مكرم محمد أحمد: نظرية «عيشني النهاردة وموتني بكرة» سبب ما نعانيه اليوم

أحمد عوض

قال مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى للإعلام: إن الأزهر عليه ألا يتوقف عن الاجتهاد، وتطوير وسائله وأدواته، وقد أثبت ذلك تجربة جريدة «صوت الأزهر» وما حدث فيها من تطوير، وكذلك دخوله مجال إنتاج مسلسلات الكارتون والحملات التى أطلقها”.

وأضاف مكرم في حواره مع مجلة “صوت الأزهر”، أنه يقرأ جريدة صوت الأزهر ويستمتع بقراءتها، مشيدا بتطورها قائلا: “إن الأزهر أصبح له آذان وعيون، آذان تسمع جيداً وعيون ترى أكثر مما كانت ترى سابقاً بأجهزة الإعلام الموجودة عنده اليوم، وأظن أنه مثلما هو يؤثر فى العالم هذه التأثيرات أعتقد أنه لا بد أن يكون مدركا أن تأثيره يتزايد ويكبر ومكانته تكبر ويصبح يوماً وراء يوم محل ثقة متزايدة وتصديق متزايد وإيمان متزايد، وهذا يحتاج لنجاح إعلامى مواز وحضور أقوى ويحتاج أن يوفر له إمكانيات ودعم لإنضاج هذه التجارب”.

وتابع مكرم محمد أحمد، أن الأزهر يستطيع عمل المزيد من الاشتباك مع قضايا المجتمع لتوضيح وجهة نظره وتقديم نصائحه والحضور الكامل على الساحة.

وأضاف، رئيس المجلس الأعلى للإعلام، أن مصر تتعافى وإمكاناتها تزيد وأهم شىء أنها مدركة لوضعها الحالي، بجانب أن الناس أدركت أن نظرية «عيشنى النهارده وموتنى بكرة» ليست سياسات رشيدة وأن تأجيل الأزمات بدلاً من مواجهتها هو ما نعانيه اليوم.

وأكد مكرم، أن مصر تعافت وإمكاناتها تزيد وأهم شىء أنها مدركة لوضعها، مضيفا: “فما الذى يجعلنى أكون تاسع جيش فى العالم، أنه أصبح لدى موقع غاز على مسافة 80 كيلومترا فى داخل البحر بعيدا عن الشاطئ، والطائرات التى تطير مسافات طويلة وحاملة الطائرات، أفليس واجبا عليك أن تحميها وكيف تحميها إن لم تحمها بأدوات، فأنا أرى أن مصر واعية ومدركة وهذا مهم، ولكن هناك قليلا من القلق وانعدام الثقة بالناس، لأن المصريين يستحقون أن يكونوا فى وضع أفضل”.

وأشار مكرم إلى أنه يجب تعزيز ورفع مستوى الحرية والاحتفاء بالرأى والرأى الآخر فى إطار محترم وعبر نقاش إيجابى، قائلا: “أظن أن مصر ستكون أفضل من ذلك، والمواطنون يلعقون الصبر إلى النهاية، فسعر الكهرباء ارتفع وغيرها من إجراءات الإصلاح الاقتصادى، فلو لم تكن هناك قناعة لدى الناس بأن هذه الأشياء ضرورية ومفيدة ولابد منها لم يكونوا ليتحملوا”.

وأوضح مكرم محمد أحمد، أنه من الممكن أن نقول إن الناس استوعبت دروس السنوات العشر الماضية فلذلك هى قادرة على أن تتحمل، وأيضاًَ لا بد أن نقول إن الناس أدركت أنه لم يعد هناك بديل آخر، وأدركت ما يحدث هو الفعل الصحيح، فنظرية «عيشنى النهارده وموتنى بكرة» ليست سياسات أو أنك تعمل سياسات اليوم لكى تدفع بالأزمة وتؤجلها قليلاً أو أنك «تبشبشها» على حساب جيل مقبل أو على حساب حاكم مقبل كل ذلك لم يعد ناجحاً.

مكرم محمد أحمد: صورة الإسلام تحسنت بفضل حوار الأزهر مع قادة الأديان

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة


CIB
CIB
إغلاق