• بحث عن
  • “بعلامة النصر وابتسامة”.. صورة لفتاة مسلمة أمام مظاهرة للعنصرية في الخارج تحولها لبطلة (صور)

    عبدالله أبو ضيف

    غالبا ما نسمع عبارة “الطريق الذي كان مليئا بالآلام”، حسنا هذا ما تعرضت له شيماء إسماعيل، المسلمة الأمريكية البالغة من العمر 24 عاما فقط، والتي غالبا ما تصادف في طريقها العديد من المظاهرات التي تتصف بالعنصرية ضد المسلمين أو المهاجرين وغيرهم في الولايات المتحدة الأمريكية، بينما هي تنتمي للاثنين فما كان منها سوى التعامل مع هذا المنطق.

    الفتاة المصرية شيماء

    شيماء تقول: ” ابتسمت في وجه العنصرية ثم أمضيت مبتعدة شاعرة بأنني قمت بإنجاز رائع”، لتطرح سؤالا حول ما هو الإنجاز الرائع الذي تقدمت به، إنما هو يتمثل في تفاعلها مع إحدى هذه المظاهرات، لتقف أمامها مبتسمة رافعه علامة النصر، دون أن تتفوه بأي كلمة، فقط ابتسمت، تصورت، ومرت من هنا.


    صورة “شيماء” ذات الأصول الأفريقية التي تعيش في العاصمة الأمريكية واشنطن، لاقت انتشارا واسعا في مختلف الصحف الأمريكية، وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، والتي اتخذوها مثالا لمن يتعامل مع آلام يومه وظروفه مهما كانت صعوبتها.

    ما بين اضطهاد، عنصرية، سلمية، كلها أمور جعلت من شيماء بطلة لحوار مع واحد من المواقع الأمريكية “تين فوج”.

    وقالت شيماء في حوار مع الموقع: “لم أتوقع أن أجدهم هناك، وأول ما خطر ببالي أن أسجل وقوفهم في مقطع فيديو، ثم تذكرت موقفًا مماثلًا وقع منذ عامين حين التقطت صورًا لنفسي أمام مجموعة مشابهة من المتظاهرين العنصريين. أردت تسليط الضوء على الموقف، وأتتني فكرة التقاط الصور، وبحلول نهاية اليوم عندما انتهى المؤتمر لم يعودوا واقفين هناك”.


    وأضافت شيماء “كنت أفكر فيهم أثناء المؤتمر، لأن كل ما ناقشناه خلال المؤتمر كان إيجابيًا. ناقشنا الإيجابية والحب وذكّرنا أنفسنا بأن الوضع قد يكون سيئًا هنا، لكننا نؤمن بالآخرة، وفي اليوم التالي لانعقاد المؤتمر لم أجد هؤلاء المتظاهرين في الصباح، ولا أعرف لماذا كنت آمل أن أجدهم ثانية. إن الحديث مع أمثال هؤلاء يشبه الحديث مع جدار، لا يمكنك أن تغير شيئًا”.

    الفتاة المصرية شيماء

    وتابعت شيماء أنها مضت مبتعدة عن المتظاهرين بعدما التقطت الصور، وإن سمعت بعضهم يعلق ساخرًا على رد فعلها وملابسها، لكنها قالت إنها تحب السخرية على كل حال.

    وأكدت أنها تود أن توضح لكل من يروجون لكراهية الإسلام أن عليهم أن يفهموا المسلمين جيدًا، وأن يتأكدوا أن أغلبيتهم الساحقة لا تستخدم الدين في نشر الكراهية.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق