“ملك قلبي”

نظراً لرغبتى إن الرسالة تتكتب كاملة بدون ما ده يأثر على حجم المقال، وبسبب طولها ومراعاة لخصوصيتها أنا هخّلى المقال كله لـ الرسالة بدون مقدمة قصصية زى كل مرة.

 

*الإنبوكس:

 

أنا “يوسف أبو شادى”.. عندى 32 سنة.. بشتغل مهندس فى شركة بترول.. من 6 سنين إتجوزت حبيبتى “ريم”.. ربنا جمع كل الحلو اللى ممكن يكون فى أحلى ستات الدنيا وحطه فى إنسانة نقية، طيبة، وعظيمة إسمها “ريم الشاذلى” مراتى.. ربنا رزقنا بـ بعض.. آه الحمدلله أنا من أسرة ميسورة الحال بس ده ملوش علاقة بإن لازم وشرط إن كل حاجة تكون بدايتها متيسرة؛ خصوصاً لما يكون شخص زيى واخد قرار من بداية حياته إنه مايعتمدش على أهله ويشيل شيلة نفسه بنفسه وبمجهوده.. يمكن عشان النقطة دى البداية ماكانتش وردية ولا الأمور مشيت بسلاسة بسبب لخبطة عندى فى ظروفى الوظيفية بس بكرم ربنا جبل الصعوبات إتذلل وفى كام شهر بقينا مع بعض.. ماشوفتش منها غير كل خير وطيب، وهى كمان لو كانت تقدر تتكلم كانت هتقول نفس الكلام.. ربنا زود فضله وكرمه علينا ورزقنا بـ “ملك” فى أول سنة جواز.. الحياة بقى ليها طعم مختلف لما جربت شعور الأبوة و”ريم” برضه لما جربت الأمومة.. أول 4 سنين ونصف من عُمر “ملك” كانوا أحسن حاجة حصلت فى حياتنا أنا و”ريم”.. فجأة وبدون أى مقدمات، و فى يوم بعتبره أسوأ أيام حياتى  أمر الله نفذ و”ريم” إتوفت بأزمة قلبية بدون ما تكون بتعانى قبلها من أى أعراض صحية!.. راضى وصابر وبقول الحمدلله على قضاء ربنا وقدره.. فى نفس الوقت مش هنكر ولا هدعى وأقول إن قلبى كان جامد.. أنا ضهرى إتقسم نصين بوفاتها.. “ريم” مشيت وسابتنى بدرى أوى وفى عز ما كنت محتاجها معايا عشان أعرف أكمل.. وبعدين هعمل إيه فى “ملك”!.. هربيها إزاى؟.. وشغلى؟.. هعمل إيه فى إحتياجها لأمها؟.. هعرف أسد؟.. وهو فيه حد ينفع يعوض الأم؟.. إستقبلت عروض أهل “ريم” الله يرحمها وحتى عرض أمى إنهم ياخدوا “ملك” يربوها هما ويعتنوا بيها عشان ماتبقاش عائق فى إستمرار حياتى بسبب الشغل وكده؛ بالإعتذار.. رفضت.. ماكنش ينفع أسيب الحاجة الوحيدة اللى باقيالى من ريحة الغالية.. هو إحنا بقى لينا غير بعض!.. “ملك” مالحقتش تشبع من أمها بس 5 سنين إلا كام شهر كانوا كفيلين إنها تتعلق بيها زى أى بنت ما بتتعلق بأمها فى السن ده.. الحِمل كان تقيل.. سؤال “ملك” المستمر فى أول كام يوم غياب عن “ريم”: (مامى فين؟) كان بيدبحنى.. ولأنى إكتشفت صعوبة مواجهتها بالحقيقة عملت لعبة كده بالإتفاق مع بنت خالتى إن كل ما “ملك” تعوز تكلم “ريم” هتصل بـ بنت خالتى وأخليها تكلم “ملك” على أساس إنها “ريم” وبتتكلم من بره لأنها مسافرة.. عملنا ده مرتين أو تلاتة مرات، والموضوع مشى وعدى على البنت.. بس للأسف ماحسبناش الموضوع كويس ونسينا أنا وبنت خالتى إنها كانت مقدمة على بعثة وهتسافر كندا مع جوزها تكمل دراستها وحياتهم بره.. وطبعاً مادام كندا يبقى مفيش إتصالات ده غير إن جوزها كان متضايق من اللعبة اللى إحنا بنعملها.. كان قدامى طريقين.. يا إما أشوف واحدة تانية تكلم البنت على أساس إنها “ريم” و فى الحالة دى ممكن “مالك” تقفش تغير نبرة الصوت وتنفقد ثقتها فيا للأبد؛ يا إما أصارح “ملك” ونخلص من القصة دى بقى.. قولتلها.. مش فاكر قولتها إزاى أو إيه الكلام اللى طلع منى.. بس النتيجة كانت واحدة إن الرسالة وصلتها.. مش هينفع تشوفى مامى تانى يا “ملك” عشان ماتت.. اللى فاكره هو رد فعلها.. أخدتنى فى حضنها وقالتلى: (ماتزعلش أنا مامى بتاعتك وبتاعتى).. دى كانت أول مرة ألاحظ إنى مش بتعامل مع طفلة!.. جابت القوة والثبات دول منين مش عارف.. وعشان عجلة الحياة تدور والدنيا لازم تمشى؛ ودتها حضانة فى مدرسة إنترناشيونال وظبطت مواعيد خروجى من الشغل بحيث إنى أخلص وأوصل البيت قبل ما هى توصل البيت بالباص بتاع مدرستها.. قللت عدد ساعات شغلى وخلّتهم 7 ساعات بس وطبعاً عشان ده يحصل كان لازم مرتبى يقل وترقيتى كمان ووضعى الوظيفى يبقوا ثابتين بدون أى تقدم.. بس مش مهم أنا موافق.. أنا عايز أقضى أطول وقت مع بنتى ومش هرمى مسئوليتها على دادة أو قريبة.. لما بترجع بعمل لها الغداء.. بتاكل.. بنتكلم.. بنلعب.. بنعمل الواجب بتاعها لو عندها.. باخدها نقعد فى مكان بالليل.. بنرجع نتفرج على أى فيلم.. بحكيلها حدوتة وبتنام.. وهكذا.. ده يومنا.. على فكرة “ملك” عندها خدود.. مش طالعالى لا أنا ولا لـ “ريم” الله يرحمها إحنا الإتنين رفيعين، و”ملك” كمان بس بإستثناء خدودها.. هى لما بتضحك خدودها بيضموا على عينيها ويقفلوها وبيبقى شكلها عسل وبحب أوى أقرصها فى خدودها والحركة دى بتغيظها.. (بابى لو قرصتنى هنا تانى مش هكلمك).. وبرجع أقرص وبتزعل وبترجع تكلمنى.

 

 

كان عندى مشكلة فى الشغل مع المدير بتاعى أثرت شوية على حالتى النفسية.. ده إنعكس على طريقة كلامى اللى بقى عصبى إلى حد ما مع كل اللى بقابلهم، وكمان زود فى الوقت اللى بقيت بقضيه مع نفسى، وبآجى بسبب ده على وقتى مع “ملك”.. غصب عنى لما وتيرة الخناق مع المدير زادت رجعت فى يوم وبعد ما حطيت لها تاكل دخلت أوضتى وقعدت على السرير ودموعى غلبتنى وعيطت.. أكيد إنت عارف إن مش عيب الراجل يعيط ما إحنا أكيد بنى آدمين ومين فينا مابيضعفش!.. “ملك” مش بتعرف تفتح أوكرة الباب لوحدها عشان تقيلة على إيدها وبتاخد ثوانى قبل ما بتعرف.. سمعت صوت محاولاتها عشان تفتح الباب.. بسرعة غطيت وشى وضميتها على رجليا وحطيت إيدى فوق راسى عشان ماتشوفش دموعى.. دخلت.. قالت: ( بابى خُد).. رديت: (مش هآخد حاجة وسيبينى دلوقتى يا “ملك”؟).. قالت: (بص لى طيب).. ماردتش عليها.. مسكت بإيديها الصغيرين راسى وحركت وشى اللى كنت دافنه بين رجليا لفوق عشان أبقى شايفها.. مسكت كف إيدى وحطته على وشها وقالت: (خُد إمسك خدودى مش إنت بتفرح لما بتمسكهم).. إيه البنت دى!.. حركة طفولية عبيطة بس خففت عنى كتير والله.. عايز برضه أكلمك عن الكذا المرة اللى رجعت فيهم حيلى مهدود من الشغل ودماغى زحمة بمليون حاجة ومش بلاقى راحتى غير وأنا حاطط راسى على حجرها!.. تمسح بإيديها على شعرى وتقول لى: (قول أى حاجة أعملهالك).. أرد: (إحكيلى حدوتة).. تعدل قعدتها وراسى لسه على حجرها وتستعد وتقول: (هحكيلك).. أسألها: (تعرفى؟).. ترد بإستنكار: (أيوا).. أقول: (أنا بهزر معاكى يا ميمو أنا اللى هحكيلك).. ترد: (لأ إنت حكيتلى كتير أنا هحكيلك دلوقتى).. وتبدأ تحكى وأروح أنا فى النوم وأصحى بعدها بكذا ساعة ألاقيها نايمة حضنانى وحاطة اللحاف الصغير بتاعها عليا وعليها وأصلاً مش مكفينا وواصل يادوب لـ صدرى!.. بس إهتمت وحركت جسمى بشكل ما عشان تعدل راسى على المخدة وجابت اللحاف من أوضتها وحطته عليا ودخلت فى حضنى.. كل ده بدون ما أحس.

 

 

لما أمى أنا أتوفت من شهر حسيت إنى فقدت آخر حصن أمان ليا فى الدنيا.. ما هو وجود أمى كان وازن العملية إلى حد ما برضه.. رغم كل اللى حاصل عندى من ضغوطات بس  كانت زيارة منى ليها كل يومين تلاتة بتهّون عليا.. لك أن تتخيل أنا بقيت عامل إزاى بعدها.. أخدت أجازة من الشغل ودخلت فى شِبه إكتئاب.. كالعادة جت “ملك” وإحنا فى البيت لما حست إنى متغير وقالتلى وهو بتتكلم بجدية لا تتناسب مع عمرها: (بابى).. رديت: (نعم يا ميمو).. قالت: (متزعلش..أنا مش قولتلك أنا مامى بتاعتك وبتاعتى).. أهز راسى إن أيوا فترد: ( خلاص ماتزعلش).. النبرة اللى بتتكلم بيها ونطق الحروف والطبطبة والحضن؛ كلها حاجات بتخلّينى عايز أشيلها فى قلبى!.. بعدها بكام يوم رجعت من الأجازة ورحت الشغل، ولما رجعت البيت وصلت هى كمان من المدرسة فى نفس التوقيت.. قولتلها هعمل لك الأكل.. قالتلى لأ وإنها شبعانة.. إستأذنتها هدخل أنام عشان تعبان وقلت لها تعمل الواجب بتاعها لوحدها لحد ما أصحى.. قالتلى ماشى.. بعدها بساعة أو أكتر لقيتها بتصحينى     وبتقول: (بابى قوم بسرعة تعالا بره فى الليفنج فيه حاجة).. قالتها وطلعت تجرى وطبعاً أنا قومت وراها جرى أشوف فيه إيه!.. لقيتها حاطة أكل-( طبق بيض مسلوق كنت عامله من إمبارح وحاطه فى المطبخ، وشيكولاتة كانت معاها، و الساندوتشات بتاعتها اللى كانت معاها فى اللانش بوكس فى المدرسة رجعت بيهم زى ما هما!)- موزعاهم على ترابيزة السُفرة على أطباق ومناديل بقى وحركات بشكل حلو ويضحك!.. سألتها: (إيه ده يا “ملك”!).. ردت كإنها عاملة إنجاز: ( عملت لك الغداء).. هى إعتبرت ده الغدا كده وإنها عملته وبتاع ومارضتش تخلّينى أعمل لها الأكل أول ما وصلت عشان كانت حاطة بالها إنها هى اللى تعمل!.. طيب.. حضنتها وبوستها وقولت لها: (شكراً يا حبيبتى الأكل شكله حلو أوى بس أنا مش هقدر آكل).. وسيبتها وإتحركت للأوضة تانى راحت صرخت فيا صرخة إنسان كبير وناضج وقالت: (ماتقولش مش قادر، أنا تعبت وعملت ده عشانك هتاكل يعنى هتاكل، هو فيه إيه!).. قالتها وكانت هتبدأ تعيط.. بدون ولا كلمة منى لقيتنى بسمع كلامها وبنفذه وبصالحها وباكل.

 

 

من أسبوعين إتصلت بيا الميس بتاعت “ملك” فى المدرسة.. أنا سايب رقمى فى إدارة المدرسة كإجراء طبيعى بيعمله كل أولياء الأمور عشان يكلمونا لو لا قدر الله فيه حاجة حصلت أو ملحوظة معينة حابين يبلغونا بيها.. مكالمة غريبة و دى كانت أول مرة يكلمونى فعشان كده إتخضيت لما شُفت رقمهم!.. الميس قالتلى إحنا آسفين بس الباص بتاع المدرسة النهاردة فيه مشكلة وحضرتك تعالا خُد “ملك” بنفسك.. بصراحة مصدقتهاش وقلت إن اكيد فيه حاجة هما مخبينها!.. واجهت الميس إنها تصارحنى.. قالتلى بصوت مرتبك رغم إنها حاولت يكون ثابت إن مفيش أى حاجة وإن الموضوع زى ما هى قالت بالظبط فقط لا غير.. فضلت مش مصدقها.. مش قادر أقول لك النصف ساعة اللى من مكان شغلى لحد المدرسة عدت عليا إزاى.. كفاية تعرف إنى خبطت عربية من الجنب بسبب السرعة، وأخدت مخالفة، وكسرت إشارة!.. وصلت المدرسة وطلعت على فصل “ملك” جرى وبمجرد ما فتحت الباب حتى بدون ما أخبط لقيت كل زمايل “ملك” وهى معاهم ومعاهم كمان كذا ميس تانيين واقفين فى مواجهة الباب ومعلقين زينة وفيه تورتة موجودة فى النص على ترابيزة!.. أول ما “ملك” شافتنى صرخت وهى فاردة إيديها: (كل سنة وإنت طيب يا بابى)!.. جريت عليا حضنتنى ووراها باقى العيال أصحابها فى الفصل وأنا مش فاهم أى حاجة!.. جنان صح؟.. هو الجنان الأكبر كان من الميس اللى طاوعت “ملك” لما قالتلها اليوم اللى قبله إن عيد ميلاد بابى بكره وإنها مش عايزانى أحتفل بيه لوحدى وعايزة تعمل لى زحمة ناس يحتفلوا بيا وياريت لو ينفع يعملوهولى فى الفصل عشان إحنا عايشين لوحدنا.. و قد كان!.. على فكرة عيد ميلادى أصلاً لسه باقى عليه 3 شهور بس هى تفكيرها هداها إن اللى هيبسطنى عيد ميلادى فقررت إنه يبقى دلوقتى!.. القردة بنت القرد اللى لسه ماطلعتش من البيضة فكرت وخططت ونفذت.

 

 

الدنيا قبل البت “ملك” حاجة، وبعدها حاجات.. ماكنتش متخيل إن حتة المفعوصة أُم خدود اللى وزنها مايزدش عن 14 كيلو دى تقدر تشقلب حياتى للدرجة دى.. عبقرية توقيتات ظهورها اللى محدش بيقول لها عليها أكبر عوض من ربنا.. جايز ربنا أراد إنه يسترد وديعته “ريم” الله يرحمها بس جبرنى بوجود “ملك” فى حياتى.. أنا ربيت “ملك” فى مرحلة وهى بتربينى فى مراحل.. “ملك” كبرت قبل أوانها وأنا بصغر لما بكون معاها.. وأنا عيل دايماً كنت بسأل نفسى زمان عن الستات وأقول هما معمولين من إيه؟.. مكوناتهم الرئيسية إيه بالظبط!.. رقة؟.. جمال؟.. ضحكة؟.. كل ده مع بعض؟.. ده كان سؤالى لنفسى أيام الطفولة بس رجع يشغلنى تانى وأنا بتابع تصرفات “ملك”!.. البت دى جابت القوة والإحتواء دول منين!.. البنات يا “تامر” عندهم صبر وتحمل وكمية جبر خاطر أو تطييب زى ما أنت بتسميه ملهاش حدود.. إيه يا أخى ده!.. أقصد البنات من أول الطفلة لحد ما بيكبروا.. فى كل مرحلة هما أساس كل حاجة.. شوف وجع قلبى على “ريم” عامل إزاى لحد دلوقتى.. ده بسبب حبى ليها وتأثيرها اللى سايباه فيا.. شوف تهوين “ملك” عليا وحاول تتخيل أنا من غيرها كنت هكون عامل إزاى دلوقتى!.. أنا مش محتاج إجابة على سؤال: هما البنات معمولين من إيه.. لأنى شوفت وبشوف فى كل يوم ولحظة؛ إجابة عملية على أرض الواقع.. محدش بياخد أكتر من اللى مكتوب له؛ بس محظوظ وربنا بيحبه اللى يعيش ومعاه “ملك” وتبقى قلبه.

 

 

*الرد:

أنا لو عندى بنت زيها كنت هاكلها هى نفسها مش بس هقرص خدودها.. أنا مش مستغرب يا “يوسف” من قوة “ملك”.. لما تتكلم مع أى طبيب أطفال هتعرف منه معلومة مهمة وهى إن البنت لما تكون لسه مولودة وجسمها ضعيف مش بيحطوها فوراً فى الحضّانة لكن بيستنوا شوية قبل ما ياخدوا القرار ده.. ليه؟.. لأن البنت الوليدة بيكون عندها قدرة كبيرة على التحمل والمقاومة وفرص تجاوزها لمرحلة الخطر بتبقى أكبر؛ عكس الولد اللى لسه مولود واللى حتى لو حالته الضعيفة كانت أحسن من حالة البنت بمراحل؛ بيدخلّوه فوراً للحضّانة لأنه ممكن يموت عشان معندوش نفس القدرة على المقاومة!.. ربنا إدى الستات قوة، وإرادة، وحنية، وصبر عشان تعرف تخلف وتربى وتشيل مسئولية.. كل ده بيتصرف لهم بمجرد ولادتهم.. البنات مسئولين بالفطرة.. بيشربوا حنية قبل ما عيونهم تفتح.. وبيدلدقوا إهتمام ومراعية للى قدامهم قبل ما رجليهم تخطى أول خطوة.. حضن البنت لما تحب؛ بيكون براح يساع الدنيا.. وحجم تضحيتها مش بيدخل فى حساباتها كان قد إيه مادام خدت القرار بالتضحية.. إنت بتسأل سؤال ملوش جواب يا “يوسف”.. هما MIX كل الحلو اللى فى الدنيا زى ما إنت وصفت “ريم” الله يرحمها.. ماتفكرش كتير وإستمتع بكل لحظة مع الهدية اللى ربنا إدهالك “ملك”.. الحاجة الوحيدة اللى تستحق إنك تفكر فيها هى إزاى تخلّيها مبسوطة دايماً لأنها وبالمناسبة مش هتبطل تبهرك وتفاجئك.. ربنا يحفظهالك ويبارك فيها ويعينها عليك ويرحمها من تقريصك خدودها.

 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق