فرجللو ركب الدويخه

محمد فرج عامر رئيس نادي سموحة، هبط بفريقه بسرعة الصاروخ من القمة للقاع، من فريق قريب من التتويج ببطولة الدوري موسم 2013 – 2014 إلى فريق ينافس على البقاء في الدوري الممتاز موسم 2018 – 2019، كل هذا بفضل ذكاء وعبقرية فرجللو.

سموحة صعد للممتاز موسم 2011 وتوقع الجميع له أن يكون بين الكبار لما يمتلك من إمكانات مادية كبيرة تساعده على بناء فريق قوي يزاحم القطبين على لقب الدوري، وبالفعل سار سموحة بين الكبار وأخذ في تصاعد وتصاعد من موسم لآخر حتي إنه كان قريبا من الفوز بلقب الدوري على حساب الأهلي والزمالك بعد تواجده بالدورة الرباعية لتحديد بطل الدوري التي فاز بها الأهلي بفارق هدف عن سموحة.

أيضا خسر سموحة كأس مصر أمام الزمالك مرتين، الأولى بهدف وحيد لحازم إمام في الأمتار الأخيرة، والثانية بضربات الترجيح أمام الزمالك بعدما كان السكندري متقدما حتي الدقائق الأخيرة قبل أن يدرك كابونجو كاسونجو التعادل ويذهب الفريقان إلى ضربات الحظ الترجيحية التي رجحت كفة المارد الأبيض.

تغييرات فرج عامر المتعددة في الأجهزة الفنية وتدخلاته في العمل الفني للمدربين أنهت تجربة سموحة سريعا، فلك أن تعلم أنه لا يعيش مدربا للسكندري، لا يهنأ بال فرج عامر إلا إذا قام بتغيير مدرب أو اثنين وقد يصل لثلاثة وأربعة كل موسم، بفضل افتكاساته وتدخلاته وإدارته الخاطئة لفريق الكرة، والموسم الحالي كان شاهدا على ذلك بعدما قام فرجللو بتغيير 4 مدربين هذا الموسم، بداية من علي ماهر ثم طارق يحيي ثم عادل عبد الرحمن وأخيرا حسام حسن، فكانت النتيجة الصراع على البقاء بعد امتلاك سموحة 35 نقطة فقط.

شيزوفرنيا التحكيم:

مباراة الأهلي الأخيرة بالدوري شهدت أجواء غير عاقلة من رئيس سموحة، مرة يؤكد ثقته في الحكم المصري وقبل اللقاء يشدد على ثقته في الحكم المصري ويؤكد عدم حاجته لحكم أجنبي وقبل اللقاء بساعات يتخوف من الظلم التحكيمي وبين شوطي اللقاء يتهم الحكم بمجاملة الأهلي وبعد اللقاء يبدأ مسلسل فرجللو ما بين تويتر وفيسبوك ومداخلات تليفزيونية لشن هجوم كبير على التحكيم المصري وعلى النادي الأهلي، في شيزوفرنيا غير طبيعية، هل الحكم المصري مميز أم مجامل أم ماذا يا حاج فرج؟

فرج عامر هو أكثر رؤساء الأندية حديثا عن التحكيم وأيضا أكثر رئيس ناد يفرط في حق ناديه، الموسم الماضي شهد مداخلة شهيرة وكوميدية لفرجللو مع الإعلامي مدحت شلبي، قال فيها (عاوزين يركبوني الدويخه وأنا مش هركب الدويخه يا كابتن مدحت) في إشارة لرفضه الحكم المصري أمام الزمالك في نهائي الكأس، إلا أنه في النهاية رضخ ووافق على الحكم المصري وخسر سموحة كأس مصر، وبعدها خرج فرج ليكيل الاتهامات للحكام بعدما فرط في حق ناديه، فالرئيس القوي لا يفرط في حقوق ناديه ولكنه يتفرغ للهيصة والزيطة عبر الفيسبوك والمداخلات الهاتفية في ضجيج بلا طحين، وفي النهاية (ركب الدويخه).

قانون الرياضة:

فرج عامر الذي كان مسؤولا عن إعداد قانون الرياضة الجديد باعتباره رئيس لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان اتحفنا بقانون يملأه العوار، فلم يكمل 6 أشهر حتي طالب الجميع بتعديله وبالفعل بدأت لجنة الشباب والرياضة برئاسة النائب أشرف رشاد في إعداد جلسات ومشاورات لتعديل القانون الذي (سلقه) فرجللو، من أجل هدف واحد فقط وهو إلغاء بند الثماني سنوات حتي يجلس على كرسيه طيلة عمره ولا يزحزه أي شخص، ونجح في مراده بإلغاء البند ولكن النتيجة كانت قانون مليء بالعوار.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق