وزيرا الإسكان والتنمية يناقشان مشروع اللائحة التنفيذية لقانون التصالح

عقد الدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعا مع اللواء محمود شعراوي وزير التنمية المحلية، بحضور مسؤولي الوزارتين؛ لمناقشة مشروع اللائحة التنفيذية للقانون رقم 17 لسنة 2019 في شأن التصالح في بعض مخالفات البناء وتقنين أوضاعها.

وقال الدكتور عاصم الجزار، إن هناك لجنتين رئيسيتين، إحداهما مختصة بالجوانب الفنية، والثانية مختصة بالتقييم وتحديد مقابل التصالح من خلال تقسيم المدن إلى نطاقات مكانية، وتحديد قيمة مقابل التصالح لكل منطقة، وجارٍ وضع مجموعة من المعايير الضابطة والحاكمة لكيفية عمل لجنة التقييم وتحديد مقابل التصالح، موجها بضرورة الإسراع باعتماد الأحوزة العمرانية طبقاً لما ورد بالقانون، وتشكيل لجنة دعم فنى لتقديم المساعدة الفنية للمحافظات فى تطبيق القانون.

واستعرض خلال الاجتماع مواد مشروع اللائحة التنفيذية للقانون، والتي أعدتها اللجنة المُشكلة برئاسة وزير الإسكان، وتضم في عضويتها ممثلين عن جميع الجهات المعنية، وجارٍ الانتهاء من إعدادها تمهيدا لرفعها لرئيس مجلس الوزراء.

وأكد وزير التنمية المحلية، أنه يجرى إعداد اللائحة التنفيذية للقانون بشكل جيد، وتم الاتفاق على مخاطبة نقابة المهندسين، للاستعانة بهم، وعقد لقاءات مع المحافظات للاتفاق على آليات وضوابط عمل لجان التقييم، مطالبًا بإعداد كتاب دورى لتبسيط القانون، وإرساله إلى المحافظات.

وأوضحت المهندسة نفيسة هاشم وكيل أول الوزارة، رئيس قطاع الإسكان والمرافق، ومقرر اللجنة، أن مشروع اللائحة التنفيذية، يضم 18 مادة، تضمنت توضيح الأعمال التى يحظر التصالح عليها، وطرق إثبات تاريخ ارتكاب المخالفة، والآلية التي سيتم من خلالها تحديد الكتل السكانية المتاخمة للأحوزة العمرانية للمدن والقرى وتوابعها، بجانب وضع معايير لاختيار أعضاء اللجان المُشكلة بكل محافظة أو هيئة مختصة.

وتحديد فئات رسوم فحص الطلب المقدم بالتصالح وتقنين الأوضاع وكيفية سداده، والمستندات المطلوبة للتقدم بطلب التصالح وتقنين الأوضاع، وآلية عمل اللجنة المنوط بها فحص الطلبات والبت فيها، والإجراءات المُتخذة فى حالة قبول طلب التصالح أو رفضه، وكيفية أداء قيمة التصالح وتقنين الأوضاع على أقساط، بالإضافة إلى تحديد إجراءات اللجنة المنوط بها النظر فى التظلمات المقدمة ممن رُفض طلبه للتصالح وتقنين الأوضاع.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة


CIB
CIB
إغلاق