• بحث عن
  • قائد القوات البحرية: تدشين ثالث غواصة مصرية لتأمين الأهداف الاقتصادية والسيطرة على السواحل

    دشنت القوات البحرية المصرية، ثالث غواصة مصرية حديثه من طراز “s43  209 /1400“، وحضر مراسم التدشين، الفريق أحمد خالد قائد القوات البحرية، وسفير مصر بألمانيا، والملحق العسكري المصري بألمانيا، وعدد من كبار المسئولين الألمان.

    الغواصة المصرية الثالثة، تم بناؤها بترسانة شركة “تيسين جروب” الألمانية، بما يعكس عمق علاقات التعاون التي تربط بين مصر وألمانيا وكذا جهود القيادة السياسية للبلدين الصديقين، ودعمها لدفع علاقات التعاون والشراكة في العديد من المجالات الاقتصادية والعسكرية.

    وفي مستهل كلمته بمراسم التدشين، نقل قائد القوات البحرية، تحيات وتقدير الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، والفريق أول محمد زكي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، إلى كل من تقدم بالدعم والمساهمة في إتمام تلك الصفقة بما يعزز القدرات القتالية للقوات البحرية المصرية.

    وأضاف الفريق أحمد خالد، أن مصر لديها من الكوادر القادرة على استيعاب التكنولوجيا الحديثة في التشغيل والصيانة والعمل بكفاءة تامة على الأنظمة الحديثة، لافتًا إلى الجهد الذي تقوم به البحرية المصرية خلال الفترة الماضية لإعادة تطوير وتأسيس الأسطول البحري والبنية التحتية من أرصفة وقواعد ومنشآت وخدمات متنوعة إضافة إلى أحدث أنظمة التدريب والمحاكاة لتدريب أجيال من الأطقم العاملة مستقبلًا.

    وكشف، أن هذا النوع من الغواصات يأتي تنفيذًا لإستراتيجية عسكرية مصرية تهدف لتطوير القدرة على مواجهة التحديات والمخاطر التي تشهدها المنطقة، والحفاظ على مقدرات الوطن وإعلاء كلمته، وتحقيق السيطرة على السواحل المصرية الممتدة وما تحويه من ثروات اقتصادية وأهداف حيوية على كافة الاتجاهات.

    وشدد قائد القوات البحرية، على أن تلك الصفقة ساهمت في رفع القدرات القتالية للوحدات البحرية بما يمكنها من مجابهة كافة التهديدات التي تؤثر على الأمن القومي المصري، وتكون بمثابة رسالة ردع لكل من تسول له نفسه المساس بأمن مصر، وكذا تأمين الأهداف الاقتصادية بالبحرين الأحمر والمتوسط، ولتكون قوة ردع لتحقيق السلام وتوفير حرية الملاحة البحرية الآمنة، ودعم أمن قناة السويس كشريان حيوي للتجارة البحرية الدولية في ظل التهديدات والتحديات التي تشهدها المنطقة.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق