• بحث عن
  • في 8 معلومات.. الإفتاء توضح الفروق بين زكاتي الفطر والمال

    نشرت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على “فيس بوك”، ثمانية معلومات عن زكاة الفطرة، منوهةً إلى أنه هناك فرق بين زكاة الفطر وزكاة المال لأن البعض يخلط بينهما.

    وأوضحت الدار في معلوماتها، إن زكاة الفطر يجوز إخراجها نقودًا، وقيمة الحد الأدنى سيتم نشره بعد تحديده مباشرة، كما أن الفقير الذي لا يملك قوت يومه لا تجب عليه زكاة الفطر.

    وأضافت، أنه لا مانع شرعًا من تعجيل زكاة الفطر من أول دخول شهر رمضان حتى قبل صلاة العيد، مشيرةً إلى أن زكاة الفطر فرض على كل مسلم، يخرجها عن نفسه وعمّن تلزمه نفقته.

    وأكدت الإفتاء، أنه لا يجب إخراج زكاة الفطر عن الجنين إذا لم يولد قبل مغرب ليلة العيد، كما لا تجب زكاة الفطر عن الميت الذي مات قبل غروب شمس آخر يوم من رمضان.

    ولفتت، إلى أن زكاة الفطر تخرج للفقراء والمساكين، وكذلك باقي الأصناف الثمانية التي ذكرها الله تعالى في آية مصارف الزكاة، موضحةً أن زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث.

    الإفتاء: فتاوى رمضان 20% من حجم الفتاوى الدولية على مدار العام

    جدير بالذكر، أن المؤشر العالمي للفتوى (GFI) التابع لدار الإفتاء المصرية، كشف في وقت سابق، أن الفتاوى الخاصة بشهر رمضان تُمثِّل (20%) من جملة الفتاوى الصادرة عالميًّا، مؤكدًا أن المؤسسات والهيئات الدينية الرسمية تسيطر على المشهد الإفتائي في الشهر الفضيل بنسبة (60%)، في مقابل (40%) للفتاوى غير الرسمية، والتي تمثلت غالبيتها في شخصيات ومواقع إلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي.

    فتاوى رمضان في ميزان المؤشر العالمي للفتوى:

    • رمضان .. موسم الفتاوى الشاذة للسلفية الجهادية والدواعش
    • فتاوى رمضان تُمثِّل (20%) من موضوعات الفتاوى الصادرة في العالم
    • مقدار زكاة الفطر وتوقيت أذان الفجر وعدد ساعات الصوم المرتفعة في بعض الدول الأجنبية وامتحانات الطلاب خلال رمضان.. فتاوى سجالية تتجدد كل عام
    • الحكمان (جائز وغير جائز) يستحوذان على (55%) من جملة أحكام فتاوى رمضان

    وأضاف مؤشر الإفتاء، أن مصر تصدرت كافة دول العالم من حيث عدد الفتاوى الخاصة بشهر رمضان بنسبة (35%)، مبررًا ذلك برفع درجات الاستعداد القصوى من جانب المؤسسات والهيئات الدينية الرسمية المصرية وعلمائها عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي للموسم الرمضاني، فضلاً عن تعدد المصادر الإعلامية الناقلة للفتاوى من صحف ومجلات ومواقع وإذاعة وتليفزيون وشبكات اجتماعية .. إلخ.

    وأوضح المؤشر العالمي، أن فتاوى رمضان بدول الخليج العربي جاءت في المرتبة الثانية بنسبة (30%)، واستحوذت فتاوى المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر على أكثر من (70%) من إجماليِّها، ثم جاءت فتاوى الدول العربية الأخرى (باستثناء مصر ودول الخليج) ثالثةً بـ (25%) وأخيرًا فتاوى الدول الأجنبية بــ (10%)، وتركز (90%) منها على بعض خصوصيات وعادات الحياة بتلك الدول مثل: أكل لحوم مذبوحة بطريقة غير شرعية، وتناول الطعام في مطاعم تقدم لحم الخنزير أو بعض الخمور.

    رمضان.. موسم الفتاوى الشاذة للسلفية الجهادية والدواعش:

    وعرض مؤشر الفتوى العالمي أكثر 10 فتاوى رمضانية إثارة للجدل بين الجماعة السلفية الجهادية وتنظيم داعش الإرهابي، موضحًا أن بعض السلفيين الجهاديين دأبوا على تحريم كل شيء، مثل فتاويهم بتحريم “إمساكية رمضان” التقويمية، والتي جاءت بنسبة (30%) من جملة فتاويهم المثيرة للجدل، وقالوا إن ما تُسمى بالإمساكية هي “تقويم ليمسك الصائم قبل الفجر ليحتاط الصائم، موضحين أنها مخالفة لسنة تعجيل الفطر وتأخير السحور”، وأكدوا أنها بدعة قديمة أنكرها أهل العلم في زمانهم، كون وقت الإمساك المذكور فيها يسبق وقت أذان الفجر بربع الساعة، مؤكدين أن هذا خطأ وليس بالصواب.

    وجاءت ثاني فتاوى السلفيين الجهاديين الغريبة بنسبة (20%) لتحرّم أيضًا ما يدعو إلى البهجة والفرحة، حيث قالوا إن الزينة وفوانيس رمضان (التي هي صارت عادةً عند الكثيرين) بدعةٌ لا أصل لها في الإسلام، ولا يجب السير وراءها. فيما تمثلت ثالث فتاوى السلفية الجهادية الشاذة في قولهم إن “جوائز الدورات الرمضانية والمسابقات حرام”، والتي جاءت بنسبة (20%) أيضًا.

    ويثير بعض السلفيين قضية أذان الفجر، لا سيما في مصر، وجاءت فتواهم في هذا الشأن في المرتبة الرابعة بنفس نسبة سابقتيها (20%) حيث زعموا أن التوقيت الحالي لأذان الفجر غير صحيح، وطالبوا بتأخير وقت الأذان في النتيجة حتى تصح صلاة المسلمين.

    وأخيرًا وبنسبة (10%) جاءت فتوى بعض السلفيين في السودان القاضية بأن “استنشاق البخور في نهار رمضان من المفطرات”، بزعم أنه يدخل جوف الصائم فيفطره في الحال.

    فتاوى داعشية: لا صيام لمقاتلينا ومن لا يحب التنظيم يبطل صومه:

    وعرض مؤشر الإفتاء أغرب (5) فتاوى رمضانية أصدرها تنظيم داعش الإرهابي، كانت أولاها ضرورة إفطار أعضاء التنظيم أثناء المعارك وذلك بنسبة (25%)، بزعم أن الصيام يرهق الجسد، وبالتالي يشجع الصائم على الخمول والاستسلام للتعب، ما يترتّب عليه التقاعس عن مواصلة المعارك بحسب معتقداتهم.

    وجاءت ثاني فتاوى التنظيم الإرهابي بنسبة (20%) ومضمونها منع خروج النساء في نهار رمضان لئلا يؤدي خروجهن إلى فتنة المسلمين، ومَن ترغب في الخروج بعد صلاة المغرب ينبغي أن يكون معها أحد محارمها. وبنفس النسبة السابقة (20%) جاءت فتوى التنظيم القائلة بوجوب إغلاق المحال التجارية آخر 10 أيام قبل عيد الفطر، ليتفرغ المسلمون للعبادة فقط.

    وفي فتوى رابعة حملت بعض العنصرية التي يبغضها الدين الإسلامي الحنيف السمح، أفتى بعض الدواعش بأن “من لا يحب التنظيم لا يُقبل صيامه”، وهي الفتوى التي جاءت بنسبة (20%) من جملة فتاوى التنظيم الخاصة بشهر الصيام، حيث قال مفتي التنظيم في مدينة حمص السورية: إن “من لا يحب التنظيم لا يقبل صيامه، فمن لديه هذه الخصال فلا يكلّفَنَّ نفسه عناء الصوم، فليس له من الصيام إلاّ الجوع والعطش”.

    وأخيرًا جاءت فتوى التنظيم القائلة ببطلان صيام من لا ينتمي للتنظيم بنسبة (15%)، حيث أصدر أحد أتباعه ومنظريه فتوى غريبة تقضي ببطلان صيام من لا ينتمي للتنظيم، فكل مَن يثبت أنه صائم ولكنه ليس عضوًا في التنظيم صيامه باطل، ويمكن أن يقام عليه الحد باعتباره من المنافقين.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق