• بحث عن
  • ما تفسده “أسماء” تُصلحه “رولا”!

    فى أوائل الثلاثينات فى الهند كان الزعيم الروحى الهندى “غاندى” بيعمل جلسات إستماع مع عامة الناس كعادة أسبوعية يرد فيها على أسئلتهم أو يقول درس من دروسه.. فى واحدة من الجلسات دى جت ست فقيرة ومعاها إبنها اللى عنده 6 سنين من قرية بعيدة عن مقر إقامة “غاندى” عشان تحضر الجلسة وتطلب منه طلب.. لما قدرت توصل لـ”غاندى” بصعوبة من كُتر زحمة الناس حواليه قالتله أنا فلانة وده إبنى وجايين من المكان الفلانى عشان عايزاك تنصح إبنى نصيحة.. إبنى مدمن أكل سكر!.. ليل نهار مش بيعمل غير إنه ياكل مكعبات السكر، والموضوع ده هيجيبله المرض، وكل محاولاتى فشلت معاه عشان يبطل.. بس هو بيحبك وتأثير الكلمة منك غير تأثيرها منى، وأنا جايباه ليك عشان تقول له يبطل أكل سكر.. “غاندى” بص للست ثم للطفل وبدون ما يفكر غير ثوانى قال للست خدى إبنك وإمشى وتعالى بعد شهر.. الست صدمتها الإجابة وإفتكرت إنها قالت حاجة غلط؛ خصوصاً إن “غاندى” لما قال الجملة بتاعته قالها بدون ما ينتظر رد منها وإلتفت فوراً لشخص تانى كان واقف وبدأ يسمع له!.. الست راحت وقفت تانى قدام “غاندى” وسألته بحرج إذا كان شايف طلبها سخيف أو تافه وإن لو ده صح فهى أكيد ماتقصدش يعنى.. “غاندى” بص لها وقال بنفاذ صبر وعلى غير عادته: (لقد أجبتك بالفعل!، قلت إذهبى الآن وعودى مرة أخرى بعد شهر).. الست شافت رده فيه جليطة وقلة ذوق وإستخفاف بيها وإنها كانت راسمة صورة غلط للراجل اللى كانت فاكراه قدوة وندمت إنها جت عشان تطلب منه أو فكرت فيه من أساسه.. سمعت الإجابة وسحبت إبنها فى إيدها ومشيت وهى حالفة إنها ماتجيش تانى!.. عدى على الموقف ده أسبوع والتانى وشهر وبعد الشهر كمان أسبوع والولد إبن الست لسه شراهته فى أكل السكر مستمرة!.. فيه واحدة جارتها نصحتها إنها تروح تانى لـ “غاندى” وقعدت تبررلها تصرفه معاها ومعلش وأكيد كانت فيه حاجة معصباه وقتها وبتاع.. المهم إن الست وافقت على مضض إنها تروح تجرب تانى مع “غاندى”.. أخدت إبنها وسافرت تانى ووصلت بالصدفة ومن حُسن حظها فى نفس اليوم اللى كانت فيه واحدة من جلسات “غاندى” الأسبوعية.. “غاندى” كان واقف وسط عدد من الناس حوالى 5 وبمجرد ما شافها هى وإبنها ساب الناس وإتجه ناحيتهم ووطى على ركبته عشان يبقى فى مستوى طول الولد وإبتسم ومد إيده عشان يسلم عليه بـ ود حقيقى وقال له: (كيف حالك!، سمعت أنك تُكثر من أكل السكر، وفيما يبدو أنك لا تعرف أضراره).. الولد رد: (ولكنى أحبه يا سيدى).. “غاندى” قال: (كل شىء ضار محبب إلى القلب).. الولد سأل: (وماذا أفعل؟).. “غاندى” رد: (تعدنى فوراً أن تتوقف عن تناوله منذ تلك اللحظة).. الولد فكر شوية كأنه بيقلبها فى دماغه، و دخّل إيده فى جيبه وخرّج كذا مكعب سكر كان شايلهم وبص لهم بأسى وحطهم على الأرض ومد إيده لـ “غاندى” وقال: ( أعدك يا سيدى).. “غاندى” إبتسم وحط إيده على راس الولد بيطبطب عليه.. أم الولد اللى كانت متابعة الحوار بتركيز ماصدقتش نفسها من الإنبساط إن الموضوع خلص بالسهولة دى.. لحظة وملامحها إتغيرت وقالت لـ “غاندى”: (أشكرك يا سيدى، لكن هل تأذن لى بسؤال؟).. “غاندى” وافق فقالت له: (مادام الأمر بتلك السهولة لما أخبرتنى أن أعود بعد فترة ولم تنصحه وقتها؟).. “غاندى” رد: (عندما جئتما أول مرة كنت أنا نفسى أتناول السكر بشراهة، ولم أكن أستطع أن أنصح إبنك بضرر شىء أنا نفسى أقوم به!؛ لذا حددت لنفسى مدة تقريبية وهى شهر كى أقلع عن تلك العادة قبل أن تخرج من فمى النصيحة لإبنك فيصدقنى).

     

    الإنبوكس:

    • أنا هحكى الموضوع بتاعى بترتيبه الزمنى عشان تقدر تفهم تقلبات مشاعرى وماتستغربهاش.. أنا “إيهاب”.. 26 سنة.. من إسكندرية.. من وقت ما عينى فتحت على الدنيا وأنا مش شايف قدامى غير “أسماء”.. جارتى وقريبتى من بعيد وعارفين بعض بحكم تربيتنا سوا.. شركاء نفس الدماغ.. زملاء فى كل مراحل التعليم .. “أسماء” كمان جميلة، دمها خفيف، وتخطف القلب.. مين هيعوز إيه تانى أكتر من كده؟.. ماشوفتش غيرها فى البنات، وماكنتش هتمنى ولا هلاقى أنسب من كده إنسانة تشاركنى حياتى.. هى كمان كان فيه استلطاف منها ليا وده كان أمر مشجع عشان الخطوبة تتم أول ما نخلص جامعة على طول.. الحمدلله حصل فعلاً.. فى البداية كنّا ثنائى متفاهم فى أغلب الحاجات.. بس بعد كده ومع مرور الأيام بدأت الخلافات تبان.. مش عارف إذا كانت كلمة “خلافات” هى التوصيف الصح للى حصل ولا الأنسب أقول “تحكمات”!.. إنت ممكن تشوف كلامى أهبل أو تشوفنى مزودها بس حط نفسك مكانى فى اللى كنت بسمعه.. “إيهاب” إنت صوت ضحكك عالى وبعدين شكل سنانك وحش خفف ضحكتك شوية!.. “إيهاب” ماينفعش تتكلم وإنت بتاكل!.. “إيهاب” مش ملاحظ إنك بتعامل ماما بشكل جاف!.. “إيهاب” خلّى بالك من صاحبك فلان ده عشان بيبص للبنات بصة مش كويسة.. “إيهاب” فلان قريبك ده بخيل ومش بيحبك!.. كنت باخد كلامها بإهتمام لأنها أكيد يهمها أمرى ومش من مصلحتها إنها تخبى عنى حاجة شايفاها وحشة ما هى برضه هتبقى مراتى.. لا إرادياً لقيت نفسى بتقفل من صاحب عمرى اللى أعرفه بقالى 10 سنين عشان وجهة نظرها هى فيه.. بعدت برضه عن قريبى اللى ماكنش فيه بينى وبينه أى حاجة وحشة لما هى سدت نفسى منه بنظرتها له إنه مش بيحبنى.. واحدة واحدة بقت حياتى فاضية من كل الناس وكل التصرفات الفطرية ومابقاش فيها غير “أسماء”!.. طب هو ده المطلوب؟.. لأ.. لأنى حتى وأنا كده ماكنتش عاجب برضه.. لازم يكون فيا عيب تنتقده.. دا إحنا فى مرة كنا خارجين وأخويا كلمنى يستعجلنى عشان كان عايزنى معاه فى مشوار؛ قولتله مش هينفع آجى دلوقتى عشان المدير محتاجنى فى الشغل، وأصلاً أنا قلت كده عشان أفضل معاها فى الخروجة أطول وقت ممكن.. بعد ما قفلت معاه لقيتها بتحاسبنى!.. “إيهاب” إنت إزاى تكذب! .. يا بنتى ما هو عشان نفضل مع بعض إحنا بنتقابل إمتى يعنى!.. تكذب يا “إيهاب”! تكذب!.. تكشيرتها فى مقابلاتنا زادت وحدة انتقاداتها بقت شريك أساسى فى خروجاتنا.. اشتريت بدلة جديدة وشيك وغالية والله وموديل على الموضة ومن أكبر مكان فى مصر وآجى أنزل بيها معاها نروح فرح واحدة صاحبتها؛ فتقول لى البدلة وحشة اطلع غيرها!.. بدلة إيه اللى وحشة وأغير إيه إنتى بتهرجى!.. تروح معايا الفرح وهى قالبة وشها بالتالى أنا كمان أكون قالب وشى فالناس فى المكان يحسوا إننا جايين بالعافية!.. بعد ما أرجع البيت أركن البدلة اللى أنا متأكد وواثق إنها تحفة فى الدولاب ومالبسهاش تانى.. اللى اكتشفته إن “أسماء” ماينفعش ترضيها.. آه الحب موجود هنا وهناك بس إحساس إنك دايماً فيك حاجة ناقصة أو منتقدة أو معيوب بيقلل ثقتك فى نفسك تدريجياً وده شىء بيوجع.. فى مرة قولتهالها وش: (“أسماء” هو أنا مفيش فيا أى ميزة؟ كلى عيوب كده وكل إختياراتى غلط؟).. السؤال ربكها وقالت وهى بتحاول تاخد الحوار فى سكة هزار: (خالص والله يا حبيبى إنت أحسن واحد فى الدنيا، وبعدين أنا أخترتك خلاص! الكلام ده ملوش لزمة وإنت حساس زيادة عن اللزوم).. طيب.. يعدى كام أسبوع نكون كويسين وترجع تانى زى الأول.. إعمل ماتعملش.. كلم ماتكلمش.. يا تامر لازم تعرف إن أنا صبور بطبعى وعشان ماتفتكرش بعد كلامى إنى كنت مستعجل فى حالة التذمر اللى  كانت عندى أنا استمريت على الوضع ده مع “أسماء” لمدة 3 سنين!.. هاتلى حد يستحمل ده كل الوقت ده.. فعلياً خلاص بدأت أكره نفسى!.. بس الأيام وقبلها ربنا مش بيرضوا نفضل على عمانا طول العمر.. أبويا تعب وكان لازم يعمل عملية بسرعة وكان اليوم ده يوم خميس بعد العصر ومفيش فرصة نسحب فلوس من البنك عشان الأجازات.. لقيت قريبى اللى هى قالتلى عليه مش بيحبنى وبخيل جالى من نفسه وجايب معاه ظرف فيه فلوس قريبة من قيمة العملية وسابه ومشى!.. صاحبى اللى بعدت عنه بدون مبرر وقف معايا فى أزمة أبويا وكان سبب إنى أروح شغل جديد أفضل وبمرتب أحسن بكتير لما رشحنى للمدير بتاعه فى زمن مفيش حد بيوصى حتى على أخوه، ولما قابلته فى المكتب الجديد قولتله حقك عليا إنى مقصر معاك رد وقال لى: (ماشوفتش منك حاجة وحشة بس قلت أكيد كان عندك أسبابك، وأنا مش عايز أعرفها بس العيش والملح اللى بينا هيفضلوا ليهم نفس الحق عليا).. راقبت نفسى لقيت إن وأنا قاعد وسط أصحابى وأنت عارف قعدات الشباب كلها ضحك وهزار؛ لما بتتقال نكتة بكتفى بإبتسامة عكس طبيعتى لأنى إتعودت على كده وبقيت بكتم ضحكتى بناءاً على نصيحتها.. أنا ماكنتش بركز ولا ليا فى التدقيق فى التفاصيل الصغيرة دى بس تركيزها هى معايا خلاّنى أنا كمان أركز معاها.. لأ لحظة.. “أسماء” بتكدب.. صوتها عالى فى الكلام وضحكها مسموع بشكل مُلفت!.. طريقتها فى الكلام مع أمى مش كويسة.. تعاملها هى نفسها مع أمها فيه قلة ذوق.. أنانية.. كانت بتعمل وبمنتهى الدقة كل اللى بتطلب منى إنى معملوش أو بتنتقده فيا.. بالتجربة فهمت إن دى طبيعة بشرية.. حتى بص إنت كده حواليك يا باشا!.. هتلاقى كل اللى بيعيب حاجة معينة فيك؛ هو نفسه بيعملها وبيعمل أكتر منها كمان!.. وكأنه عايز يحاربها فيه بس بإيدك إنت!.. محدش فاهم إن الناس فى العلاقات بيكملوا بعض مش بيربوا بعض.. والمفروض قبل ما تنتقدنى فى حاجة تتأكد إنك إنت نفسك مابتعملهاش.. غلطتى مع “أسماء” إنى شُفت الدنيا ونفسى بعيونها؛ فأكتشفت إنى ماشوفتش.. فى كل مرة كنت بحاول أكون الطرف اللى يحل عشان المركب تمشى.. بس الدنيا علمتنى إن الأهم المركب تمشى صح.. تولع المركب لو هتمشى غلط.. كان الإنفصال حتمى زى ما كان الإرتباط فى الأول حتمى.. إنفصلنا والحقيقة مالقتش منها تمسك ممكن يخليّنى أعيد تفكير فى الموضوع.. طلعت من القصة وأنا مجرد شبح.

     

     

    • فى الشغل الجديد من 5 شهور قابلت “رولا”.. إنسانة جدعة، بسيطة، بشوشة، ومحترمة.. كانت بداية معرفتى القوية بيها بعد أول أسبوع من إلتحاقى بالشغل لما لقيتها بتتعاكس وإحنا خارجين من المكتب فأنا خدتنى الحماسة ودخلت ضرب مع الـ 3 ولاد اللى كانوا بيعاكسوها.. وإنت لو شوفتنى أصلاً هصعب عليك من رُفع جسمى.. بس دخلت فيهم وزى ما تيجى تيجى.. اتخرشمت والحمدلله، والغريب إنها دخلت تزقهم قال يعنى بتضربهم معايا وبتدافع عنى.. اللى هو زى الأفلام : ( سيبوه يا مجرمين، سيبوه).. طبعاً أخدت زقة معتبرة فى كتفها هى كمان وده غاظنى من العيال أكتر فضربت فيهم أكتر فضربونى أكتر وأكتر.. كان موقف مسخرة.. بعد ما أتفض المولد قعدنا على الرصيف أنا وهى جنب بعض.. قولتلها وأنا بحاول أخفف حدة الموقف: (بهدلنا اللى خلفوهم).. بصتلى بصة حاولت تخلّيها جد بس ماقدرتش وقالت وهى كاتمة ضحكتها: (بهدلنا مين يا “إيهاب”! دول مرمطونا).. رديت وأنا حاطط إيدى على وشى تحت عينى مكان البوكس اللى كنت لسه واكله: (ما هو كله بسببك! إيه اللى دخلّك وسطنا ما أنا كنت هجيبلك حقك لحد عندك).. ردت وهى بتبص على وشى: ( لأ ما هو واضح).. ركزنا على بعض شوية وبعد كده فتحنا فى الضحك.. قالتلى بلهجة فيها صدق: (على فكرة ضحكتك حلوة، أنا بضحك عشان هى اللى بتخلينى أضحك).. إستغربت وسألتها: (بجد؟).. ردت بإستغراب أكتر: (أيوا والله بجد!).. من لحظتها علاقتنا بقت أكتر متانة.. فى مرة لما “رولا” عرفت من جروب الواتس آب بتاع الشغل إنى تعبان بس رغم كده هكون موجود الصبح فى المكتب عشان مفيش أجازات جت هى قبلنا كلنا بساعة ونصف عشان تخلصلى شغلى بالتالى أقعد مرتاح طول اليوم!.. إهتمامها بتفاصيلى.. تشجيعها ليا فى الصغيرة قبل الكبيرة.. تقديمها ليا فى مسابقات عالمية فى الديكور ومن ورايا عشان عارفة إنى ممكن أكسل.. برضه كان ليها ملحوظة إنى بشرب قهوة كتير خلال اليوم عشان بسهر بخلص شغل فى المكتب.. قالتلى الملحوظة مرة واحدة بس بدون ضغط ولا تكرار.. فى مرة وإحنا قاعدين أنا لاحظت إنى شربت 3 فنجاين قهوة وهى معايا فحبيت أعتذر لها إنى معملتش بنصيحتها وخففت من شرب القهوة وعشان ماتفتكرش إنى أستهنت بنصيحتها.. قولتلها: (متزعليش).. قالتلى: (ماينفعش أزعل منك فى حاجة أنا كمان بعملها، إيه رأيك تيجى نغيرها مع بعض؟).. عملنا كده فعلاً!.. منسوب الثقة فى النفس اللى كان نقص لتحت الصفر فى السنين اللى فاتت إرتفع لأعلى معدلاته بسببها.. إيه ده!.. أنا فيا حاجة حلوة أخيراً أستاهل أتحب عشانها.. بدأت تتحرك مشاعرى مرة تانية.. أنا مرتاح مع “رولا” ويقينى زاد بفكرة إن ربنا مش بيجيب حاجة وحشة وإن عوضه دايماً أجمل عن اللى راح مهما كانت القلوب متعلقة بيه.. المهم محدش ييجى على نفسه فى أى علاقة.. إحنا مش متاخدين أسرى فى حرب!.. بعد فترة تفكير طويلة مقترنة بمواقف أكتر أخدنا القرار.. فى يوم خطوبتنا وطول ما إحنا واقفين مع المعازيم عمالة تشد وتشاورلى بإيدها إنها عايزانى على جنب.. لما وقفنا فى طرقة الصالة بتاعت بيتهم وأنا مستنى أعرف إيه المصيبة اللى عايزة تقولها بإلحاح بقالها نصف ساعة قالتلى: (البدلة بتاعتك تحفة تحفة تحفة).. على فكرة كانت هى نفس البدلة إياها أيوا.. سألتها: (بجد!).. ردت بإستغراب: (إيه اللى هو اللى بجد! أيوا والله وأنت عارف إنى بفهم فى اللبس يعنى، تجنن عليك).. ماقدرتش أنطق غير بكلمة واحدة بس: (بحبك).

     

    الرد:

    ربنا بيحبك بشكل أو بآخر يا “إيهاب” إنك ماكملتش فى الخطوبة الأولى، وبيحبك بشكل أو بآخر إنك خطبت “رولا”.. مش هحكم على “أسماء” إنها شخصية وحشة فى المطلق بس خلينا نقول إن الكيميا بتاعتكم ماكانتش راكبة مع بعض..  تعقيدات النفس البشرية ملهاش آخر ولا نهاية عشان كده محدش بيقدر يفهمها، ومن أكبر آفاتها إن غيرك يتهمك باللى فيه.. البعُد عن النوعية دى فى أسرع وقت بيكون أفضل قرار عشان النجاة بنفسك.. شايف إنك صبرت كتير وزيادة عن اللزوم فى إتخاذ قرار الإنفصال الأول.. عشان الفكرة إننا إحنا اللى بنخلص قبل ما صبرنا يخلص.. فيه قرارت بتكون محتاجة حسم أسرع.. بس أهو الحمد لله إنك أخدته فى النهاية.. “د.أحمد خالد توفيق” الله يرحمه بيقول: (لو لم أجازف وأقترب، كنت سأظل أعتقد بأن شيئًا جميلاً قد فاتني).. علاقتك بـ “رولا” مبهجة.. بتمنى تحافظ عليها عشان مش هتلاقى تانى زيها.. هو إيه أعظم حاجة بيتمناها أى حد؟.. إنه يلاقى إنسان فاهمه أكتر من نفسه ووجوده مش حِمل.. أهى البنت دى كده، وفعلاً مفيش حد بيمشى إلا وبييجى بداله حد أفضل مليون مرة.

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق