفصل وهو مبتسم-( الفصل فى الدور الأول من المدرسة وشباكه على الطرقة)-.. أتاريه كان عارف اللى حصل ولحد اللحظة دى ماعرفش إزاى وليه مجابليش سيرة وإحنا فى البيت و جه عشان مايخلينيش أروح البيت وأنا زعلانة لوحدى!.. أخدنى من المدرسة وعزمنى فى مكان على النيل وماجبش سيرة الموضوع خالص وبعد كده روحنا!.. من حلاوة الخروجة والضحك اللى ضحكناه فيها سبحان الله إن نفس اليوم الكئيب اللى كنت فيه بقى هو بذات نفسه من أحلى أيام حياتى!..  حتى لما بنتخانق-(ما إحنا أكيد بنتخانق زى أى إتنين متجوزين)- ورغم إنى ممكن أكون أنا سبب الخناقة والغلطانة؛ لكن عشان أحبك الدور بتقمص وبدخل الأوضة التانية بقفل على نفسى.. شوية وبلاقى الباب بيخبط.. أفتح.. ألاقى صينية أكل محطوطة على الأرض.. مش بيهون علي “ياسين” أنام وأنا جعانة.. دايماً يقول: (دى حاجة و دى حاجة، ماله الخناق بالأكل!).. ولو خناقتنا إستمرت وطولت؟.. بيفضل يعمل كده فى كل يوم وكل وجبة.. بصراحة ماجربناش نفضل زعلانين من بعض كذا يوم.. اللى يلاقى دلع كده مينفعش يفضل زعلان أو يكابر فى إعتذار.. الدور بيتلم بدرى، ومش بنطول.. مهما حكيت عنه مش هقدر أقول كل اللى فى قلبى ناحيته.. أكتر من 5 سنين جواز وربنا يديم وجوده فى حياتى نعمة.. فاكر حضرتك لما كتبت فى مرة قبل كده إن في فيلم ” you have got mail ”  البطلة في آخر الفيلم لما اكتشفت إن حبيبها هو الشخص اللي كانت بتتكلم معاه على طول وتحكيله عن مشاكلها من غير ما تكون تعرف شكله قالت له : (لقد أردته أن يكون أنت، لقد أردته أن يكون أنت بشدة).. أنا برضه ده كان لسان حالى معاه.. فى اللحظة اللى أعوز فيها دعم أو سند يظهر “ياسين”، و فى اللحظة اللى هو يقع فيها أنا أقع قبله.. “ياسين” جدع، يعتمد عليه، حنين، وزين الرجال.. فاهمنى أكتر من نفسى وروشتة الرضا اللى صرفهالى القدر عشان يطيبنى لما الدنيا تدوس عليا.

 

 

  • أنا “ياسين”.. 29 سنة وشهور.. مش هقول إنى كنت ملاك وعينى وقلبى ماتشدوش لـبنت وإتنين وتلاتة كمان وأنا فى الكلية.. بس كان إعجاب من بعيد لبعيد بيشاء ربك إنى أكتشف درجة هشاشته بعد شوية تدقيق منى.. لأ يا “ياسين” دى مش شبه بيتنا ومش هتعرف تتحملنا.. دى شايفة نفسها.. دى منفتحة زيادة عن اللزوم على باقى أصحابها.. دى أبوها وأمها سايبين لها الحبل على الغارب.. تفاصيل صغيرة بتكسر شوية بـ شوية إنجذابك لمجرد ملامح حلوة أو ستايل لبس شيك ومُلفت.. كانت بداية الحقيقة والإختيار الصح بالصدفة.. زى كل حلو ما بتيجى بدايته صدفة.. الأولة كانت فى رحلة ملاهى طلعتها بالعافية غصب عنى.. أنا لا ليا فى رحلات ولا غيره وبعدين أنا كنت فى سنة رابعة وشايف إنى كبرت على الحاجات دى.. وأنا شحط و فى طولى وسنى ده أروح أركب الساقية وقطر الموت وأخش بيت رعب!.. بس بعد إلحاح الصحاب رحت معاهم وأهو اللى حصل.. كنت عايز الساعات تعدى بسرعة عشان مالقتش نفسى فى الجو بتاع هناك.. فجأة سمعنا حد من المشرفين اللى طالعين معانا بيقول: (مش لاقيين “صافية”).. “صافية” مين يا أخوانا وهو فيه واحدة أصلاً ينفع يكون إسمها “صافية”؟.. قال لك بنت فى سنة تالتة تاهت!.. تتوه إزاى يعنى هى عيلة!.. شوية والمشرفين بدأوا يدوروا عليها تدوير أى كلام كده وقال لك خلاص مش لاقيينها نصيبها كده!.. نصيب كده إيه يا ولاد الوارمة! هنسيب البت من غير ما نعرف راحت فين! هى قطة ولا فرخة.. حلفت براس أبويا مش ماشيين غير وهى معانا.. جينا 80 وهنرجع بعون الله 80.. المهم ربنا كرم وقدرت ألاقيها أنا وباقى الشباب.. أول حاجة عجبتنى فيها فكرة البنت اللخمة اللى لسه فيها من فطرة زمان ونقاءه واللى ممكن تتوه عادى وهى عندها 21 سنة!.. أنا لما شوفتها كانت قاعدة ضامة وشها على ركبتها وبتعيط زى العيال مستنية حد يلاقيها!.. فيه حد كده دلوقتى!.. حبينا بعض وكام شهر عملوا الواجب فى المشاعر وزيادة.. لما رحت أتقدم أنا ظروفى كانت على قدها شوية وهما كأسرة مستواهم المادى أعلى مننا شويتين.. عندنا فى الصعيد دهب الشبكة مهم يمكن أهم ما فى الجوازة نفسها، وطبعاً داخل فى حسابات الموضوع مش عارف بنت مين جابت شبكة بكام أو فلان جارنا جاب شبكة لفلانة اللى أقل منها بكام.. المقارانات مؤلمة، وبتحسس بالعجز، وإنت كواحد عايز البنت بيبقى قدامك حاجة من إتنين.. يا تسرق عشان تتمم الجوازة.. يا إما تفضها سيرة وتشوف نصيبك مع غيرها.. بس أنا ماتربتش على الأولى، ولا هينفع أعمل التانية بعد ما أخترتها.. وصلت الليل بالنهار عشان أشتغل فى حاجات ملهاش علاقة بتخصصى، وبطلوع الروح أبوها وافق رغم إن الفلوس اللى جمعتها كانت أقل من طلباته.. ألاقى يا عم تامر “صافية” هانم وإحنا نازلين نشترى الدهب تجيب أمها وأختها الصغيرة بس معاها مع إن عوايدهم إنهم ييجوا بربطة المعلم.. خالتها وعمتها وولادهم وليلة.. عملت كده ليه؟.. عشان محدش يستقل بيا أو بالقليل اللى هنشتريه.. قالتلى: (هييجوا يتفرجوا ويتأمروا علينا وخلاص!، المهم إنى راضية باللى إنت هتجيبه وده هما مش هيفهموه).. وقبل يوم الشبكة راحت باعت كذا حتة دهب كانوا عندها من زمان وجابت بفلوسهم دهب تانى وحطته فى علبة الشبكة عشان شكل العلبة يبان مليان!.. عملت كده من نفسها وبدون ما حد يقول لها!.. مع العِشرة إكتشفت حاجات جديدة فيها.. دى مش بنت فافى ولا متدلعة.. دى راجل وقت ما بتحب وست البنات وتاج راسهم وقت ما بتحب.. عملت حادثة وأنا راكب مع واحد صاحبى عربيته.. هو أتوفى ربنا يرحمه وأنا خرجت من الحادثة بأعجوبة.. كان فيا شوية وعى قبل ما أروح فى غيبوبة كانوا كافيين عشان أقدر أتصل بـ “صافية” أقول لها أنا فى المكان كذا.. كنت محتاج نقل دم ضرورى.. اللى عرفته إنها وصلت المستشفى لما كان الدكاترة إتصرفوا فى الدم بس “صافية” كانت مصممة هى اللى تتبرع لى!.. يقولولها يا ستى ما إحنا خلاص جيبناله دم أهو.. تقول لأ خلّوه لحد تانى محتاج وأكيد هتلاقوا ناس عايزة كتير.. أنا عايزة أنا اللى أديله.. صممت إن دمها يبقى هو اللى بيسرى فيا وقد كان.. لما الفلوس تعجز معانا ألاقيها كل شوية خد الـ 500 ج دول كانت سالفاهم منى واحدة صاحبتى.. خد الـ 3000 ج دول كنت بحوش من مصاريف البيت ودخلت جمعية.. اللى إكتشتفه بعد كده إنها كانت بتستغل خروجى للشغل عشان تدى دروس للعيال فى البيوت، وعشان ماتزعلنيش كانت بتقول الحجج بتاعتها اللى بتقولها دى.. لما بتروح تزور أهلها بتعمل ده غالباً الصبح وأنا مش بقدر أروح معاها عشان شغلى وطبعاً بيعزموها على الأكل؛ مابترضاش تاكل ولما أعاتبها ترد: (وهيبقى لـ اللقمة طعم من غيرك؟).. عمرها ما طلبت حاجة لنفسها، ويمكن ده اللى بيخلينى عايز أجيبلها الدنيا كلها بنفس راضية.. هقول إيه ولا إيه عنها!.. “صافية” حتة من الجنة وتجسيد لمعنى إن ربنا راضى عنى.

 

الرد:

رسالتكم مش محتاجة تعليق منى.. إنتم الأتنين ربنا بيحبكم لوجودكم فى حياة بعض.. ربنا يحفظكم من العين ويرزقكم الذرية الصالحة اللى تكمل زيكم.. خلفوا وهاتلونا عيال كتير عشان إحنا عايزين منكم  فى الرجالة والستات عشان مفهوم الحب يتغير.. عارف إنكم نادرين، وعارف إن اللى زيكم مش كتير بس مجرد وجودكم بيدى أمل إن لسه فيه حب  بيور.. على فكرة إسمك حلو أوى يا “صافية”.. يا بخت اللى تحبه “صافية”، و يا سعادة وهنا اللى يعشقها “ياسين”.

 

 

 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة


CIB
CIB
إغلاق