• بحث عن
  • أن تكونى مثل “تكوين”!

    الإنبوكس:

    أنا “تكوين”.. عندى 26 سنة.. إسمى غريب ومش هقول إن له جذور من تركيا أو أذربيجان أو روسيا أو له أصل فرعونى قديم أو غيره.. القصة وما فيها إن بابا كان عايز يسمينى حاجة كده زى “ملكة”.. وماما كانت عايزة تسمينى “تسنيم”.. ماتعرفش عملوا مفاوضات مع بعض ولا إيه اللى حصل بس تلاقيهم قالوا إن “ملكة” يعنى queen، وأول حرف فى تسنيم “التاء” فحطوهم على بعض عشان يرضوا كل الأطراف وطلع فى الآخر “تكوين”!.. إسمى وبحبه وكل اللى يعرفونى حبوه.. أزمتى فى الدنيا هى كرامتى.. أكتر حاجة إتبهدلت معايا فى علاقاتى بكل معارفى هى كرامتى اللى كنت بآجى عليها لصالحهم هما لحد ما جت لحظة معينة وقلت كفاية.. العدل إنى أبدأ آخد بالى منها شوية زى ما عملت العكس كتير.. إكتشفت إن لو الكرامة بقت فى الميزان مع أى حاجة تانية حتى ولو بدافع الحب دى حاجة ترخّص ماتغليش.. الكرامة بتعمل تقل للإنسان.. اللى النهاردة تبيع كرامتك عشانه هو نفسه اللى هيبيعك بكره ببلاش بعد ما تبقى بدونها!.

    إحنا شلة أصحاب قريبين من بعض.. 7 بالظبط.. بدأت معرفتنا من دراستنا فى سنة أولى كلية فى الجامعة الأمريكية وفضلت مكملة حتى بعد ما خلصنا..  دوناً عن باقى أولاد الشلة كنت مشدودة لـ “طارق” ومش هخجل أقول إنى حبيته الأول.. شاب محترم، وسيم، من عيلة، بيفهم، وذكى.. ومهما حصل بينا عمرى ما هقول العكس لأنه فعلاً من عيلة محترمة.. قربنا من بعض قرب كان لازم تبقى نهايته المنطقية الخطوبة، وده حصل فعلاً.. مع الإحتكاك المباشر، ورغم إننا نعرف بعض أصلاً بقالنا مدة من خلال تعامل الكلية بس كان فيه تفاصيل كنت فاكراها صغيرة بتضايقنى من “طارق” بعد الخطوبة.. يعنى مثلاً كان بيتريق على اللدغة بتاعتى.. طيب ما أنت عارفها من الأول!، ولا هى اللدغة دى زى البرد جاتلى فجأة!.. وبعدين حد يتريق على خطيبته!.. دى فى النهاية فى وشك إنت.. دايمًا هزار على لدغتى قدام أصحابنا رغم إنى نبهته كذا مرة إن بلاش، وهو مفيش فايدة.

     

    مش بيعرف يفصل فى الأمور!.. مش بيفهم الفرق فى المعاملة بين سبب زعلك وبين اللى عايز يهّون عليك.. يعنى ممكن تكون فيه حاجة مضيقاه فى الشغل أو مع أصحابه بس لازم يكون لى نصيب فى الوش المكلضم رغم إنى بحاول أخفف عنه ومليش ذنب أساساً!.. يطلب منى أسيبه لوحده.. أصمم أفضل جنبه.. يرفض بقلة ذوق ويقول مش عايز حد جنبى.. أسيبه بس أفضل متابعة من بعيد عشان لو إحتاج تدخلى.

    كان فى رحلة مع أصحابه فى “دهب” ووقتها كنت أنا تعبت بسبب الزايدة الدودية وكان لازم أشيلها.. مارضتش أقول له عشان مابوظش أجازته عليه بالخبر ده.. إتصل بيا قبل العملية بكام ساعة الصبح بدرى.. كان باين فى صوتى إنه تعبانة.. سألنى مالك.. رديت مفيش تعبانة شوية.. رد: آه آه معلش.. ولا فيه سلامتك ولا أى حاجة.. دخل فى الموضوع اللى متكلم عشانه على طول.. كان بيكلمنى عشان يشتكيلى من صاحبه فلان.. شوفتى إمبارح عمل كذا كذا كذا.. ورغم اللى أنا فيه كنت بسمع منه بمنتهى الصبر والتركيز وبتجاوب معاه فى ردودى ومش محسساه إن عندى مشكلة.. المكالمة طولت وأمى دخلت الأوضة فجأة وقالت وهى بتزعق فيا: (بتعملى إيه؟ إنتى فى إيه ولا فى إيه!).. أخدت منى التليفون وقالتله: (إنت فين يا “طارق”؟ إنت مش عارف إن “تكوين” هتعمل الزايدة!).. طبعاً إستغرب وإزاى وإمتى وأنا مش عارف والله وهى مقالتليش!.. طيب يا سيدى آديك عرفت.. قال أنا هآجى حالاً.. حالاً بتاعته دى بقت تانى يوم بالليل يعنى بعد حوالى 40 ساعة.. والحجة؟.. إن كان باقى فى الرحلة أصلاً نصف يوم فقال حرام الحجز هيضيع وأصحابه كمان طمنوه إن عملية الزايدة سهلة وإنه مش هيلحق يوصل قبل العملية فمش هتفرق.. وسمع كلامهم!.

     

    حاجات كتير لا مساحة مقالك هتسمح بيها ولا رغبتى إنى أسترجعها بعد ما بدأت أنسى أغلبها هتساعدنى.. حاجات كتير كان محصلتها النهائية إن “طارق” بيحب نفسه أكتر من أى حد وخصوصاً أنا.. “تكوين” هى اللى دايماً متاحة.. تليفونها حتى لو رن الساعة 5 الفجر هترد وتكون منتبهة.. دايماً بتسمع، وعمرها ما إتسمعت.. تسطيح وتسخيف أى مشكلة ليا.. ما أنا كمان بكون عايزة فى أوقات أتكلم وأفضفض وأحكى.. بس بحس إنى لما أكون لسه هفتح بوقى وأتكلم بيصدنى ويقفل فى الكلام!.. كل ما يحتاج “تكوين” بيلاقيها، ولما راجعت مواقفنا مع بعض لقيت إنى عمرى ما لقيته!.

     

    بس ولأن فى الآخر لا يصح إلا الصحيح قلت مش هكمل وكفاية لحد كده.. إحنا الإتنين كويسين كبنى آدمين وحلوين أوى لكن مش مع بعض.. أنا مش عايزة أكمل الخطوبة.. قولتها بينى وبينه.. بقى زى الطور الهايج.. عصبية ونرفزة وقلة أدب ورفض تام لفركشة الخطوبة.. بس أنا كنت مصممة.. لو ملحقتش اللى باقى منى دلوقتى وإحنا على البر مش هعرف بعدين.. رفضه للإنفصال بالحدة دى كان سببه إنه باصص للشكل الإجتماعى بتاعه اللى هو إزاى “طارق” فلان الفلانى يفسخ خطوبته.. مع إن اللى المفروض يكون قلقان من النقطة دى البنت اللى هو أنا لأن مع كل فركشة بتقل فرص الخطوبة بعد كده.. الأمور مشيت زى ما أنا عايزة بالظبط بتدّخل أهلى وأهله.. بعدها مباشرة وصلنى إنه قال عليا كلام ماينفعش يتقال.. كلام جارح فيه إهانة لأمى وأبويا وليا.. وولا حرف فيه صح.. إتضايقت وكنت حاسة بالأرض بتلف تحت رجليا.. بقى هو ده اللى كان هيبقى جوزى!.. كنت بغلى من جوايا وعايزة آخد حقى وحقهم قبلى.. بس مقدرتش لأن الظروف ماجمعتناش.. كل ما كانت بتعدى فترة كان بيوصل لى كلام وحش أكتر قاله عنى.. ماكنش عايز يسكت ولا يقتنع بفكرة النصيب وإن نصيبنا وقف لحد هنا!.. الأذى النفسى اللى سببه ليا بكلامه عنى من ضهرى كان من نتايجه إن جزء مش قليل من شعرى وقع، ودخلت فى نوبة إكتئاب.

     

    هو كان داخل فى مشروع مطعم فى التجمع الخامس مع ناس أصحابنا من الشلة اللى قولت عليها فى الأول.. المشروع ولأسباب كتيرة كان بيمر بفترات تخبط كتير.. فى مرة فى أواخر أيام خطوبتنا إتنصب عليه فى فلوس من واحد متعهد بيجيب لهم الأكل.. المتعهد أخد منه الفلوس وإختفى.. أنا كنت شاهدة على الموقف ده لأننا وقتها كنا قاعدين مع بعض.. إتصل بالمتعهد من تليفونى عشان موبايله كان هيفصل شحن.. إتكلم معاه وإتخانقوا وحصل اللى حصل.. بعدها بيومين إنفصلت أنا وهو.. موبايلى بيسجل المكالمات فكان عندى نسخة من المكالمة.. عرفت من صديق مشترك إن الوضع وصل لطريق مسدود بينه وبين باقى الشركاء وكانوا هيعملوا قعدة معاه عشان يفضوا الشركة وسط إتهامات له بعدم الأمانة!.. صممت أروح القعدة دى بدون ما حد يعرف وأنا معايا المكالمة المسجلة رغم إنه “طارق” نفسه كان ناسى وولا على باله أصلاً..  ماما وبابا وأخويا إعترضوا ورفضوا إنى أتدخل فى الموضوع.. بس أنا صممت برضه.. وصلت وهما قاعدين بيخلصوا وبدون ولا كلام ولا أى حاجة فتحت موبايلى وجيبت المكالمة المسجلة وسمعوها كلهم!.. نظرتهم ليه إتغيرت وفهموا إن مالوش ذنب.. سيبتهم ومشيت.. وأنا خارجة وقبل ما أركب العربية جه ورايا فى الجراج.. ندهلى وقال لى: (ماكنتش متخيل إنك ممكن تعملى حاجة عشانى).. رديت: (مادام لجأتلى هشمر دراعاتى وهنزل معاك فى الوحل أمدلك إيدى أشدك أطلعك.. أصحاب الأصل واللى إنت غالباً ماقابلتش حد منهم فى حياتك بيتعاملوا كده، وأنا بنت أصول).. ماردش.. رفعت كف إيدى ونزلت بيه على وشه وضربته بالقلم.. دى أول مرة أضرب حد فى حياتى.. وقلت له: (القلم ده عشان كرامتى وحق كل غلطك فيا و فى أهلى).. وركبت عربيتى ومشيت.. آه بكيت وأنا سايقة ولحد ما وصلت البيت بس كان جوايا راحة رهيبة إنى ولأول مرة إنتصرت لكرامتى، وفهمت مع الوقت إن ده أهم مكسب ممكن الواحد يكسبه.

     

     

    الرد:

    • أهلاً يا “تكوين”.. مش هقدر أعاتبك ولا ألوم عليكى فى أى تصرف أو رد فعل عملتيه.. يمكن لو ليا عتاب هيبقى بس فى إن ده إتأخر شوية..  زى ما الكل عنده مخ بس مش الكل بيستخدمه؛ برضه كل الناس بتتولد عندها كرامة بس مش الكل بيستخدمها.. إحنا بنتولد وكل واحد فينا معاه نصيبه من الكرامة مولودة معاه.. فيه اللى بيتنازل عنها بمزاجه وشوية بشوية لحد ما بيلاقى نفسه مداس للى رايح واللى جاى واللى يسوى واللى مايسواش، وفيه اللى كرامته خط أحمر مابيسمحش لحد يخطيه.. بالتجربة وبالمواقف النوع التانى هو الأصح واللى بيكسب فى النهاية حتى لو خسر خسارة قليلة فى الأول..  بدافع الحب أو الصحوبية أو القرابة أو زنقة أكل العيش فيه ناس بتدوس على كرامتها.. الكرامة هى اللى بتدي قيمة فى أى تعامل.. هى اللى بتخليك تعرف إمتى تقول  “لأ ” و لـ “مين”.. قوة الرفض الحقيقية فى الكرامة، والحب لو هييجى على حساب الكرامة يبقى إبتزاز!.

     

     

    بمناسبة الكرامة خلينّى أكلمك عن قصة قلتها قبل كده بس مش الكل يعرفها.. الفنانة الإستعراضية الجميلة” شريهان” كانت بتحكى من حوالى 25 سنة فى حوار صحفى مع الكاتب “يسرى الفخرانى” إنها لما كانت عيلة مفعوصة عندها 5 سنين كانت بتحب زى أغلب العيال فى سنها تقف قدام المراية اللى فى أوضتها وترقص!.. حركة طبيعية إعتيادية جدًا زى اللى بيعملها أغلب البنات خصوصًا فى لحظات خلوتهم مع نفسهم .. فى يوم وهى بترقص فوق سريرها الصغير قدام المراية فى الأوضة على أنغام أغنية “أنت عُمرى” لـ “أُم كلثوم” دخل عليها الأوضة أخوها عازف الجيتار المعروف “عُمر خورشيد”.. بدون ما هى تحس كان بيراقبها  وبمجرد ما خلصت وقف يسقف لها بمنتهى الحماس وجرى عليها وشالها ولف بيها الأوضة كلها.. “عُمر” فكر إن أخته لازم تلتحق بمعهد للباليه أو أى مكان تتوظف فيه موهبتها من وهى صغيرة صح .. ماخدش وقت كبير فى التفكير وقرر يوديها عند صديقه “عبد الحليم حافظ” عشان يشوفها ويشاركه فى إختيار الخطوة الجاية.. طبعًا مقابلة حد زى “حليم” فى الزمن ده كانت حاجة خيالية لطفلة فى سنها وهى أساسًا كانت بتحبه جدًا ويمكن غلاوته عندها كانت أكتر من أمها وأخوها نفسهم! .. إستعدت كأنها رايحة تقابل فتى أحلامها وماكنتش قادرة تنام الليلة اللى قبلها.. لما وصلوا بيت ” حليم ” كان البيت مزحوم بناس كتير زى عادة أغلب الأيام فى بيت العندليب .. “شريهان” شافت وشوش ناس كتير كانت عارفاهم من صورهم فى المجلات و فى التليفزيون بس بدون ما تفتكر أسمائهم ولا مين دول بالظبط.. “عُمر ” قدمها لكل اللى قاعدين وقال: (أختى، ونجمة المستقبل).. فيه اللى بص وكتم ضحكته وفيه اللى راح طبطب على كتفها وهو مستعيلها واللى بص لها بعدم إهتمام.. ظهر “حليم” ولما “عُمر” عرفه بيها قال له: (هى دى بقى يا سيدى اللى أنت وجعت دماغى بيها؟).. قال الجملة دى ووطى باس جبينها بوسة بتقول إنها ورغم سنها الصغير ساعتها لكن حست إنها بوسة فاترة ومجاملة.. راح قعد على الكرسى بتاعه وقال لها بدون إهتمام: (يالا سمعينا لو هتغنى أو أرقصى ولا شوفى هتعملى إيه يا ستى).. ساعتها الدم غلى فى عروق “شريهان” العيلة وإتغاظت أكتر وصممت تسرق الجو من “حليم” نفسه فى بيته .. الكام عازف اللى كانوا حاضرين بدأوا يعزفوا وهى بدأت ترقص.. بتقول إن كل اللى حاضرين بدأوا يعملوا زى دايرة كبيرة حواليها وهى إندمجت لحد ما حصلت حاجة خرجتها من الحالة اللى هى فيها دى!.. صوت ضحك “عبد الحليم” الهستيرى.. وقفت عن الرقص.. “حليم” بص لـ “عُمر” وقال له بسخرية: (إيه البنت اللى أنت جايبها دى! دى نكتة).. “شريهان” صرخت بصوت عالى و بغيظ: (أنا نكتة!).. جريت ناحية “حليم” بسرعة ورفعت إيدها ونزلت بصوابعها الصغيرة على وشه بالقلم!.. طرااخ !.. الجو إتكهرب وهى ماسكتتش.. غرست ضوافرها فى رقبته عايزة تخنقه لدرجة إنه من قوة إندفاعها وقع على الأرض وهى فوقه لحد ما رقبته جابت دم وهى لسه مصممة تخنقه!.. زقها برجله فوقعت على ضهرها لورها وصرخ وهو بيتحسس رقبته: (بنت قليلة الأدب ولسانها طويل؛ طلعوها بره وإلا هقتلها).. قال الجملة دى ودخل أوضته وقفل على نفسه الباب.. فى اللحظة دى بدأ اللى موجودين يفوقوا من صدمة اللى حصل وكلهم عينهم إتعلقت بـالمفعوصة اللى مدت إيدها على “عبد الحليم حافظ” وضربته، ولما لقت الكل باصص لها صرخت فيهم: ( بحبه بس مابحبش حد يتريق عليا).. فى ثوانى إتحولت قوتها اللى كانت من شوية لـ إنفجار فى البُكا الشديد!.. “عُمر” جه يمسكها من إيدها عشان ياخدها يروحها بس فيه واحدة جميلة من اللى كانوا موجودين شاورتله بإيدها إن إستنى وقربت هى من ” شريهان ” وإدتها منديل عشان تمسح دموعها وطبطبت عليها وقالت لها: (يا عبيطة حد يزّعل عبد الحليم! دا طيب خالص وحنين وعيل أكتر منك)”.. شريهان” بصت للست دى وقالت لها: (إيه ده! مش إنتى نجلاء فتحى!).. الست ردت: (أيوه هو أنا، إيه رأيك نبقى أصحاب؟).. “شريهان” ردت بمنتهى العفرتة: (ممممم أفكر ) .. “نجلاء” قالت: (تعالى نروح نصالحه).. خدتها ودخلوا الأوضة .. “حليم” شافها وكان لسه ثائر فصرخ فيها: (إيه اللى جابك هنا إمشى إطلعى بره).. قربت منه وسألته بشقاوة وبراءة: (فين الجرح اللى أنا جرحتهولك؟).. بمنتهى المعيلة شاور على حتة فى رقبته وقال لها: (أهى).. قربت منه وباستها وقالت: (خفت كده صح ؟).. رد وهو بيضحك: (خلاص يا آآآآآ إنتى إسمك إيه؟).. قالت: (شريهان بس ممكن أسمح لك تقول لى يا شرشور).. قال لها: (خلاص سماح بس لو عملتيها تانى هقطع رقبتك).. إبتسامته شجعتها إنها تقول له: (إيه رأيك لو خليتك تموت على نفسك من الضحك؟).. رد بسرعة: (ورينى ).. مسكته من إيده وجريت بيه على الصالة تانى وشاورت للكل إنهم يبعدوا ووقفت على كرسى كبير فى نص الصالة وبدأت تقلد فنانين وتغنى وترقص بمنتهى العفوية والأهم بمنتهى ( الثقة )؛ لدرجة إن “حليم” من كُتر إعجابه بيها حضنها وقال لـ “عُمر” أخوها: (أختك من النهاردة بنتى وأنا هتبناها).. تمر الأيام وتبقى “شريهان” هى الفنانة الإستعراضية الكبيرة اللى أغلبكم عارفينها.. يمكن القدر ما أمهلش “حليم” إنهم يعملوا حاجة مع بعض زى ما وعدها بس هى متأكده إنه عمره ما نسى زى ما هى عمرها ما نسيت نظرة إعجابه بالبنت المفعوصة اللى إتشعبطت فى كرامتها وكانت هتقطع بسنانها واحد من أهم الشخصيات وقتها عشان بس فكر يمسها.. عشان كده “شريهان” لما إتحطت فى نفس الموقف كان ردها ساعتها ورغم سنها هو جملة واحدة بس فيها كتالوج التعامل الصح فى الحياة: (بحبه؛ بس مابحبش حد يتريق عليا).. الأديب “نجيب محفوظ” بيقول: (لا سعادة بلا كرامة).

     

     

    #المصادر :

    • كتاب “حياتهم الشخصية”.. بقلم الكاتب الصحفى يسرى الفخرانى.. فصل شريهان.. إصدار عام 1994.

     

     

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق