بعد جدل شوكولاتة أوريو.. إخواني يحلل استخدام دهن الخنزير في صناعته وكيمائي يعارضه (صور)

أكد الإخواني عصام تليمة في تدوينة له على الفيس بوك على أن استخدام دهن الخنزير في صناعة شوكولاتة أوريو أو أى منتج غذائي غير محرم شرعا.

وقال في تدوينته عن شوكولاتة أوريو :”وجدت الفيس بوك يشير عليه خبرا أن شركة ما، تستخدم في صناعة مادتها جيلاتين الخنزير، وكانت التعليقات: يا ترى كم خنزير أكلنا؟ والكلام غير صحيح علميا، ودينيا، أي جيلاتين خنزير أو غيره، يتعرض لعملية كيميائية، تسمى في الفقه الإسلامي بـ (الاستحالة)، أي تحول المادة من مركب محرم لمركب حلال، وهو ما يحدث في جيلاتين الخنزير في صناعات مثل البسكوت والجيلي وغيره، يعني حضرتك أي مادة أصلها جيلاتين خنزير ما دامت قد تحولت لشيء حلال، فهي حلال، ولعلي أكتب مقالا بالتفصيل في الموضوع”.

فيما نفى الكيمائي المصري عمر حداد ما جاء في تدوينة الشيخ عصام تليمة وقال “حداد”  في رده على “تليمة”  “كلام حضرتك ينطبق على حالات مثل تصنيع الصابون من دهن الخنزير, في هذه الحالة دهن الخنزير يدخل في تفاعل كيميائي معين, وبالتالي فإنه يستحيل عن أصله الخبيث. نفس الأمر عند الحديث عن الخل الذي يصنع من الكحول (وكل الخل المصنع للاستهلاك الغذائي يصنع من الكحول), فهذا الخل قد استحال عن أصله الخبيث, وبالتالي جاز استعماله في الطعام أما الجيلاتين فأمره مختلف تماما.

الجيلاتين كيميائيا يصنع من الكولاجين, وهي المادة المتبقية من جلود بعض الحيوانات بعد إزالة الأملاح والدهون وغيرها. الكولاجين يوضع في ماء معه بعض المواد الكيماوية, ثم يقوم الماء بتخفيف الكولاجين بصورة ما مما يجعله أسهل في التعامل معه صناعيا أو في استهلاكه كغذاء.

الشاهد هنا هو أن الكولاجين, برغم حدوث بعض التغيير عليه, إلا أنه يظل محتفظا بصيغته الكيميائية الأصلية, وهو ما لا يمكن أن يقال في حالة تحول دهن الخنزير إلى صابون مثلا, أو تحول الكحول إلى خل.

لهذا ففي كثير من الدول التي يكون المسلمون فيها أقلية (كما هو الحال في نيوزيلاندا) أو فيها أقلية كبيرة من غير المسلمين (كماليزيا), لا تحصل منتجات الجيلاتين على ختم “حلال” إلا إذا ثبت للهيئة الإسلامية المسؤولة عن الأغذية هناك أن هذا الجيلاتين إما مصدره الأساسي جلود حيوانات ذبحت بصورة شرعية, أو أن مصدره مخلفات نباتية. أما إن كان مصدره الخنزير فلا يعتبر المنتج حلالا”.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق