• بحث عن
  • لمواجهة الفقر المائي.. “الري” تكشف تفاصيل تعميم قطع موفرة تقلل استهلاك المياه بنسبة 60٪ (صور)

    كشفت وزارة الموارد المائية والري، عن تفاصيل مبادرة جديدة من شأنها ترشيد استخدام المياه وتعظيم الاستفادة من الموارد المائية المتاحة كأحد مرتكزات تلك الاستراتيجية، وهي تجربة استخدام القطع  الموفرة للمياه.

    ووجه الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري بتجربة وتركيب القطع الموفرة علي كافة مخارج المياة في كامل ديوان عام الوزارة، واستمرارا لتحقيق الإستراتيجية العامة للدولة وتلبية لمتطلبات الحملة القومية لترشيد استخدامات المياه ومواجهة التحديات المائية الملحة.

    وتعاقدت وزراة الموارد المائية والري مع وزارة الانتاج الحربي علي توريد وتركيب عدد 250 قطعة موفرة للمياه بمبني الوزارة ومسجد الوزارة والحضانة والجراج.

    وأوضحت الوزارة أنه عقب التركيب وبمتابعة التجربة خلال الفترة الماضية لتقييمها من خلال قياسات كميات المياه المستهلكة يوميا، فقد أسفرت التجربة بعد المتابعة التقييم عن نتائج باهرة إذ جاوزت نسبة ترشيد إستهلاك المياه ما قيمته 60٪‏، حيث إنخفض الاستهلاك اليومي من ٣٠ متر مكعب في اليوم قبل تركيب تلك القطع إلى ١٢ متر مكعب فقط بعد تركيب القطع و هو ما إنعكس أيجابا على قيم فواتير استهلاك المياه.

    وتابع البيان: لا يخفى أيضاً أن التوفير المالي لا يقتصر على فاتورة الإستهلاك فقط بل يمتد ليشمل التوفير في تكاليف معالجة المياه في محطات مياه الشرب و في الطاقة المستهلكة و هو ما ينعكس إيجاباً على البيئة و الحفاظ عليها مما يساهم في تلبية متطلبات التنمية المستدامة وزيادة الناتج القومي”.

    وأفاد الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والري، بأن هذه التجربة تجسد الجهد و التعاون المشترك بين مختلف اجهزة الدولة ومؤسساتها و ثمرة تضافر جهود كافة الوزارات المعنية في مواجهة التحديات المائية للحفاظ على كل قطرة مياه وتعظيم العائد من وحدة المياه واﻹستفادة منها بما يؤمن الاحتياجات المائية الحالية مع الحفاظ على حقوق الاجيال المستقبلية في هذا المورد من خلال اﻹستعانة بالتقنيات والتكنولوجيا المتطورة محلية الصنع.

    ووجه الدكتور عبدالعاطى بتعميم استخدام تلك القطع في كافة منشآت و مقار مصالح وهيئات وقطاعات الوزارة بمختلف محافظات الجمهورية مع مناشدة كافة أطياف المجتمع و مستخدمي المياه جميعاً للمضي قدما  في استخدام تلك التقنية لتعم الفائدة و يتعاظم المردود.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق