• بحث عن
  • رشدي أباظة يوسط فيصل ندا عند إيهاب الليثي لزيادة أجره 250 جنيهًا

    العباس السكري

    كان نجم السينما رشدي أباظة، فريدًا ومتفردًا في كل شىء، مختلفًا في فكره وتمثيله، حتى هزاره كان غريبًا، كان عندما يحب أحدًا يهزر معه بمسدسه ويضرب فوق رأسه طلقات الرصاص، ثم يظل يضحك ضحكته العالية المشهورة، التي ربما تعكس حبه للحياة.

    رشدي أباظة في عز نجوميته كان يتقاضى ألفي (2000) جنيه فقط، في الفيلم الواحد، بينما كان يتقاضى صديقه وحش الشاشة فريد شوقي 2.250 جنيه، أي أكثر منه بـ250 جنيهًا فقط، وأراد رشدي أباظة أن يزيد من قيمة أجره ليتساوى مع وحش الشاشة، لكنه استشعر الحرج أن يتحدث عن نفسه، فذهب إلى تلميذه السيناريست فيصل ندا وأخبره أن يتحدث مع المنتج إيهاب الليثي لزيادة قيمة أجره 250 جنيها ليصل إلى رقم فريد شوقي.

    وذهب فيصل ندا إلى المنتج الكبير إيهاب الليثي، وأخبره برغبة رشدي أباظة، لكن ظل فريد شوقي هو الأعلى أجرًا، والصديق الأقرب للدنجوان رشدي أباظة

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة


    CIB
    CIB
    إغلاق