سيرة الجواز!

فى السطور التالية استعراض لعدد من رسايل أشخاص كلهم مايعرفوش بعض ورسايلهم بتتكلم عن نفس الموضوع.

 

الإنبوكس:

  • أنا “أمل الراعي”.. مصورة صحفية.. أكتر حاجة غالية عليا فى حياتى بعد أمى وأبويا هى الكاميرا والتصوير.. مش بحسبها بمدى الخطر أو صعوبة الموقف اللى عايزة آخد فيه الصورة.. ضرب نار.. خناق.. حريقة.. قتل.. مش مهم المهم إنها تتاخد مادمت حاسة إنها مهمة.. كتير إتعورت عشان صورة حلوة، وكتير عشان لقطة صح كنت بنط من مكان لمكان وحياتى بتتعرض للخطر.. كنت هموت 3 مرات فى أحداث ماسبيرو، والإتحادية، وغيرهم.. لكن كل ده مايساويش متعة إنك تشوف مجهودك متجسد بين إيديك فى قطعة فنية إسمها صورة!.. مع السن اللى بيزيد إبتدت أمى وأبويا بقى فى الكلام المعتاد اللى مفيش بنت ولا ولد ماسمعهوش.. مش هنفرح بيكى؟.. يعنى أنزل الشارع وبدل ما أدور على صورة أصورها؛ أدور على عريس!.. هى الحاجات دى مش نصيب؟.. والنصيب ملوش ميعاد ولا شروط؟.. طيب خلّوه ييجى وقت ما ييجى بقى.. لكن لأ.. زن زن زن.. يمكن زنهم هو اللى خلاّنى أبتدى أركز فى فكرة هو مين اللى هكمل معاه حياتى.. إستعجالهم إستعجلنى.. بس لما ظهر “شادى” فى حياتي وكان واضح إنه متفهم لطبيعة شغفى وشغلي وشخصيتي حسيت إن كده تمام الدنيا عملت معايا أفضل حاجة هكون محتاجاها منها.. شريك حياة فاهم.. إتعلقت بيه جداً ودى كانت مشاعر أول مرة أجربها.. ده أول شخص يقص شريط قلبي ومشاعري.. هو كمان كان بيحبنى ومقدرش أنكر ده.. درجة تمسكنا ببعض كانت بتزيد يوم عن التانى، لكن وبرضه زى أى إتنين بيحبوا بعض كان فيه ظهور لبعض المشاكل العبيطة بسبب دماغنا الصغيرة بس برضه وزى أى إتنين بيحبوا بعض كان بيفّوت لى ساعات وبفّوت له ساعات والأمور بتمشى.. إتخطبنا.. كان خاطب قبلي إتنين وماحصلش نصيب وفركشوا، وأنا كنت التالتة!.. هو كان دايماً يتكلم عن النقطة دى كتير وإزاى إن هو ماكنش له ذنب فى الفركشة اللى قبل كده وإنهم ظلموه.. كنت دايماً بقّفل الكلام عن اللى فات والجملة الثابتة اللى على لسانى وعمرى ما زهقت أقولهالوا: (حبيبي، أنا مليش دعوة بيهم، محدش له الحق يحاسب حد عن اللى دخلّوا حياته قبله، وكداب اللى يخدع نفسه ويفتكر إنه هيتجوز أو يرتبط بشخص ماحبش قبل منه!).. أنا عندى قناعة ثابتة يا تامر إن كلنا مرينا بمشاعر حب وإنجذاب ناحية ناس تانية.. من أول ما العيون بتفتح على الدنيا ده بيحصل.. مش حب حقيقى أكيد بس ممكن تسميها إكتشاف لعالم نوع تانى مختلف عنك.. مع الوقت وبمرور السنين بنكبر، بننضج، وبتبتدى إختياراتنا تتصفى وتبقى أتقل وتتشكل مع ظروف الدنيا وبيدخل فيها العقل ويقول كلمته.. المهم إنى بدأت أراسل أماكن صحفية بره مصر وأبعتلهم شغل والدنيا مشيت بشكل عظيم.. ده تطلب منى تركيز على شغلى أكتر.. رغم كده بس كنت موازنة بين الإتنين الشغل والإهتمام بـ “شادى”.. بس فجأة “شادى” إتغير.. آراء غريبة ماكانتش موجودة بينا قبل كده!.. يقول: (ماتلبسيش بناطيل).. أرد: (ده ستايل لبسى من زمان، وبعدين أنا هنزل أصور بجيبة مثلاً!).. يقول: (وهو حد طلب منك إنك تشتغلى أصلاً!).. أحاول ألم الموضوع على قد ما أقدر لأنى فعلاً عايزاه وشارياه، ولأن خلاص جوازنا باقى عليه شهرين.. يهدى والدنيا تستقر.. يغيب شوية عن المشاكل ويطلع بحاجة جديدة.. (إتحجبى).. أقول له: (والله كنت ناوية بس خليها تيجى منى أنا).. يرد: ( لأ، يا إما دلوقتي يا بلاش).. يعنى إيه يا بلاش! إيه الإبتزاز ده!.. طيب لو ليك وجهة نظر إقنعنى وناقشني وخد وإدى معايا فى الكلام.. أنا من الناس اللى صيغة الأمر ماتنفعش معايا.. شوية بشوية مجموعة تحكمات وعصبية مش مبررة لواحدة إنت من البداية عارف طبيعة شغلها و أخلاقها قبل ما تتقدم لها!.. خيوط التفاهم بينى وبين “شادى” بقوا يتقطعوا واحد ورا التانى وكل ما كنت ألمح إننا ننفصل لو هو مش مرتاح معايا للدرجة دى كان يفكرنى بالفركشتين اللى قبلى!.. اللى هو: (إنتى هتعملى زيهم! إنتى طلعتى زيهم!).. فأنا آجى على نفسى وأفضل مكملة عشان مابقاش من ضمن الظلمة الوحشين اللى سابوه!.. بس إكتشفت إن كده بضر نفسى وبضره معايا.. محدش بيحب حد مجاملة ولا جبر خاطر، وأنا محبش إن علاقتى بيه تكون فى الإطار ده.. إنفصلنا.. من تجربتى الشخصية ومن اللى كنت بسمعه من أصحابى البنات؛ عرفت إننا كمصريين عندنا مشكلة فى أى إرتباط إن كل طرف بيحاول يفرض رأيه وتحكماته على التانى، وإن الطرف الأقوى والأنجح هو اللى يقدر يعمل ده!.. طيب ده كلام؟.. زهقت وكرهت الإرتباط وقررت أسافر آخد دورة تدريبية فى التصوير فى فرنسا.. الدورة مدتها 3 شهور.. كل ما بيعدى شهر كنت بلاقى نفسى أكتر هناك.. شهر جاب شهر لحد ما فات حوالى 7 شهور كنت خلالهم إشتغلت مصورة صحفية فى جورنال مهم فى باريس.. من خلال الدورة إتعرفت على “رياض” شاب مغربي عايش فى فرنسا من مدة كبيرة، وبيشتغل مصور صحفى برضه.. “رياض” متدين.. مخه كبير.. عارف حدوده وحدودى، ومساحة التفاهم بينا كانت كبيرة.. جه مصر قابل أمى وأبويا اللى كانوا رافضين جوازى من شخص مش مصرى.. بس اللى حصل معايا قبل كده بسبب ضغطهم عليا وإستعجالهم ليا خلاّهم يوافقوا.. إحنا متجوزين حالياً بقالنا 4 سنين.. حياتنا الحمدلله ماشية كأفضل ما يكون لدرجة إنى بقول كان ممكن حياتى تبقى إزاى لو مافيهاش “رياض”.. هتقول لى و”شادى”؟.. هقول لك إن ربنا هو اللى زى ما بيحط زى ما بيشيل زى ما بيعوض زى ما بيجبر وينسّى.. وأنا بتمناله ربنا يوفقه ويكتب له الخير.. على فكرة أنا دلوقتى إتحجبت.. من نفسى وعن إقتناع وبدون ضغط.

 

 

 

  • أنا “مينا ألبير”.. أنا مش مع الإستعجال فى الجواز والإرتباط لو لسه القلب مش مرتاح أو مش لاقى اللى يكملنى.. لية أتجوز وأنا عارف أني مش هعيش حياة طبيعية.. ليه يتشك فيا لمجرد إني إجتماعي وليا أصحاب كتير لمجرد بس إنى مادرستش البنت اللى إرتبطت بيها وعرفت شخصيتى وعرفتها عن قرب.. العلاقه والإرتباط والجواز أساسهم الثقة.. يا ستي إحنا إخترنا بعض من وسط مليون شخصية وشخصية.. ليه في الآخر نبوظ علاقتنا علي شوية تفاهات.. ليه مايبقاش فيه صراحة بينا.. طيب سيبك من كل ده.. ليه لازم أول ما أتخرج من الكلية ألاقي شغل وأتجوز!.. دي الحياة لسه فيها كتير.. أنا أهو خلاص دخلت على التلاتين.. مريت بتجربة حب واحدة وكانت من طرف واحد اللي هو أنا كالعادة.. كان فيها بلاوي سودة وتنازلات كتير من ناحيتي عشان بس لمجرد إني أنول الرضا وفي الأخر معجبش!.. كنت معمي وعلي عينيا غشاوة، ومكنتش بسمع لنصايح اللي حواليا.. كل ده بدافع الحب، ولا بدافع إنك لازم تفّرح أسرتك وتتجوز عشان يتطمنوا عليك!.. الخلاصة أنا لسه معشتش، ولسه معملتش، ولسه مجربتش.. لسه ولسه ولسه .. عشان كده أنا أخدت قرار إنى هعيش وأحقق أحلامى اللى بتمناها.. ربنا حب يكافئنى ويبعتلى واحدة فى سكتى تقدر ظروفى وأحلامى وتساعدنى أحققها معاها يبقى أهلاً وسهلاً.. مفيش نصيب؟.. يبقي عمري ماهتجوز واحدة لمجرد الجواز وبس أو إن فيه حد بيستعجلنى!.

 

  • أنا “منيرة واصف”.. يمكن فى سن والدتك أو أكبر شوية.. أنا جدة حالياً.. عايزة أقول لك إن أسوأ حاجة بتحصل فى الزمن ده إنك تجبر إبنك أو بنتك على جوازة معينة!.. هتفضل طول العمر شايل ذنبه أو ذنبها لو حياته باظت أو إكتشف إنه مش مع الشريك المناسب.. أنا عندى محل كوافير حريمي معروف.. تسمع كلام الستات في الكوافير أو فى أى قعدة ستات عموماً عن تصرفات وعمايل الرجالة وإنت تكره الجواز من أصله.. إستغلال ومؤامرات وخيانة وكل واحده تنصح التانيه بنصيحه أفظع من التانية!.. لما بسمع كلامهم بلاقيه كله أساسه واحد.. إنهم كانوا متكروتين فى الجوازات بسبب الخوف من العنوسة أو إلحاح الأهل.. أنا سيبت بنتى وإبنى يختاروا بنفسهم وجابولى اللى هما عايزينهم لحد عندى وقالولى يا ماما إحنا إخترنا فلان وفلانة.. دورنا كأهل إننا نربيهم يختاروا مش نختار لهم.

 

 

  • أنا “أحمد أبوزيد”.. عندى 45 سنة.. إتأخرت فى جوازى عشان ظروفى كانت صعبة ولأنى كنت مسئول عن تجهيز إخواتى البنات بعد موت أبويا.. إتجوزت من سنة واحدة بس.. وطلقت قبل نهاية السنة!.. من أكتر من 20 سنة ياما حبيت وقلبى إتعلق ببنات كتير سواء فى المصنع اللى بشتغل فيه أو فى المنطقة.. منهم واحدة بالذات هى اللى حلت الدنيا فى عينى.. بس زى ما عملت كده سودتها برضه!.. والله ما قصرت فى أى حاجة معاها وكنت جد و راجل لأبعد الحدود.. بس عندها مشكلة إن أبوها خان أمها فهى شايفة إن كل الرجالة خاينة!.. حاولت أطمنها وأفهمها إن الناس مش زى بعض وقلت واحدة واحدة الدنيا هتتفك معاها.. لكن خالص.. كل تصرف منى له مليون حسبة عندها.. ممنوع أسلم على أى واحدة من زمايلنا فى المصنع.. ممنوع أساعد واحدة جارتنا فى سن جدتى شايلة أكياس فى الشارع وماشية لوحدها.. ممنوع أزور بيت عمي وولاده البنات الأيتام اللى فى إبتدائى وإعدادى!.. مقدرتش أكمل يا أستاذ.. سيبنا بعض.. وإتلهيت فى حياتى وحياة إخواتى بعد موت أبويا.. من سنة ونصف أمى صممت إنى أتجوز.. صممت وجابلتى هى وإخواتى البنات كذا عروسة.. أنا بينى وبينك كنت فاهم إن العمر مش باقى فيه قد اللى راح وكانت نفسى إتسدت من سيرة الجواز.. بس تحت إلحاحهم وافقت.. “زينب” بنت جارتنا عندها 39 سنة وماكنش لها نصيب فى الجواز.. قلت لأمى طيب مفيش عروسة سنها أصغر شوية؟.. قالتلى: (وهو إنت يعنى اللى نوغة والبزازة فى بوقك، إحمد ربنا إنها وافقت).. ماشى.. إتجوزنا.. عشان إحنا مانعرفش بعض بالمرة ولا فيه بينا أى تفاهم ظهرت مشاكل بينى وبينها بسرعة.. هى عايشة معايا أنا وأمى فى نفس الشقة.. كل يوم خناق!.. لما أعاتبها إن أمى ست كبيرة سنها معى الـ 80 يعنى كبرى دماغك معاها شوية ترد وتقول: (أنا مقصرتش مع أمك بس هى بتكرهنى).. أقول: ( أمى هتكرهك ليه؟ عيلة من دورك ولا بتخطّفوا شباب الشارع من بعض!، لمى الدور يا “زينب”).. بقى رجوعى للبيت جحيم بمعنى الكلمة.. أمى ماتت بعد جوازى بـ 7 شهور كأنها كانت منتظرة تفرح بيا وتمشى.. “زينب” مشاكلها كترت معايا.. نسيت أقول لك إن “زينب” لما سنها كبر أهلها ضغطوا عليها برضه عشان تتجوزنى لأنى كانت متعقدة من الجواز بعد ما خطيبها مات فى حادثة.. إبتدى يبان مع الوقت إن أمى مش سبب النكد اللى بشوفه ليل نهار.. خناقات كتير يا أستاذنا لو حكيت لك عنها مش هتخلص.. بس أرجع وأقول إن سببها كلها هى عدم الإختيار الصح من الأول وإنى ما أخدتش حقى فى البحث والتنقية.. آخر خناقة بينا كان نتيجتها الطلاق.. طلقتها بالتلاتة لما قلت أدبها عليا فى الشارع وشتمتنى!.. وكأنى كنت مستنى ده يحصل لأن اللى إتبنى على غلط لازم ينتهى نهاية غلط.. عرفت بعدها بكام يوم إنها حامل!.. أنا عارف إن ده خازوق هيدفع تمنه عيل ولا ليه أى ذنب غير بس إن جدته أم أبوه من ناحية، وجدته وجده أم وأبو أمه من ناحية تانية ضغطوا على أبوه وأمه عشان يبقوا مع بعض.. أنا مش عارف بكره هيبقى فيه إيه.. لو ليا حق النصيحة للناس اللى هتقرا الكلام بتاعى ده عايز أقول لهم أوعوا تتجوزوا لمجرد الجواز وخلاص وإختاروا صح عشان دى مش بتبقى حياتكم إنتم بس لكن كمان حياة ولادكم.. يا إما هيدعولكم يا إما هيدعوا عليكم.. وربنا يسامح اللى بيعقدونا وبيخلّونا نعقد غيرنا.. لا إحنا كان لينا ذنب ولا غيرنا ليهم ذنب.

 

 

 

  • أنا “دينا منصور”.. أكبر خدعة خدعها الناس لنفسهم ولغيرهم إنهم أقنعوا نفسهم بحوار الحب اللى بييجى بعد الجواز.. أنا أتقدملى عريس محترم وإبن ناس وبيشتغل مهندس فى شركة فى دبي.. جه يتقدم عشان يخطبنى وطبعاً اللمعة بتاعته فى الأول خطفت البيت كله.. أنا سنى وقتها كان 21 سنة يعنى مش كبيرة، والحمدلله جميلة، وهو سنه كان 28 سنة.. كل حاجة مشيت بسرعة.. ولما زمزأت وطلبت من أهلى إننا نعرف بعض أكتر ونصبر فى الخطوبة وخلّيها حتى تبقى سنة؛ كان بيتقال لى إنى برفص النعمة، ولو ضيعت الفرصة مش هلاقى أحس منها!.. إتخطبنا أسبوعين.. بسرعة بسرعة بسرعة إتجوزنا وسافرنا دبي.. حياتنا كانت ماشية هناك برتابة.. يروح الشغل.. يرجع لو تعبان بينام ولو مصحصح شوية بنخرج نروح نتعشى فى مول أو ندخل سينما وبينام وإحنا هناك على روحه!.. طول اليوم قاعدة لوحدى وحسيت إنى عايشة فى سجن بس شيك شوية!.. لما كنت بعبر له عن خنقتى كان بيتعصب عليا وبيقول لى وأنا أعمل لك إيه يعنى أسيب الشغل وآجى أقعد جنبك!.. نزلنا مصر فى الأجازة وحصل ظرف سخيف إن أمى جالها سرطان ثدى.. صممت أفضل جنبها خصوصاً مع بداية علاجها.. حسيت إنه كان هيعترض بس سكت عشان محدش ياخد باله.. رجع دبي لوحده.. معاملته معايا إتغيرت 180 درجة.. فى مرة لقيته باعتلى على واتس آب إنه عايز يكلمنى (سكايب) صوت وصورة بس ياريت أكون لوحدى!.. إتكلمنا.. قعد يلف ويدور كتير وفى الآخر قالها مرة واحدة.. إحنا مش هينفع نكمل يا “دينا”!.. ليه؟.. أنا عملت إيه؟.. إيه الغلط اللى حصل منى؟.. فهمنى ماتسيبنيش كده؟.. رد: (معملتيش أى حاجة وكنتى نعم الزوجة بس الظاهر كده إنى إتسرعت، أنا مش مرتاح، ومش هكمل!).. يا نهار إسود.. طيب أنا هعمل إيه والناس هيقولوا إيه؟.. بعدها بكام يوم نفذ وطلقنى فعلاً ومع الطلاق بعتلى رسالة إن كل حقوقى هتوصلنى بالكامل وزيادة وإنى أحسن إنسانة هو قابلها فى حياته وبلا بلا بلا.. حياتى بقت مفككة وقبلها نفسيتى.. والسبب إنى إستعجلت.

 

 

 

الرد:

  • أفضل حاجة فى الموضوع إن كلكم ماتعرفوش بعض، وده يمكن يخلّى فيه شوية إنصاف فى الحكم على الأمور خصوصاً إن الكلام جاى من المعسكرين.. الرجالة والستات..  خلّينا نتفق على حاجة.. فى مصر للأسف إحنا بنعقد بعض.. ولاد وبنات.. طالعين من مجتمع واحد كان بيربى جوانا نفس المعانى الشايخة فبقينا شبه بعض.. بنتجوز وبنرتبط تخليص حق ومحاولة فاشلة للنط فـى آخر عربية من قطر الجواز اللى بيهرب من قطر السن اللى بيسابقه.. كمية العُقد والكلاكيع اللى إتربت جوانا من ناس تانية فشلنا معاهم بقى تأثيرها بيطلع فى شخص تالت ملوش أى ذنب قرر يرتبط بينا.. الناس الصح مش عارفة تلاقى بعضها.. معنديش أى شك إن إستعجال الأهالى غرضه حسن النية والرغبة فى الفرحة بالإبن أو البنت.. بس الإختيار لما بيكون غلط بيلبس فى حيط.. الخطوبة إتعملت عشان الناس تعرف بعضها أكتر، ومعنديش مشكلة إن الواحد يفركش كذا خطوبة مليون مرة مادام مش مرتاح.. ده أحسن ما يكون طلاق.. والطلاق بدون عيال أحسن ما يكون طلاق وفيه عيال..  الأمريكية  “أوبرا وينفرى” أشهر مذيعة فى العالم وواحدة من أغنى السيدات فى العالم إتجوزت يادوب من 4 سنين بس!.. كانت مشغولة طول 25 سنة إنها تبنى إسمها وتاريخها ونجحت نجاح محدش وصل له وعدم جوازها ماكنش عائق قدامها.. العالمة المصرية “سميرة موسى” فلاحة مصرية أصيلة طالعة من طين البلد ، أول سيدة عالمة ذرة فى مصر وهبت حياتها للعلم وسافرت وإتعلمت بره وكانت من أعلام المجال ده قبل ما يتم إغتيالها بعد كده.. كانت مش متجوزة وكانت رافضة الجواز كـفكرة وبرضه ده ما منعهاش إنها تكمل طموحها!..

 

الجواز زيه زى أى حاجة فى الدنيا ممكن يكون كويس فى حاجات ووحش فـى حاجات تانية.. مش أملة إنك تتجوز بدرى ولا مصيبة إن نصيبك لسه ماجاش.. مفيش حاجة إسمها هتعنسى أو مش هتلقى عروسة ترضى بيك.. ولا ليك ذنب إن نصيب أصدقائك جه بدرى عنك شوية.. آه الجواز بدرى فيه متعة إنك تشوف ولادك حواليك وتفرح بيهم بس لو كان المقابل إنك ما تخترش أمهم أو تختارى أبوهم على الفرازة يبقى يفتح الله.. لو هيبقى ضد طموحك يبقى يفتح الله.. لو هيبقى قضيان واجب وضل راجل ولا ضل حيطة يبقى يفتح الله..  الجواز مسئولية ربنا هو اللى بيختار وبيحدد يلقيها على مين إمتى وهو قدها ولا لأ.. كل شىء نصيب ونصيبك سواء ولد أو بنت هيجيلك لحد عندك وإنت حاطط رجل على رجل؛ المهم إنك ماتستعجلش ولا تخلّى حد يجبرك على سكة هو شايفها من وجهة نظره الأصح.. خد وقتك للنهاية لأن فى النهاية إنت اللى هتعاشر وتعيش وتربى مش هما.. لما بيختارولك؛ بيسكنولك وبيتجوزولك وبيتعالجولك وبيدرسولك .. لما بيختارولك بيعيشولك.

 

 

 

 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق