أم كلثوم ترفض التسجيل مع وجدي الحكيم: “ده من شلة عبد الحليم حافظ”

العباس السكري

كانت كوكب الشرق أم كلثوم هي بطلة المواقف التي تستفز العندليب عبد الحليم حافظ، فبعيدًا عن الواقعة المشهورة بينهما في عيد ثورة يوليو 66 وإصرار أم كلثوم على الغناء قبله وتعمدها الإطالة في وصلتها الغنائية، هناك واقعة أخرى جرت مطلع شهر رمضان 1973، عندما قرر العندليب أن يقدم مسلسله الإذاعي “أرجوك لا تفهمني بسرعة” مع عادل إمام ونجلاء فتحي وإخراج محمد علوان، على إذاعة صوت العرب بدلًا من محطة الشرق الأوسط، لرغبة المحطة في استبعاد نجلاء فتحي من العمل وإصرار عبد الحليم عليها، لكن تدخل أصدقاء العندليب وأقنعوه بالعودة لإذاعة الشرق الأوسط.

وقتها كان الإذاعي وجدي الحكيم يشغل منصب مدير المنوعات بإذاعة صوت العرب، وكان يشرف بنفسه على الترتيبات استعدادًا لتسجيل المسلسل في “صوت العرب”، واضطر عبد الحليم أن يستجيب لرغبة أصدقائه والعودة لإذاعة الشرق الأوسط، واعتذر حليم لصديقه وجدي الحكيم، لكن الإذاعي اشترط عليه أن يساعده في تسجيل قصة حياة أم كلثوم بصوتها لإذاعتها على “صوت العرب” إذا أراد أن يذهب للمحطة المنافسة الشرق الأوسط، فقال له حليم: “وما علاقتي أنا بأم كلثوم وأنت تعرف ما بيننا”، فرد عليه وجدي: “أرسل لها من يؤثر عليها ويقنعها من أصدقائك”، فاستجاب العندليب وطلب من محمود عوض أن يتحدث مع الست في هذا الشأن.

ذهب محمود عوض إلى أم كلثوم وبمجرد أن فاتحها في الموضوع رفضت وقالت له” “ده من شلة عبد الحليم حافظ يا عوض”، فأجابها: “أنا أيضًا من أصدقاء عبد الحليم لكن الصداقة شىء والعمل شيئًا آخر، ووجدي إذاعي شاطر”، وبعد معاناة ووافقت الست على تسجيل مذكراتها لصوت العرب مع وجدي الحكيم.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق